كشفت دراسة قام بها مركز دراسات برلين يوم الأربعاء (18
مايو/ايار) أن واحدا من بين كل ثلاثة طلاب جامعيين (33 بالمائة) في العاصمة
الألمانية يفكر في ممارسة أعمال جنسية كوسيلة لتمويل تعليمه. وكانت النسبة
في برلين - حيث يسمح القانون بممارسة الدعارة - أكبر من مثيلتها لدى
الطلاب في باريس والتي بلغت 29.2 بالمئة وفي كييف التي بلغت 18.5 بالمئة.
وخلصت الدراسة إلى أن أربعة بالمئة من 3200 طالب استطلعت
آراؤهم في برلين قاموا بالفعل بممارسة بعض الأعمال الجنسية والتي تتضمن
الدعارة والتعري وتقديم عروض عبر الإنترنت. وجاء في الدراسة أن عدد الشبان
الذين قالوا إنهم يفكرون في ممارسة أعمال جنسية متساو تقريبا مع عدد
الفتيات، وهو ما أثار دهشة الباحثين حسب ما أفاد فيلكس بيتزلر من فريق
البحث.
إصلاحات التعليم زادت العبء على الطلاب
وقالت بلومنشاين إن الاصلاحات التي أدخلت في الآونة الأخيرة
على التعليم بهدف تقليص السنوات التي يقضيها الطلاب في الجامعات ربما لعبت
دورا في سعيهم للبحث عن عمل بمجال الجنس. وأضافت "من المحتمل أن يكون
ازدياد الأعباء الناجمة عن إصلاحات التعليم قد ضيق المجال أمام الطلاب لكسب
ما يكفيهم من المال. ويتواكب هذا مع زيادة مصاريف التعليم. وفي ظل هذه
الأوضاع ينقاد الطلاب إلى الدعارة."
ووجدت الدراسة أن ثلاثين بالمئة من الطلاب الذين يعملون في
صناعة الجنس تراكمت عليهم الديون، وهذا بالمقارنة مع 18 بالمئة من الطلاب
الذين قالوا إنهم يفكرون في ممارسة أعمال جنسية وكانوا يعانون فعلا من
الديون.
(ه ع ا/رويترز/دب ا)
مراجعة: منى صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق