واهم من ظن أن الجنين الثورى الذى حملته مصر ووضعته يوم 25 يناير عقب مخاض اليم استمر لعشرات السنين جنين ناقص النمو أو به عيب خلقى يحتاج الى الاستعانه بأجهزه تعويضيه صنع امريكا او الاتحاد الاوروبى .. أو أن هذا الجنين هو من نوع البيض الذى يحتاج الى الاستعانه بحضانات التفريخ الغربيه التى أنتجت لنا الزعماء الغابرين على مدار عشرات السنين الماضيه .
مصر هذه المره وضعت حملها باذن ربها ليصنع هذا الشعب من جديد على عين من أخلصوا له وأحبوه. لتكون الانطلاقه والنهضه من جديد
لقد أثبتت مصر الحره أنها لا تستسلم لمغتصبيها وان طال زمان الاختطاف . وأنها لاتلد سفاحا أبدا .. انها ام الدنيا التى اذا فسدت فسد العالم اجمع واذا صلحت صلح الجميع .
وهاهى تنهض تنفض عنها غبار الذل والتبعيه الذى القاه على كاهلها حفنه من الفسقه العاقين . وها هى تحتضن ابناءها الابرار .. تحن عليهم بما بقى فيها من فضل زاد وبما تملكه من حنان وحب يندر أن يجدوا مثله سوى فى أحضانها . أبناء مصر الأبرار فى كل مكان على وجه الارض مستعدون للتضحية من أجلها حبا فيها ولها .فقط ينتظرون من يوجههم للفعل الناجز بحب واخلاص .
أيها الساده .. مصر تستحق منا أكثر مما نستحق .. وقد آن أوان البذل والعطاء و آن أوان التراحم والاخاء ونبذ اسباب الفرقه والشقاق ... آن أوان سجدة الشكر حمدا وشكرا لله على سلامتها .
محمود شعبان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق