22‏/05‏/2011

تدشين وثيقة “التيار الرئيسي” بدعم من رئيس الوزراء المصري


آخر تحديث:الأحد ,22/05/2011
القاهرة - طه عبد الرحمن:
1/1
دشن مفكرون ومثقفون مصريون، مساء الجمعة، وثيقة التيار الرئيسي بدعم من الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور قرابة 2000 من مؤيدي الوثيقة، التي جرى إعلانها بحديقة الأزهر بالقاهرة .

وخلال إعلان الوثيقة تداخل د .شرف مع الحضور هاتفيا، فأعلن دعمه وترحيبه بالوثيقة، “باعتبارها تحمل معاني عديدة، وسوف تخلق خطاً للتماس بين الحكومة والشعب، كما أنه يجب دعمها، والتجمع حولها، كونها تضم مجموعة سامية من المعاني، بما يعيد لمصر دورها الريادي” . وتتضمن الوثيقة إعلاء مبادئ العدل والحرية والإنسانية، وتسعى إلى بلورة مشتركات وطنية يجتمع حولها المصريون، ويتوافقون عليها، وانضم إلى تأييدها عدد كبير من الحضور، وقاموا بالتوقيع عليها، وطالبوا بضرورة تفعيلها، والعمل على توسيع نشرها في جميع أنحاء مصر . ودعا الحضور إلى ضرورة أن تكون وثيقة التيار هي المرجعية التي يمكن اللجوء إليها عند وضع دستور جديد للبلاد، والمقرر مناقشته وإعلانه بعد انتخابات مجلس الشعب (البرلمان) في شهر سبتمبر/ايلول المقبل . وطالبوا بترجمة هذا التيار إلى برامج واقعة على الأرض، وأن يتمتع بنسبة عالية من المشتركين، لمواجهة الأزمات الحالية في مصر، ومنها الفقر والفتنة الطائفية، خاصة أن هناك من يعيشون في ظروف غير إنسانية، تعتمد على دولارين في اليوم الواحد .

وأكد المشاركون أنه لو كان هناك تيار رئيسي في المجتمع المصري لاختلف الحال في مصر، “فالتيار الرئيسي أوسع من فكرة مسلمين ومسيحيين” . مطالبين بضرورة ألا يتحول التيار إلى شخصية “ديكتاتورية” .

وطالبوا بإيجاد أرضية لدعم الوثيقة، وإعداد رأي عام مصري داعم لها، لتصبح مرجعية ملزمة، “وهي خطوة إجرائية لضمان استمرارية الوثيقة، ليكون التيار حالة شعبية وليست نخبوية” .

ودعا الحضور إلى الخروج بأفكار التيار من القاهرة إلى جميع أنحاء مصر ليصبح التيار الرئيسي جسراً يعبر بمصر من حالة التفكك إلى التماسك وتجديد الفكر والمشروع الحداثي لإنجازه دون وصاية من أي طرف أو تجمع، أو وصاية من القاهرة على بقية المحافظات .

وأكد الدكتور معتز بالله عبد الفتاح، المستشار السياسي لرئيس الوزراء، الذي حرص على الحديث بصفته الشخصية أن “مصر في مخاض جديد، فمصر إذ تتحول من الديكتاتورية إلى الديموقراطية، نتوقع خلال هذا التحول أن يكتسب التيار أرضا جديدة في المستقبل القريب، فهذا مجتمع قوي، ولديه المقدرة على لفظ الغريب والشاذ عنه، فهو مجتمع قادر على الفرز” . غير أنه قال إن التيار الرئيسي أمامه وقت لكي يتغلغل في داخل المجتمع، خاصة أن مصر ظلت على مدى أكثر من ثلاثة عقود كان يتم تغييبها عن مجتمعها ومحيطها . لافتاً إلى أن الفكرة تعتمد على إبراز المشتركات بين المصريين، “ولذلك ستلقى تجاوباً كبيراً عليها من جانب المصريين”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق