14‏/05‏/2011

مصر تطلب قرضاً من صندوق النقد الدولي بـ 12 مليار دولار




آخر تحديث:السبت ,14/05/2011
القاهرة - “الخليج”، “بي بي سي”
1/1
أعلن صندوق النقد الدولي أمس الأول أن مصر طلبت قرضا ماليا يبلغ ما بين عشرة مليارات دولار و12 مليارا للفترة من الآن وحتى منتصف عام 2012 لسد العجز الكبير في الموازنة .

وقالت المتحدثة باسم الصندوق كارولين اتكينسون “إنهم فاتحوا شركاء من الجهات الثنائية والمتعددة الأطراف ومن بينهم صندوق النقد الدولي لتقديم دعم مالي لبرنامجهم المعد محلياً” .

وأضافت أن فريقا من الصندوق الدولي سيزور القاهرة قريبا لبدء مناقشات بشأن أي ترتيب إقراضي .

من جانبه صرح وزير المالية المصري سمير رضوان لبي بي سي بأن الوضع في مصر “صعب للغاية” وتوقع زيادة العجز في الموازنة ما بين 9 و10 في المئة بحلول العام المقبل .

وأضاف رضوان أن بلاده تحتاج ملياري دولار أمريكي حتى نهاية العام الحالي وعشرة مليارات للعام المقبل .

يشار إلى أن البنك الدولي وبنك التنمية الافريقي قد وافقا على منح مصر قروضا مالية .

وأشار رضوان إلى أن متطلبات الشعب المصري في “أعقاب الثورة ضاعفت من الضغوط الواقعة على الميزانية” .

وأكد أنه لابد من تحقيق سياسة اجتماعية عادلة للشعب المصري مضيفا أنه لا تراجع في المضي قدما عن اتباع سياسة اقتصاد السوق الحر .

من جهة اخرى، دعا الدكتور سمير الصياد وزير التجارة والصناعة المصري رجال الأعمال الأتراك إلى الانضمام إلى الوفود المصرية التجارية التي سوف تتوجه إلى دول إفريقيا لفتح هذه الأسواق أمام إقامة مشروعات مشتركة بعدد من تلك الدول .

وقال الوزير الذي شارك في اجتماعات الدورة الرابعة للأمم المتحدة الأقل نمواً المنعقدة باسطنبول إنه يرتب لرئاسة وفد من رجال الأعمال المصريين لزيارة مدينة قيصري التركية وعقد لقاءات مع نظرائهم من الأتراك نظراً لما تحظى به هذه المدينة التركية من شهرة كبيرة في مجتمع الأعمال التركي، وأنه يرغب في إيجاد آليات للتعاون بين الشركات في البلدين، خاصة في إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من الخبرات التركية في هذا الشأن .

وذكر بيان لوزارة التجارة والصناعة المصرية أن الدكتور الصياد أبدى موافقته على تلبية دعوة نظيره التركي للمشاركة في قمة وزراء التجارة الأول بمدينة مرسين التركية والتي تعد فرصة طيبة للإعلان عن تدشين الخط الملاحي البري بين ميناء الإسكندرية وميناء مرسين التركي خلال هذه الزيارة .

أوضح البيان أن الرئيس التركي عبدالله جول أكد خلال اللقاء ثقته الكاملة لاستعادة مصر دورها الريادي في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بعد الفترة الانتقالية الحالية، متوقعا أن تشهد مصر رواجاً اقتصادياً وسياسياً كبيراً، موضحاً أن بلاده تشجع رجال القطاع الخاص الأتراك للتوجه وبقوة نحو السوق المصري لاستكمال مشروعاتهم والدخول في شراكات جديدة مع نظرائهم المصريين في مختلف المجالات، مع تشجيع رجال الأعمال الأتراك العاملين في قطاع السياحة للتعاون مع نظرائهم المصريين لمساندتهم في اجتياز الأزمة الحالية في قطاع السياحة .

وأضاف أن اللقاء الذي شهده عدد من المسؤولين الأتراك شهد طلب الجانب التركي مؤازرة مصر لتركيا في التصويت على فوز أزمير التركية بتنظيم معرض اكسبو ،2020 وأيضاً تسهيل العقبات التي تواجه المصانع التركية العاملة في مصر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق