19‏/10‏/2011

قاضٍ أمريكي للمراهقين: ارفعوا سراويلكم !


الثلاثاء 11 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: أثارت موضة سراويل (بنطلونات) "الوسط الساقط" حفيظة أحد القضاة الأمريكيين، ما دفعه للقيام بطباعة ورقة مدون عليها عبارة "ارفعوا سراويلكم" وألصقها على طاولة الدفاع بعد أن سئم من كثرة المترددين على قاعة المحكمة بهذا الزي الذي يظهر ملابسهم الداخلية.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية عن قاضي محكمة نيويورك العليا "إدواردو بادرو" قوله إنه علّق عبارة "ارفعوا سراويلكم" لكنه غالباً ما يضطر للقول للمدعى عليهم: "لست مهتماً برؤية مؤخراتكم".
وأضاف بادرو: "غالباً ما أقول لهم: عفواً هل كنتم ذاهبين إلى ملعب كرة سلة أو تنس؟ لأن منظركم ليس مناسباً أبداً لدخول قاعة محكمة".
وتابع يقول: "أنا أعطيهم فرصة لإثبات أنهم يستحقون فرصة جديدة لكن ما أصر عليه هو أن عليهم الحضور بشكل لائق وارتداء ملابس لائقة، فهذا أمر مرتبط بالاحترام".
وكانت مدينة ريفيرا بيتش في فلوريدا قد أصدرت في العام 2008 قانونها الخاص بهذه السراويل منخفضة الوسط ؛ حيث يفرض القانون عقوبة حدها الأقصى السجن 60 يوما لتكرار انتهاك القانون الذي يحظر ارتداءها.
كما وافق مجلس الشيوخ في ولاية فلوريدا الأمريكية في العام نفسه (مارس 2008) على مشروع قانون يقضي بحرمان الطلاب الذين يرتدون سراويل منخفضة الوسط مؤقتا من الحضور للمدرسة.
والغريب أن هذه الموضة في السراويل التي باتت مذمومة حتى في الدول التي قدمت منها، لا زالت تحظى باهتمام قطاع عريض من الشباب في البلاد المسلمة، رغم ما في ذلك من كشف للعورات منهي عنه، فضلا عن مخالفة الأعراف في مجتمعاتنا الإسلامية.

إيرينا الأوكرانية حرة بعد أسر 9 سنوات لدى الاحتلال الإسرائيلي






غزالة بنت إيرينا (وسط) تمنت لو حرر أبوها كما حررت أمها (يسار) من الأسر
كانت إيرينا سراحنة الأوكرانية الأصل ضمن الأسرى المفرج عنهم يوم الأمس الثلاثاء في فلسطين المحتلة ضمن صفقة تبادل الأسرى، بعد أن أمضت في سجون الاحتلال الإسرائيلي تسع سنوات.
وكانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية قد حكمت على إيرينا سراحنة عام 2006 بالسجن لمدة عشرين عاما بعد اعتقال دام ثلاث سنوات.
واعتقلت سراحنة  مع زوجها الفلسطيني إبراهيم سراحنة، الذي صدرت عليه الاحكام بالسجن المؤبد ست مرات، بالإضافة إلى خمسة وأربعين عاما، بتهمة المساعدة في نقل منفذ عملية ريشون لتسيون.
وقالت إيرينا سراحنة إن ظروف العيش في السجن الإسرائيلي كانت صعبة للغاية، خاصة لعدم السماح بلقاء الأقرباء.
وقالت إيرينا : "الوضع كان صعبا للغاية. جسديا ومعنويا. لأني لم ألتق بأمي وبناتي وزوجي. وكانت المشكلات كثيرة للغاية. ليست فقط اللقاءات، بل مشكلات أخرى".
فالنتينا بوليشوك والدة إيرينا سراحنة عبرت عن فرحها بتحرير ابنتها، فقالت: "انتظرت هذه اللحظة سنوات طويلة، وأعتقد أن المعجزة أوشكت أن تصبح حقيقة، أخيرا توصلت الدولتان الى اتفاق واسم ابنتي ورد في القائمة الأولى وهي في الطريق بعد الإفراج عنها. لديها ابنتان، إحداهما في أوكرانيا والأخرى في فلسطين وهما بحاجة الى رعاية حتى يكبرن والأم يجب أن تبقى الى جانب أبنائها.أنا سعيدة بأن لديها أصدقاء كثيرين يدعمونها وفي هذه اللحظة السعيدة هم جميعا يوجدون بالقرب منها".
ومن جهتها عبرت غزالة سراحنة ابنة الأسيرة عن فرحتها بخروج والدتها إلى الحرية بعد سنوات الأسر.

اوكرانيا تحكم على رئيسة الوزراء السابقه بالسجن 7 سنوات بتهم استغلال السلطه

أوكرانيا في احتقان داخلي وتوتر مع الخارج بعد الحكم على تيموشينكو




تدافع سابق بين أنصار تيموشينكو وقوى الأمن أمام مقر المحكمة
تظاهر الآلاف من أنصار رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة وزعيمة المعارضة يوليا تيموشينكو قبل يومين أمام مقر المحكمة التي حكمت عليها بالسجن 7 سنين، وأمام مقر سجنها في كييف، وأغلق العشرات منهم بعض الطرق المؤدية إلى ساحة الاستقلال وسط العاصمة، ما دفع قوى الأمن إلى دفعهم واعتقال بعضهم.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكما بسجن تيموشينكو 7 سنوات "لاستغلالها السلطة"، وعقد اتفاقية لاستيراد الغاز مع روسيا في 2009 أضرت باقتصاد البلاد، كما حكمت بمنعها من ممارسة النشاط السياسي مدة 3 سنوات بعد انتهاء فترة السجن، ودفع غرامة بمالية بقيمة 200 مليون دولار.
وقد عكس تظاهر أنصار تيموشينكو "العفوي المتفرق" حالة الصدمة التي أحدثها قرار الحكم على تيموشينكو، وهي صدمة لم يخفها عدد من قادة الأحزاب المعارضة لنظام حكم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.
احتقان داخلي
ويبدوا أن الاحتقان سيكون سيد الموقف في الداخل الأوكراني بين أنصار المعارضة وتيموشينكو، ومؤيدي النظام وقرار المحكمة، خاصة مع توافد قوات أمن من عدة مدن إلى العاصمة كييف.
فقد دعا قادة ونواب في عدة أحزاب أنصارهم في جميع المدن إلى التوجه إلى العاصمة يوم الجمعة المقبل، للاعتصام في مركزها احتجاجا على حكم السجن، وإجبار النظام، الذي يتهمونه بتسييس المحكمة لإقصاء تيموشينكو والضغط على المعارضة، على التراجع وإطلاق سراحها.
وقال نائب عن حزب "الوطن" بزعامة تيموشينكو إن المعارضة "التي تمثل قيم الديمقراطية والحضارة في أوكرانيا" لن تسمح بإعادة البلاد إلى الديكتاتورية القمعية، هذا ما دعت إليه تيموشينكو بالأمس، وهذا ما سندافع عنه.
وقال إن محاكمة تيموشينكو كانت مسيسة، وحكمها غير عادل وغير مقبول، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 10 ألاف شخص سيعتصمون في ساحة الاستقلال بشكل دائم وسط كييف حتى الإفراج عن تيموشينكو، وإلا فستلجأ المعارضة إلى التصعيد ضد النظام في شوارع ومؤسسات المدن.
وبالمقابل تستعد قوى وأحزاب الائتلاف لتظاهرات مضادة، ويقوم عدد من أنصار النظام بنصب خيام في الساحة ذاتها تعبيرا عن تأييدهم لقرار سجن تيموشينكو.
وحول هذا الشأن قال أندريه دوروشينكو القيادي في حزب الأقاليم الحاكم إنه لن يسمح "للعواطف" بإدارة الدولة، وساحات البلاد لن تكون مسرحا للمعارضة فقط، بل ستشهد تعبيرا عن آراء "الشريحة الأعظم التي تضررت بسبب سياسات تيموشينكو السابقة، التي حوكمت بسببها وصدر قرار عادل بحقها، على حد قوله.
توتر خارجي
وفي سياق متصل يبدوا من الواضح أن الحكم على تيموشينكو شكل صدمة لدول الغرب التي كانت ولا تزال تعتبر حليفة وموالية له في أوكرانيا، وأنه سيكون عقبة أساسية في طرق العلاقات الأوكرانية الخارجية، وخاصة طريق العضوية في الاتحاد الأوروبي.
فقد انهالت الانتقادات بعد صدور الحكم من عدة دول، ولعل من أبرزها انتقاد وزيرة الشؤون الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون، التي قالت إن الاتحاد الأوروبي يشعر "بخيبة أمل عميقة".
وهددت أوكرانيا "بعواقب وخيمة" إذا لم يتحسن الوضع، وخاصة فيما يتعلق بإبرام اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا الذي يجري التفاوض بشأنه".
ومن جهتها عبرت الإدارة الأمريكية اليوم عن استيائها، ودعت إلى إطلاق سراح تيموشينكو فورا، واعتبرت منظمة "العفو الدولية أن محاكمة تيموشينكو كانت "زائفة"، وأن الأوضاع في أوكرانيا قمعية كما كانت قبل 20 عاما في ظل الاتحاد السوفييتي.
لكن وزير الخارجية الأوكراني قال إن أوكرانيا لم تكن أقرب إلى عضوية الاتحاد الأوروبي يوما كما هي الآن، وأكد أن الحكم ضد تيموشينكو جاء "لمخالفتها القانون، لا لممارستها السياسية كما تدعي المعارضة".
أما عن رأي المعارضة فيقول النائب يفهيني سوزلوف إن الغرب مذهول لما آلت إليه أحوال أوكرانيا وشعبها في ظل نظام يانوكوفيتش الذي أعاد البلاد إلى الوراء بعد خطوات في طريق التحول للديمقراطية، ولا أعتقد أنه سيكون معنيا أو جديا بعد اليوم فيما يتعلق بمساعي عضويتها في الاتحاد.
أوكرانيا برس

18‏/10‏/2011

شعوب تسهر من اجل أن تقرأ .. فماذا قرأت يا أمة أقرأ !!؟

مكتبات أمريكا ولندن تفتح عند منتصف الليل من أجل رواية يابانية


المصريون – (BBC)   |  17-10-2011 23:15

تفتح بعض محلات بيع الكتب في لندن أبوابها عند منتصف ليلة الثلاثاء، ويحصل الشيء ذاته في الولايات المتحدة الأسبوع القادم، والسر: إطلاق الطبعة الإنجليزية من رواية يابانية بعنوان "1984"، للكاتب هاروكي موراكامي. الرواية ليست من نوع هاري بوتر، بل هي دراما معقدة في 1600 صفحة.

حين صدرت الطبعة اليابانية من الرواية قبل سنتين بيعت جميع نسخ الطبعة الأولى خلال يوم واحد، وبيعت مليون نسخة منها خلال شهر.

وفي فرنسا طبعت 70 ألف نسخة في شهر أغسطس/آب الماضي، ولكنها نفدت خلال الاسبوع الأول.

يحتل الكتاب الآن موقعه ضمن الكتب العشرين الأكثر مبيعا على أمازون، وهذا هو سر فتح المكتبات ابوابها عند منتصف الليل.

تدور أحداث الرواية عام 1984 ، وتعيش شخصيتاها، وهما كاتب روائي وقاتلة محترفة، في عالمين متوازيين، ولكنهما يبحثان عن بعضهما البعض طوال الرواية.

المواضيع المفضلة للكاتب نجدها في هذه الرواية أيضا، وهي: الحب والوحدة، العوالم السريالية، الشخصيات الغامضة، والأشخاص الذين يبدون هادئين للوهلة الأولى ثم نكتشف أن مشاعر عميقة تعصف بهم.

ويقول دان برايس، أحد الباعة في مكتبة واترستونز، الذي يطالع الرواية في أوقات فراغه في القبو، عن المؤلف: "ليس هناك مثله حاليا.أحب طريقة تداعي الأحداث في الرواية بشكل لا يفسره الكاتب، بل يترك الأحداث تتداعى بنفسها. وكذلك ليس هناك حل في نهاية الرواية، مما يترك القارئ بانتظار المزيد".

لفت موراكامي انتباه الوسط الأدبي الياباني عام 1987، بروايته الخامسة بعنوان "الغابة النرويجية" وهي عنوان أغنية للبيتلز. هي ليست سوى قصة حب وحنين عن مجموعة من الشباب يعيشون في مصحة جبلية خارج كيوتو.

أصبحت الرواية الكتاب المفضل للشبان ونفد منها أربعة ملايين نسخة في اليابان وحدها.

لم تلق رواياته الأولى ترحيبا في اليابان، فلم يرحب النقاد هناك باحتقاره للتقاليد اليابانية في الأدب وأسلوب كتابته المثير للجدل وإشاراته المتكررة للثقافة الغربية.

ولكن، كما يقول فيليب غابرييل من جامعة أريزونا، تعكس رواياته الأولى روح جيله: عدم التركيز والملل الذذي ساد مرحلة ما بعد الثورة الطلابية.

وبالرغم من أن أحداث رواياته تدور في اليابان، إلا أن مواضيع الوحدة والملل والضياع تجد صدى لدى قراء في مناطق أخرى من العالم.

وتقول أنا زيلينسكا إليوت التي ترجمت روايات موراكامي الى البولندية " انه الكاتب الياباني الوحيد الذي استطاع أن يكسر النمطية الاستشراقية التي ينظر بها الى الأدب الياباني، ولا ينظر الآن إليه على أنه كاتب ياباني".

وقد واجه موراكامي صعوبات بالغة في الوصول الى ترجمة رواية "الغابة النرويجية " الى الإنجليزية، وظهرت الترجمة الكاملة لأول مرة عام 2000، أما الآن فقد بيعت مليون ونصف مليون نسخة من كتبه في الولايات المتحدة وحدها.

09‏/10‏/2011

الخطوات الأمريكية في البلدان الثورية... ليبيا نموذجًا (2)

http://www.islammemo.cc/Tkarer/Takrer-Motargam/2011/09/19/133117.html

الاثنين 19 سبتمبر 2011
أنطوني كوردسمان ـ مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية

استراتيجية اقتصادية لمساعدة الأنظمة الجديدة لمساعدة أنفسهم:
هذا لا يعني تقديم "شيك" على بياض لأي طرف، أو تقديم كميات كبيرة من المساعدات المالية قبل أن نعلم فعليًّا الاحتياجات الليبية واحتياجات الدول الأخرى وقدرتها على استيعاب مثل تلك المساعدات. ولكن ذلك يعني جهودًا أمريكيةً فوريةً لإصلاح ما يمكن إصلاحه ويكون قابلاً للعمل على الفور.
وعمليًّا، فإن ذلك يعني النوع التالي من الجهود الأمريكية المركزة، والتي يمكن أن تكون فاعلةً للغاية وأقل تكلفة عما فعلته الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق:
·   الإسراع في إنشاء فريق أمريكي قوي في السفارة الأمريكية بقنصليات أو كيانات أخرى تضمن أننا نستطيع أن نساعد تلك الدول في التعامل مع الاختلافات العرقية أو المذهبية أو القبلية أو الإقليمية.
·   تقديم المساعدات العاجلة قصيرة الأمد فقط، في المناطق التي بها أزمة إنسانية أو مالية عاجلة، والعمل مع الدول المانحة من أوروبا والدول العربية والآسيوية وتدويل ذلك بقدر الإمكان.
·   العمل على مستوى الدولة بنفس الخليط من الدول المانحة الأوروبية والعربية والآسيوية لتطوير جهود تنسيقية متوسطة وطويلة الأمد. ويجب تجنب الأهداف الطموحة غير العاقلة التي تتعلق بأهداف "تغييرية" التي تم وضعها لأفغانستان والعراق. ففي حالة ليبيا، يجب الحصول على قيادة أوروبية وعربية بأقصى درجة ممكنة. ويجب أن تقصر الولايات المتحدة دورها في شمال إفريقيا وتركز على العراق ودول الخليج العربي.
·   لا يجب تقديم أية أهداف سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو متعلقة بالحكم تكون طويلة الأمد ولا تستطيع الدولة المضيفة أن تستوعبها أو تنفذها سريعًا. ويجب تقديم وسائل عامة وشفافة لضمان أن الحكومة الجديدة لن تتلطخ بالفساد وأن تضع في اعتبارها كافة فصائل البلاد بلا تفرقة وأن الشعب يستطيع أن يساءل حكومته والمانحين والمتعاقدين عن مصير أموال المساعدات.
·   يجب تجنب أية مخاوف من الإسلاميين مع التوضيح بجلاء أن الولايات المتحدة لن تقبل أو تدعم أي نوع من التطرف. ويجب بناء ثقة في عيون العرب والمسلمين بدون التضحية بالمخاوف الأمنية الحقيقية.
·   يجب العمل مع كافة الفصائل في البلاد التي تقبل المساعدات الأمريكية لتطوير أحزاب سياسية فاعلة ونظام انتخابي بدون وضع طلبات أو معايير غير فاعلة أو لا تستطيع أن تلبيها الدولة المضيفة. يجب الانتقال إلى الديموقراطية بصورة تدريجية وتجنب أية أزمات سياسية أو انتخابية في تشكيل الحكومات تسيئ إلى عملية التحول الديموقراطي حتى قبل أن تبدأ.
·   توفير مساعدات محدودة في مجال الحكم الرشيد، وتجنب أي خليط من المستشارين أو الأموال التي تقلل من الحاجة إلى حكومات جديدة تقوم بالعمل بنفسها وبطريقتها، أو تقلل من تقلدها للمسئولية، ويجب أن يتم إعادة توجيه الأعمال التي تشهد قصورًا من تلك الحكومات فيها إلى متعاقدين. يجب أن تعترف الولايات المتحدة أن عدم قدرة الليبيين على حكم بلدهم ستكون كبيرة بسبب عقود من نظام حكم القذافي الغريب وتدخله غير الفاعل في عمل حكومته وكافة أوجه الاقتصاد الليبي.
·   يجب العمل مع البنك الدولي والأمم المتحدة للوصول إلى خطط تنمية تتمتع بالمصداقية بالوضع في الاعتبار عدم وجود نظام اقتصادي حديث في ليبيا، ومشكلات في زيادة مصادرها ويجب ضمان أن يتم ذلك بمصداقية وشفافية. ويجب الاستعانة بالخبراء العرب عندما يكون ذلك ممكنًا بدعم من فريق أمريكي قوي بدلاً من محاولة فعل ذلك بالطريقة الأمريكية وحدها.
·   يجب التركيز على الشباب (متوسط عمر السكان في ليبيا 24 عامًا) وعلى الوظائف الحقيقية كمفتاح للاستقرار المستقبلي كلما كان ذلك متاحًا، ويجب عدم فقدان الرؤية بشأن الحاجة إلى استقرار قريب الأمد. ويجب أن نقبل حقيقة أن الإصلاح الاقتصادي والاعتماد على القطاع الخاص سيستغرق وقتًا، ولكنه أفضل من ضخ الأموال في نظام دولة لا تستطيع استغلاله. (تقدر الاستخبارات الأمريكية أن قطاع النفط يساهم بنسبة 95% من إيرادات الصادرات الليبية، و25% من إجمالي الناتج القومي، و80% من عائدات الحكومة).
·   في حالة ليبيا، يجب أن نركز على حقيقة أن الاستخبارات الأمريكية تقدر أن ليبيا التي يمكن أن تكون غنية في المستقبل فإنها الآن لديها دخل فرد يتربع في المرتبة 84 على العالم، وأن نسب البطالة المباشرة 30%، وأن ثلث السكان تحت خطر الفقر حتى قبل أن تبدأ الأزمة الحالية، وأن عقودًا من القرارات الخاطئة أدت إلى تدهور كافة القطاعات الخدمية والصناعية والزراعية في البلاد. ويجب البحث عن مصادر سريعة للإصلاح باستخدام المساعدات وباستخدام الاحتياطات الليبية في الوقت الذي نرسم فيه القواعد الأساسية للإصلاح الاقتصادي واسع النطاق.
·    يجب تجنب الجهود المتسرعة في تعديل الدستور الليبي أو النظام القضائي أو حكم القانون، ولكن يجب الاعتراف بأن ليبيا هي الحالة الأسوأ لأن انقلاب عام 1969 والإطاحة بالحكومة الليبية أدى إلى أن قام القذافي باستبدال الدستور السابق بمجلس قيادة الثورة الليبية، وبإعلان دستوري غامض في ديسمبر عام 1969. فليبيا من المفترض أنها جماهيرية نظريًّا، محكومة شعبيًّا من خلال اللجان المحلية، والتي يفترض أنها تنتخب بصورة غير مباشرة 760 شخصًا في مجلس الشعب العام.
·   يجب مساعدة القوات الأمنية والشرطية بأن تتعلم كيف تعمل بدون قمع وانتهاك لحقوق الإنسان. ويجب تقديم النظام الإيطالي والفرنسي في العمل الشرطي حيث إن ذلك يعمل بصورة أفضل في الدول النامية أفضل من النظام الأمريكي الذي يركز على الشرطة المحلية وعلى النظام القضائي المعتمد على الأدلة، فإصلاح ذلك يمكن أن يأتي بعد النظام السياسي الجديد وبعد أن يصبح أكثر خبرة واستقرارًا وبعد أن يكون هناك طلب شعبي حقيقي لمثل تلك الجهود.
·   قصر المساعدات العسكرية على إصلاح نوع القوات التي تحتاجها ليبيا بالفعل، والدول الناشئة الأخرى. يجب عدم الوقوع في فخ محاولة بناء قوات عسكرية حديثة أو كبيرة طالما لا توجد تهديدات عليهم. ويجب توفير فرق تدريب كبرى وجهود استشارية في الولايات المتحدة تركز على دور الجيش الذي يجب أن يلعبه في قبول الحكم المدني، وإظهار الاعتبار الكامل لحقوق الإنسان، وإنشاء قوات أمن داخلي تعمل فقط مع التهديدات الإرهابية وتهديدات المتطرفين.
·   يجب وضع معايير صارمة في كل من الوكالة الإنمائية الأمريكية ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع ومساعداتهم فيما يتعلق بالمراقبة والتحكم في المساعدات، وفي التعاقد مع المتعاقدين الفرعيين، وضمان أن الأموال تذهب إلى الدولة المضيفة وأنه لن يتم صرف أموال بدون متطلبات لها وبخطط مفصلة وبشفافية داخل وخارج الدولة المضيفة، وبإجراءات فاعلية، وكل ذلك يتم ربطه بوقف فوري للمساعدات وإنهاء وظائف المتعلقين بتلك المشروعات عندما لا تتوفر معايير ذلك.
دروس بشأن القوى الأمنية الخارجية:
في النهاية يجب على الولايات المتحدة أن تخرج دراسات غير متحيزة وغير متحزبة بشأن الدروس المستفادة من التدخل الأمريكي وتدخل الناتو في ليبيا، وربط تلك الدروس بأفغانستان والعراق. نحن بحاجة إلى النظر فيما وراء إجراءاتنا والعمل مع حلفائنا لتقييم المساعدات العسكرية والاقتصادية برمتها، ودراسة عملية التصعيد البطيئة التي أدت في النهاية إلى أن قام الناتو والعديد من الدول العربية بإرسال ما يقرب من 7500 وحدة قتالية، وإرسال قوات خاصة لتدريب المقاتلين الليبيين، وتوفير مساعدات عسكرية ومالية سرية إليهم، والاعتراف بفصائل المعارضة كحكومة، وتحويل الأصول الليبية الدولية في النهاية إلى الثوار.
لا نريد مدحًا حزبيًّا أو انتقادات لإجراءات أوباما في عام الانتخابات القادمة، يجب علينا أن نحدد نقاط الضعف والقوة في الحصول على قرار من الأمم المتحدة والذي ظل الحلفاء يعملون على توسيع صلاحياته لمدة أسبوع، ونقيم الطريقة التي عملت فيها الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا، وتقييم الطريقة التي ساعد بها حلفاؤنا العرب، والأثر العملي لتصعيدنا في استخدام القوة والمساعدات.
يجب على الولايات المتحدة أن تعيد  التفكير بما تعنيه بالإجراءات الإنسانية، يجب أن نفكر في إذا  ما كانت الإجراءات السريعة والحاسمة قد أنقذت أرواحًا ليبية أم لا، في الوقت الذي قللنا فيه تكلفة الحرب على الشعب الليبي وعلى اقتصادهم بطريقة أو بأخرى. يجب على الولايات المتحدة أن تنظر إلى ما وراء العقوبات وتفكر في كيفية تجميد الأصول الدولية لأي ديكتاتور.
كما يجب على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في طريقة استشارة الرئيس للكونجرس وإعلامه له بشأن التدخلات السرية والعلنية، وفعل ذلك بطريقة تركز على البراجماتية العملية ليس الممارسة الجامدة للقانون.
وفي المجمل فإن التقرير يهدف إلى إعادة تشكيل مخرجات الثورة الليبية ورعايتها من الألف إلى الياء، من أجل الحصول في النهاية على نظام موالي للغرب وللولايات المتحدة، وأن الأموال والخبرات الأمريكية يجب أن تكون حاضرةً بقوة في مرحلة ما بعد القذافي، بالرغم من أن ذلك يجب ألا يكون مباشرًا، بل عن طريق أطراف أخرى عربية وأوروبية، والهدف الأساسي هو عدم حصول قلاقل في منطقة شمال إفريقيا تؤدي إلى زيادة الإرهاب والتهديدات على تدفق النفط وأثره على إمدادات الطاقة العالمية، مما يمكن أن يؤثر بصورة كبيرة على الاقتصاد العالمي برمته وليس فقط على الدولة الليبية، ومن هنا تبرز أهمية ليبيا والدول الثورية الأخرى في المنطقة العربية للمصالح الأمريكية العليا.

هل أنهت صحافة المواطن احتكار الصحافة التقليدية للأخبار؟


http://www.dw-world.de/dw/article/9799/0,,15446621,00.html

 

يؤكد الكثير من المدونين أن مواقع التواصل الاجتماعي كان لها الدور الأكبر في تغطية أحداث الربيع العربي ونقل الحقائق للمواطنين، إلا أن البعض يشكك في مصادر المدونين وفي مدى إمكانية الوثوق فيهم.

 

زادت شعبية مواقع التواصل الاجتماعي و"صحافة المواطن" الإلكترونية بعد تغطيتها لأحداث ثورات الربيع العربي، إذ لعب المواطنون دوراً هاماً في توثيق انتهاكات الأنظمة المستبدة، وكشفوا عن وقائع كثيرة، حاولت وسائل الإعلام الرسمية إخفاءها، مستخدمين هواتفهم المحمولة والإنترنت. برنامج "شباب توك"، الذي تقدمه قناة دويتشه فيله عربية ناقش دور هذه الوسائل في إنهاء عصر التعتيم الإعلامي كما طرح التساؤل حول مدى مصداقية تلك المعلومات المنشورة.

"التعتيم الإعلامي لم يعد ممكناً"

يرى المدون والناشط المصري وائل عباس أن التعتيم الإعلامي لم يعد ممكناً في العصر الحالي لأن المدونين ينقلون الأحداث من كافة المناطق، ويدلل على ذلك بالأحداث الجارية. ويضيف عباس قائلاً: "حتى بوجود أوامر قضائية بحظر النشر في قضايا وأمور ما، نجد أن الأخبار تتسرب وتجد لها مكاناً عبر شبكة الإنترنت، وتجد لها متسعاً للنشر في وسائل إعلام خارج مصر، وبالتالي لم يصبح أي نظام - مهما كانت قوته أو معرفته التكنولوجية- قادراً على تحجيم ما ينشر أو التحكم به أو منعه". ويشير المدون المصري إلى أن الطفرة التي أحدثتها الإنترنت وكمية وتنوع المعلومات الموجودة بها واكتشاف المشاهدين لخداع أجهزة التلفزة والراديو الحكومية لهم، هي التي جعلت مستخدمي الإنترنت يلجأون إلى المواقع الاجتماعية للتعرف على المعلومات الصحيحة.

Bildunterschrift: وائل عباس: "حتى بوجود أوامر قضائية بحظر النشر في قضايا وأمور ما، نجد أن الأخبار تتسرب وتجد لها مكاناً عبر شبكة الإنترنت، وتجد لها متسعاً للنشر في وسائل إعلام خارج مصر".

عباس، الذي عمل صحافياً، تحول للتدوين هرباً من القيود السياسية والاجتماعية والقيود الخاصة بمكان العمل وطرق تحرير المادة على حد قوله. ويضيف في هذا الإطار قائلاً: "حتى إن كنت تعمل لجهة إعلامية غربية فإنها تريد أن تكون على الحياد تماماً ولا تريد الاصطدام بالسلطات في البلاد"، مشيراً إلى أن التدوين يعطيه الفرصة في ممارسة الصحافة بدون أي رقابة أو قيود أو تحرير للمادة التي تنشرها، تتخطى كل المحاذير وتكسر كل التابهوات، بالتالي فإن التدوين أكثر حرية وسقفه مرتفع للغاية وهامش الحرية في الإنترنت غير محدود.

"الصحافة الشعبية لم تنجح في الغرب"

من جانبها ترى سندس سليمان الناشطة السورية والعضو في "حزب الحداثة والديمقراطية" في سوريا أنه في بلد مثل سوريا، حيث لا توجد أي حرية تعبير أو قوانين تنظم حرية التعبير، فإن التدوين هو السبيل الوحيد للتعبير عن الرأي. الصحافي الألماني والناشط في مجال الملكية الفكرية على الإنترنت ماتياس شبيلكامب، يعتبر أن صحافة المواطن حققت نجاحاً في العالم العربي لكنها في أوروبا لم تحقق دورها كما يشاء. ويرجع شبيلكامب ذلك إلى أن معظم المدونين في الغرب يكتبون في موضوعات غير سياسية، كما أن الحرية النسبية المتاحة في وسائل الإعلام لا تجعل هناك حاجة إلى صحافة المواطن. ماتياس كان مدوناً، ثم تحول ليصبح صحفياً، ودفعه في ذلك رغبته في الوصول إلى أكبر عدد من القراء. إلا أنه يرى الحل  الوحيد لنقل الأحداث في ظل الأنظمة القمعية هو "صحافة المواطن".

 سندس سليمان: Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  سندس سليمان: "لا ضير فيما يتعرض له أهلي، قليل من الضغط قد يؤدي بنا إلى نتائج كبيرة، نحلم بها منذ عقود"وفي تعليقه على حلقة البرنامج يرى المشاهد هانز يوسف إيرنست في مداخلة على الفيسبوك أن شبكات التواصل الاجتماعي وصحافة المواطن أضحت ضرورية لإسقاط الأنظمة الدكتاتورية، لكنه يعتقد في الوقت ذاته أن شعبيتها ستنخفض بعد انتهاء الثورات. ويوافقه الرأي ريزغار حسن الذي يجد أن أحد إيجابيات العولمة هي عدم تمكن السلطة وإعلام الأنظمة القمعية من حجب الحقائق عن العالم الخارجي.

"صحافة المواطن أيضاً يمكن أن تكذب"

لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو ما مدى مصداقية ما ينشر على صفحات الإنترنت، القارئ نزيه حسن يرى في تعليقه على صفحة الفيسبوك أن صحافة المواطن أيضاً يمكن أن تكذب كما هو الحال في الصحافة المحلية. ويعتبر أن كل شخص يسعى إلى توجيه الخبر بالاتجاه الذي يريده، مشيراً إلى أنه يمكن أن يدخل ويكتب ما يريده. وفي هذا السياق يطرح القارئ يوري بوسطن التساؤل قائلاً: "ألا يمكن اعتبار أن صحافة المواطن بقدر ما ساهمت في إظهار وإيصال وقائع وأحداث للرأي العام ما كان للصحافة التقليدية أن تقدمها فإنها من ناحية أخرى قد يتم توظيفها أيضاً لتحريف الوقائع وتأجيج مشاعر الرأي العام لحساب جهات معينة؟"، مضيفاً أن أساس الإعلام هو الاعتماد على مصادر مختلفة للتحقق من صحة الحدث. وتوافقه نورا مروان قائلة إنه يجب البحث عن مصادر ما نتلقاه من معلومات على شبكات التواصل الاجتماعي.

"مطلوب مزيد من المهنية"

أما إيرنست فيجد أن اللجوء إلى عدة مصادر يعد أمراً أساسياً في كل الأحوال. لكن لأنه يعرف أن الأغلبية لا تلجأ لهذا الحل، فهو يعتقد أن الصحافيين والمدونين يجب أن يتلقوا تدريباً جيداً. ويرى أن الصحفي يجب أن يكون لديه شعوراً بالمسئولية. ويوافق وائل عباس تماماً مع هذه النقطة مشيراً إلى أنه منذ بدأ التدوين يشعر بالمسؤولية الكبيرة تجاه ما يكبته، ولذلك فهو يحرص على الاعتماد على الصور وأفلام الفيديو ليتأكد الناس من الخبر.

سندس سليمان: "التعرض للمضايقات لن يردعني"

هانز يوسف إيرنست: Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  هانز يوسف إيرنست: "شبكات التواصل الاجتماعي وصحافة المواطن أضحت ضرورية لإسقاط الأنظمة الدكتاتورية" كذلك تشير سندس سليمان إلى أنها تحاول أيضاً التأكد من مصادر الصور والفيديوهات التي تصلها من داخل سوريا، بكل الطرق. وتضيف قائلة: "نحاول أن نأخذ معلوماتنا من أشخاص كنا نتعامل معهم قبل اندلاع الأحداث والاحتجاجات في سوريا، وكنا على علاقات تنظيمية بهم بما أننا كنا ناشطين معارضين للنظام السوري. نحاول قدر الإمكان أن يكون لهذه الفيديوهات مصداقية، حتى نحارب بها ادعاءات النظام". وتضيف أن عدداً من الناشطين معهم هم من الشباب المتخصصين القادرين على التمييز بين الفيديوهات الحقيقية والمزورة.

الناشطة السورية تؤكد أنها تعرضت لتشويه لسمعتها ولاختراق لصفحتها على الفيسبوك وكذلك لصفحة الحزب، كما تم تهديد عائلتها حتى ظهر أخوها على التلفزيون المحلي السوري ليؤكد أن أخته كاذبة فيما تدعيه على السلطات السورية من أنهم كانوا يضطهدونها وأنها تركت البلاد لهذا السبب. وتقول سليمان: "لا شك أنهم يلجأون للعائلة بالذات لأنهم يعرفون مدى تأثير ذلك، وهم يستخدمون هذه الوسيلة لردعي".

ورغم هذه المضايقات والمحاولات لمنعها، ورغم عدم قدرتها على التواصل مع أسرتها منذ عرض هذا الفيديو على شاشات التلفزيون السوري، إلا أن سندس مصممة على إكمال نضالها، وتضيف: "الضغط علي وعلى عائلتي لن يفيد لأني لست وحدي من تطالب بالحرية، وهناك أناس يفقدون حياتهم من أجل الحرية، فلا ضير فيما يتعرض له أهلي، قليل من الضغط قد يؤدي بنا إلى نتائج كبيرة، نحلم بها منذ عقود".

سمر كرم
مراجعة: عماد غانم

08‏/10‏/2011

المصريّون في ميونيخ الألمانيّة يؤبنون قتلى ثورة 25 يناير




صلاح سليمان

GMT 22:30:00 2011 الأربعاء 6 يوليو
3

تدفّق المصريون المقيمون في ألمانيا بشكل مكثف على مدينة ميونيخ لمشاهدة عرض أوركيسترا مصريّة مخصصة لتأبين قتلى ثورة 25 يناير.

ميونيخ: علي مدي ساعتين كاملتين نجحت اوركسترا "الجمعية الفلهارومونية المصرية" الموسيقية في لم شمل المصريين في ألمانيا، رغم أن العرض أقيم علي خشبة مسرح بيت الفنانين في وسط مدينة ميونيخ إلا أن المصريين تدفقوا من كل أنحاء المنايا لمشاهدة العرض البديع الذي قدمته الأوركسترا المصرية بقيادة المايسترو احمد الصعيدي.
لم يكن الحدث عادياً  فالمناسبة جد هامة خاصة وأنها مخصصة لتأبين قتلى ثورة 25 يناير، فالمقطوعات الموسيقية مؤلفة خصيصا لهذا الغرض مثل مقطوعة الموسيقار حسام شحاته او مختارة بعناية من التراث الموسيقي العالمي بما يتناسب مع الحدث.
كانت ميونيخ هي مسك الختام لجولة الاوركسترا الناجحة التي قامت بجولة شملت  فيينا وبودابست وسلوفانيا، وقد حدث تفاعل وتناغم كبير بين  الجمهور والفرقة الموسيقية،  فروح الثورة المصرية كانت حاضرة واشعرت الجميع بانهم في قالب واحد لافرق بينهم سواء في داخل الوطن او في خارجه.
أشاد الحضور بتلك العروض الموسيقية واستحسنوا "الروح الوطنية لتأبين الشهداء"، واستمتعوا بالموسيقي الجميلة وبذلك الأسلوب المتحضر في مخاطبة المصريين والألمان علي حد السواء.
ولم يكن هناك ثمة شئ يمنع الأطفال والرجال والشيوخ والنساء من الحضور الي القاعة التي غصّت بهم، فقد  بات واضحاً للعيان ان المصريين بعد الثورة أصبحوا اكثر انفتاحا وتضامنا مع وطنهم الأم واصبحت لديهم رغبة قوية في اعادة تقيم انفسهم ودورهم بل وتوحيد صفوفهم في المانيا لمساعدة الوطن الأم وذلك بعد ان حالت السياسة السابقة لحكام بلادهم  بينهم وبين تلك الأماني والأمنيات.
بدأ الحفل بمقطوعة "الشهيد" التي قدمها حسام شحاته وهي تعتبر من الموسيقي المعبرة التي تحرك مكنونات النفس المسكونة بآلام ومواقع اللذين سقطوا من شباب صغير السن دون جريرة اقترفوها غير إنشاد الحرية والعدالة الإجتماعية التي غابت طويلا عن ارض مصر، بعد ذلك توالت العروض وتم تقديم متتالية "رسبيجي" وقدم احمد الصعيدي تقاسيم وكذلك محمد حمدي وجاءت كلها متوافقة في ذات الاطار ومن النوعية الحزينة التي تواكبت مع  الحزن علي سقوط القتلى.
جدير بالذكر ان المايسترو أحمد الصعيدي الذي قاد الأوركسترا له شهرة عالمية فقد كان القائد الأساسي لإوركسترا موسيقي فينا في الفترة من 86 الي الفترة من 88 وقد تولي قيادة الاوركسترا السيمفوني في الفترة من 1991 وحتي 2003  ومن اهم إنجازاته تأسيس الورشة الدولية لقيادة الإوركسترا في القاهرة في عام 2001 وهو مؤسس ورئيس الجمعية الفلهارومنية المصرية ويحسب للصعيدي انه قاد اكثر من 50 اوركسترا في العديد من دول اوروبا واهم الجوائز التي حصل عليها كان وسام الشرف للعلوم والفنون بالنمسا 2004.
توحد المصريين ومشاركتهم بفاعلية في هذا الإحتفال تشير الي ذلك التغير الذي طرأ عليهم بعد نجاح الثورة فهم اصبحوا اكثر حرصا علي نجاح بلدهم .
يقول الدكتور خليفة الزناتي الذي يعيش في ميونيخ منذ 40 عام: "اننا نأمل في عودة وتوحد المصريين مرة جديدة فقد كنا كذلك في سنوات الزمن الماضي عندما حضرنا هنا للمرة الأولى".
ويضيف الدكتور فاروق المنصوري الذي يعيش منذ نفس الفترة تقريبا:"كنا متعاونين وفاعلين مع مصر الوطن الأم، وكنا نجصل علي المنح الدراسية التي تساعد الطلاب الجدد علي الحصول علي منح وكانت السفارة المصرية لا تنفصم عنا  بل كان السفير يعمل لنا ألف حساب".
يقول الفنان التشكيلي عبد الغفار شديد الذي يعيش منذ فترة طويلة اننا نأمل في عودة مصر الي عهدها السابق كرائدة للفن والفنون، اما المستشار الثقافي في السفارة المصرية الذي حضر الحفل فيقول ان ذلك الحدث هو بداية لعهد جديد لابراز وجه مصر في مختلف المجالات.
يقول الدكتور عز متولي رئيس الجالية المصرية في بافاريا اننا نعمل كلنا هنا يد واحدة ونتطلع الي صياغة عمل جماعي للجالية ونحن نبذل قصاري جهدنا الأن لاعادة تجميع المصريين تحت لواء الجالية لتبادل الخبرات بين الأجيال.
ويقول مصطفي حافظ ان الحفل كان ناجحا وقد نجح بالفعل في لم شمل المصريين بعد فترة غياب ولكن ربما كان من المهم بجوار الحفل الموسيقي ان يكون هناك عملا ما يتم فيه تسليط الضوء علي القتلى كأوبريت غنائي مثلا.
وتقول بسمة عبد المتعال من جامعة ميونيخ انني كنت حريصة علي حضور الحفل رغم بدايته المبكرة واتمني ان يتكرر مثل هذا الحفل كثيرا، وهكذا لعبت الجالية المصرية في ميونيخ دورا كبيرا في دعوة كل المصريين في ميونيخ ولم شملهم ومد الجسور  التي تربط بينهم وبين الوطن الأم كما لعب الرئيس السابق للجالية دورا فعالا بالقيام بحلقة الوصل في ترابط الاجيال ببعضهم البعض نظرا لمعرفته القوية بهم.
 
http://www.elaph.com/Web/news/2011/7/667264.html#.ThVjTorK-X0.facebook

حرية الإعلام المصري ضحية سلطة المجلس العسكري ورقابة "رجال الأعمال"


 

تشهد حرية الإعلام المصري تراجعاً كبيراً على عكس ما كان متوقع بعد ثورة 25 يناير 2011، لذلك بدأ الإعلاميون المصريون بتنظيم إجراءات احتجاجية ضد تدخلات الرقابة العسكرية في عمل وسائل الإعلام المصرية.

 


بالرغم من أن الكثيرين كانوا ينظرون إلى سقوط نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك بصفته نهاية للرقابة المباشرة وغير المباشرة على الصحف، إلا أن العكس قد حدث، فقد  تزايدت حدة التدخلات الرقابية على الصحف والقنوات التلفزيونية.

فعلى سبيل المثال تمت مصادرة عدد من جريدة "صوت الأمة" الخاصة بسبب نشرها تقرير حول محاكمة مبارك، كما طالت المصادرة والتدخلات الرقابية جريدة "الفجر"، التى يرأسها الإعلامي عادل حمودة بسبب تقرير نشرته حمل عنوان "التحرير لا يريد المشير رئيسياً". وامتدت الرقابة إلى الصحف القومية المملوكة للدولة حيث تم إيقاف طباعة عدد من جريدة "روز اليوسف" بسبب تحقيق صحفي يتهم الرئيس السابق مبارك بالتستر على جاسوسة إسرائيلية. لذلك نظمت جماعة "لا للرقيب العسكري على الصحافة المصرية" يوم الأربعاء الماضي (5 أكتوبر/تشرين الأول) وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين.

الرد على هذه التدخلات الرقابية يحتاج إلى تغيير تشريعي جذري في قوانين الإعلام المصري بحيث يسمح القانون للجرائد والمؤسسات الخاصة بالحق في امتلاك مطابعها الخاصBildunterschrift: الرد على هذه التدخلات الرقابية يحتاج إلى تغيير تشريعي جذري في قوانين الإعلام المصري بحيث يسمح القانون للجرائد والمؤسسات الخاصة بالحق في امتلاك مطابعها الخاص

عودة إلى الستينات

خالد البلشي، رئيس تحرير جريدة البديل الإلكترونية والمرشح لانتخابات نقابة الصحفيين المصرية، يصف ما يحدث بأنه "أسوء مما كان يحدث في عهد مبارك رغم كل ما حمله من سيئات، ففي عهد مبارك كانت الرقابة تتم بشكل ذاتى من خلال صحفيين في مناصب قيادية تربطهم شبكة مصالح بالنظام. لكن الآن الوضع أسوء حيث نعود مرة ثانية إلي زمن رقابة الستينات حينما كان هناك رقيب معين من قبل السلطة في الصحف يقوم بمراجعة كل المادة. كما يشير البلشي إلى أن "السلطة الحاكمة الآن في مصر تستغل نفوذ بعض الموظفين في المطابع الذين يقومون بإطلاعها على ما ينشر في الجرائد قبل طباعته وبالتالى تتدخل السلطة لحذف المواضيع غير المرغوب فيها".

ويضيف خالد في إطار توضيحه لأسباب هذا التراجع في حرية التعبير في مصر ما بعد مبارك قائلاً: "نحن لدينا أيضاً وضع مزدوج متمثل في حالة المجلس العسكري فرغم طابعه العسكري إلا أنه حاليا يقوم بوظيفية مدنية سياسية، لكنه يستغل سلطاته العسكرية لتحجيم النشر في مواضيع سياسية مدنية، كما هو الحال في جريدة "الفجر" حيث لم يقترب الموضوع سبب المصادرة من قريب أو بعيد بالشأن العسكري بل كان موضوع سياسي بحت يخص الانتخابات الرئاسية.

وفي المقابل تبدو نقابة الصحفيين المصرية بعيدة تماما عن هذه المعركة، والسبب كما يوضح البلشي يكمن في أن "النقابة الآن مشغولة بالمعارك الانتخابية والنقابية داخلها فحتى الوقفة الاحتجاجية، التى تم تنظيمها لم يشارك فيها الكثير من الصحفيين. لكن هذه معركة آخري هامة في سبيل تعزيز حرية الصحافة في مصر فمن خلال بناء نقابة قوية يمكن استعاد نقابة الصحفيين مرة ثانية ككيان نقابي قوى يدافع عن المهنة والعاملين بها".

رقابة "رجال الأعمال"

أما المحامى الحقوقي أحمد عزت من "مؤسسة حرية الفكر والتعبير" فيشير أيضاً إلى تزايد نوع أخر من الرقابة على الإعلام في مصر وهو رقابة رجال الأعمال حيث تواجه التشريعات المصرية نقصاً بالغا في مجال القوانين التى تحمى الإعلاميين من تدخلات أصحاب المؤسسات الإعلامية الخاصة.

وبعد الثورة تحديداً تزايدت ضغوط أصحاب القنوات الفضائية والإخبارية على الصحفيين العاملين بها، ويضرب عزت مثالاً على ذلك بحالة مذيعة قناة "دريم" الفضائية دينا عبد الرحمن التي تم فصلها من عملها بعد إجرائها لحوار تلفزيونى وجهت فيها أسئلة حادة لأحد قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ويقول أحمد عزت في هذه الإطار: "القوانين المصرية الخاصة بالإعلام تم تشريعها في عهد النظام السابق، فصلت هذه القوانين بحيث تضع الكثير من العراقيل والعقبات على أى شخص أو مجموعة ترغب في إنشاء جريدة أو محطة تلفزيونية، واشترطت على سبيل المثال في حالة الجرائد أن لا يقل رأسمال الصحفية عن نصف مليون جنيه (100ألف دولار أمريكى تقريبا) .

كما يؤكد أن هذه القوانين "لا تعطى للصحفيين حق التملك في الصحف التي يعملون بها، وبالتالى لا يصبح هناك مجال إلا لرجال الأعمال الأغنياء، الذين تتيح لهم ثرواتهم تأسيس الجرائد والمحطات الفضائية. وهؤلاء في الغالب تربطهم مصالح اقتصادية وسياسة بالنظام الحاكم أى كان نوعه، الأمر الذي يقضي على استقلال المؤسسات الإعلامية ويؤثر على حريتها".

Bildunterschrift: خالد البلشي: "في عهد مبارك كانت الرقابة تتم بشكل ذاتى من خلال صحفيين في مناصب قيادية تربطهم شبكة مصالح بالنظام. لكن الآن الوضع أسوء حيث نعود مرة ثانية إلي زمن رقابة الستينات حينما كان هناك رقيب معين من قبل السلطة في الصحف يقوم بمراجعة كل المادة".

حملة الأعمدة البيضاء

انتهاكات حرية الصحافة والإعلام لم تمر دون ردود أفعال من الجماعة الصحفية، فإلى جانب تشكيل مجموعة "لا للرقيب العسكري على الصحافة المصرية". قام عدد من كتاب الأعمدة والصحفيين البارزين منهم محمد عبد القدوس، وعمر طاهر، وطارق الشناوى، وبلال فضل بإطلاق حملة "الأعمدة البيضاء" حيث صدرت جرائد يوم الأربعاء 5 أكتوبر/ تشرين الأول بمسحات بيضاء مكان أعمدتهم الصحفية.

وكان وائل عبد الفتاح أول من نشر مساحة بيضاء مكان عموده الصحفي يوم الجمعة الماضية، وهو يصف تلك الوسيلة الاحتجاجية بالرمزية لإيصال رفض الصحفيين للتدخلات الرقابية.

لكن الرد على هذه التدخلات الرقابية يحتاج إلى تغيير تشريعي جذري في قوانين الإعلام المصري بحيث يسمح القانون للجرائد والمؤسسات الخاصة بالحق في امتلاك مطابعها الخاص، إلى جانب تعديل قوانين ملكية الصحف والمؤسسات الإعلامية بحيث لا تكون ملكية الصحف في يد مجموعة صغيرة من الممولين ورجال الأعمال الذين تربطهم شبكات مصالح بالدولة، وأخيراً تفكيك المؤسسات الإعلامية التابعة للدولة كالجرائد القومية أو اتحاد الإذاعة والتلفزيون والبحث عن سبيل حقيقية لإعادة ملكيتها مرة ثانية للمجتمع بشكل مدروس.


أحمد ناجي

مراجعة: لؤي المدهون


07‏/10‏/2011

آلاف الأمريكيين يتظاهرون في واشنطن للمطالبة بالعدالة الاجتماعية

آلاف الأمريكيين يتظاهرون في واشنطن للمطالبة بالعدالة الاجتماعية
الجمعة 07 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: يتظاهر آلاف الأمريكيين في واشنطن وذلك في إطار تحرك شعبي مستمر في عدد من المدن والولايات الأمريكية من أجل سرعة معالجة أزمة البطالة وتوفير الرعاية الطبية للأمريكيين كافة.
ووجَّه المتظاهرون والمعتصمون في واشنطن ومدن وولايات أمريكية أخرى انتقادات لاذعة للإدارة الأمريكية اليوم الجمعة، بسبب تباطؤ البيت الأبيض والكونجرس الأمريكي تجاه تلبية مطالبهم التي دفعتهم للتظاهر السلمي وعلى رأسها حل أزمة البطالة وتوفير الرعاية الطبية ووقف هيمنة الأثرياء على الاقتصاد.
ويشارك في هذه الاحتجاجات المتواصلة على مدى أكثر من أسبوعين آلاف من النشطاء من النقابات العمالية والسياسيين وطلاب الجامعات.
وقد اختار المتظاهرون "ساحة الحرية" الواقعة بين البيت الأبيض والكونجرس الأمريكي مكانًا للاحتجاج في العاصمة الأمريكية واشنطن لتذكير الإدارة والمشرعين بحق الشعب وإرادته في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للشعب الأمريكي.
وقال أحد المتظاهرين: "إن الأمريكيين يعانون بسبب ضياع الأموال التي يحتاجها الشعب إلى جهات خاطئة, بعيدًا عن الأولويات"، وقال آخر "نريد تخصيص أموال الدولة لخدمة الشعب وتوفير الخدمات الأساسية والقضاء على البطالة وتوفير الرعاية الطبية وعودة القوات الأمريكية من أفغانستان والعراق".
وردد عدد كبير من المتظاهرين شعارات "الشعب يريد التغيير"، ووصفوا هذه المظاهرات بأنها بداية الربيع العالمي الذي ينطلق من الولايات المتحدة، وقال أحد المتظاهرين: "إن ثورة الشعب المصري علَّمت العالم وألهمته مدى قوة الإرادة الشعبية في تحريك الحكومات والأنظمة لتحقيق صالح الشعب".

توكل كرمان تهدي نوبل إلى"الشعب اليمنى المرابط في الساحات"


 

جاء إعلان خبر فوز الناشطة اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيسة ليبيريا الين سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غبويي هذا العام بمثابة إعلان تأييد ودفعة قوية من قبل لجنة نوبل للثورة اليمينية وللربيع العربي.

 

بالنسبة للناشطة اليمنية توكل كرمان فجائزة نوبل للسلام لا يمكن اعتبارها تتويجاً لمسيرتها الحقوقية والسياسية حيث لا يزال الطريق أمام توكل وزملائها في البلدان العربية طويلاً من أجل تحويل حلم التغيير إلى واقع حقيقي.
لهذا أهدت توكل فوزها بجائزة نوبل إلى كل نشطاء الربيع العربي، مؤكدة أن الجائزة يفترض أن تمنح "إلي الشعب اليمنى المرابط في الساحات". وقالت كرمان لقناة الجزيرة في اتصال هاتفي من ساحة التغيير معقل الاحتجاجات في العاصمة اليمنية صنعاء  إن هذا النصر هو للشباب أولا وأخيرا وإن اليمنيين النشطاء يحتشدون هنا لينالوا الحرية  واستطردت "إن مشروع الحرية والكرامة للشعوب العربية أصبح شيئا يعترف به عالميا... هذا هو فوز الشباب أولا وأخيرا نحن سنعمل من اجل انتزاع حريتنا وكرامتنا الكاملة غير منقوصة ولا حرف".
من كلية التجارة إلى العلوم السياسية
رئيسة ليبيريا الين سيرليف والناشطة اليمنية توكل كرمان والناشطة الليبيرية ليما غبويي Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  رئيسة ليبيريا الين سيرليف والناشطة اليمنية توكل كرمان والناشطة الليبيرية ليما غبويي ولدت توكل كرمان في 7 فبراير 1979، حيث تنحدر أسرتها من منطقة ريفية بمخلاف شرعب في محافظة تعز، ثم انتقلت الأسرة بعد ذلك إلى العاصمة صنعاء، والدها هو القانونى والسياسي اليمنى عبد السلام خالد كرمان، وهو أحد الأسماء البارزة في الحياة السياسية اليمنية حيث تقلد قبل ذلك منصب وزير الشؤون القانونية وشؤون مجلس النواب، كما أنه عضو اللجنة الدستورية والقانونية في مجلس الشورى. وبالتالى فقد كان له تأثير كبير على ابنته "توكل" التى تخرجت من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء وحصلت على بكالوريوس تجارة عام 1999 .
وقامت توكل أيضا  بدراسة  العلوم السياسية التى حصلت فيها على درجة الماجستير كما نالت دبلومة عامة في التربية من جامعة صنعاء وحصلت على دورة تدريبية في مجال الصحافة الاستقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية. إضافة إلى دبلوم كامبرديج في اللغة الإنجليزية وآخر في البرمجة اللغوية العصبية.
وإلي جانب دراستها المتنوعة فتوكل عضوه ناشطة في عدد من الجمعيات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى المحلية والعالمية فهى عضوه  نقابة الصحافيين اليمنيين وعضو اتحاد الصحافيين العرب وعضو اتحاد الصحافيين العالميين وعضو صحافيين لمناهضة الفساد (YEMENJAC) وعضو المنظمة الدولية للصحافة (IRE) وعضو مؤسس منتدى (WANA) لدول غرب آسيا وشمال إفريقيا وعضو منظمة الخط الأمامي FRONT LINE وعضو منظمة العفو الدولية.كما أنها أم لثلاث أبناء وعضو في مجلس شورى حزب الإصلاح الإسلامي المعارض حيث تعرف بتصديها للتيار السلفي داخل هذا الحزب.
كرمتها السفارة الأمريكية لشجاعتها في الثورة اليمنية ومنحتها جائزة الشجاعة، كما تم اختيارها من قبل منظمة مراسلون بلا حدود الدولية التي يوجد مقرها في باريس، كواحدة من سبع نساء كبار أحدثن تغييراً في العالم.
معارك ساحات الحرية
بدأت  توكل نضالها من أجل حرية الرأى والتعبير في اليمن منذ 2006 حيث كانت من أكثر المدافعين عن حرية الصحافة في اليمن وذلك من خلال مقالتها في عدد متنوع من الجرائد والمجلات اليمنية. لكن منذ 2007  تزايدت انتهاكات النظام اليمنى لحقوق الإنسان وحرية الإعلام من خلال المحاكم الاستثنائية للصحفيين ومصادرة أعداد بعض الجرائد إلى جانب سحب تراخيص بعض الصحف الأخري، وبدأت توكل تصعد في لهجتها الناقدة لنظام الرئيس على عبد الله صالح كما أخذت في تنظيم الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات في ساحة أمام مقر رئاسة الوزراء أطلقت عليها مع زملائها من النشطاء في مجال حقوق الإنسان "ساحة الحرية".
في بدايات عام 2011 وبعدما انفجرت الثورات والمظاهرات العربية بعدما قام الشاب التونسي "بو عزيزى" بحرق نفسه احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية وعنف السلطة البوليسية، انفجرت الثورات والمظاهرات العربية. وكانت توكل على رأس الداعين لمظاهرات اليمن التى أشعلت الثورة اليمنية لكن قامت قوات الرئيس عبد الله صالح باعتقالها مساء السبت الـ23 من يناير 2011  بتهمة إقامة تجمعات ومسيرات غير مرخصة لها قانونا والتحريض على ارتكاب أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام. أثار اعتقال توكل موجة احتجاجات واسعة داخل وخارج اليمن، وأمام تلك الضغوط أفرجت السلطات اليمنية عن توكل بعد أقل من 24 ساعة من اعتقالها.
اعتقال القوات اليمنية لتوكل كرمان اثار احتجاجات واسعةBildunterschrift: اعتقال القوات اليمنية لتوكل كرمان اثار احتجاجات واسعة
خطيبة الثورة اليمنية
اعتقال توكل زاد من شعبيتها وضاعف من حجم التعاطف معها، ومع استمرار المسيرات والاحتجاجات في كافة المدن اليمنية، كانت توكل أحد أبرز الوجوه الحاضرة دوماً، حيث كانت تظهر على المنصات الخشبية في ساحات التغيير أمام جامعة صنعاء لتلقي خطابات وبيانات ينصت لها مئات الآلاف من المتظاهرين.
كما لعبت توكل دوراً سياسياً وحاولت جاهدة توحيد صفوف المعارضة، كما سافرت إلى "حضر موت" في سبتمبر الماضى للقاء رموز المعارضة الجنوبية وإقناعهم بتبني نهج الثورة والاندماج مع التيارات المعارضة الآخري في الشمال. رغم ذلك تعرضت توكل للكثير من حملات التشويه والتحرشات الأمنية، فخصومها من الحزب الحاكم يتهمونها بتلقي أموال من السفارة الأمريكية في صنعاء ومن منظمات دولية، وأنها واحدة من أدوات تنفذ أجندة خارجية تستهدف زعزعة استقرار وأمن اليمن. وفي يونيو الماضى تم اختطاف أخوها الشاعر طارق كرمان، كما تم السطو على مكتب منظمتها "صحفيات بلا قيود" وتخريبه.
تكريم للثورات العربية كلها
رغم أن توكل تعتبر أول امرأة عربية تفوز بهذا الجائزة، إلا أن فوزها لا يعتبر فقط تكريم لدور المرأة العربية وجهودها في الثورات العربية، بل هو تكريم للربيع العربي في كل البلدان لهذا حظى فوز توكل بترحيب كبير من جانب كل النشطاء خصوصاً الشباب في مختلف الدول العربية. فعلى موقع تويتر قال الناشط المصري وائل غنيم الذي كانت التكهنات تشير إلى احتمال فوزه بجائزة نوبل للسلام هذا العام أنه فخور بفوز اليمنية توكل كرمان بالجائزة، وهنأها قائلاً "مبروك لتوكل كرمان فوزها المستحق بنوبل، كعربي فخور بفوزها". وأضاف "جائزتنا الكبرى جميعا أن تكون دولنا أكثر ديموقراطية واحتراما لحقوق الانسان". وقالت إسراء عبد الفتاح التي كانت تذكر أيضا من بين الشخصيات المرشحة للفوز بالجائزة  "مبروك لتوكل والمرأة العربية فوزها بنوبل للسلام". وأضافت في تعليق على تويتر "اشعر بكل الفخر لفوز الشباب العربي والمصري لمجرد ترشحهم وربنا يقدرنا لنحقق لمصر ما هو أكثر من اي جائزة".
 وفي أوسلو حيث أعلنت الجائزة قال رئيس لجنة نوبل ثوربورن ياغلاند ان توكل كرمان ورئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف و"المناضلة من اجل السلام" الليبيرية ليما غبويي كوفئن على "نضالهن السلمي من اجل ضمان الأمن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام".وأضاف ثوربورن ياغلاند "لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم إلا إذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع".


(أ.ن، د.ب.أ، أ.ف.ب)
مراجعة: هبة الله إسماعيل