|
||
| القاهرة - ماجدة خضر: | ||
|
أكدت
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي المصرية، د . فايزة أبو النجا، أن حكومة
بلادها بصدد التوصل إلى تسوية مع شركات “الفطيم” الإماراتية و”داماك”،
و”المصرية الكويتية” الخاصة بأرض شرق العياط في
محافظة الجيزة، وذلك من خلال لجنة فض المنازعات، التي تعطل عملها في فترة
التشكيل الوزاري لحكومة د . كمال الجنزوري، مشيرة إلى أن اللجنة مستمرة في
عملها منذ إبريل/نيسان الماضي .
وقالت
إن اللجنة كانت معروضاً عليها 17 حالة نزاع مع مستثمرين، تمت تنقيتها إلى
10 حالات، وتم التوصل إلى شبه تسوية مع 7 حالات، وأضافت في مؤتمر صحفي
عقدته، أمس “السبت”، عقب اجتماع لجنة مراجعة عقود المستثمرين، أن مجلس
الوزراء سيناقش في اجتماعه المقبل هذه التسويات، مؤكدة احترام الحكومة
لتعاقداتها، “لكنها ملتزمة باسترداد حق الدولة من دون سحب أراضٍ من
المستثمرين، وذلك تجنباً للجوء هذه الشركات إلى التحكيم الدولي، ما يمكن
أن يؤدي إلى تغريم الدولة مئات الملايين من الجنيهات” .
وأوضحت
أن الحكومة تنتظر تقرير اللجنة الخاصة بتثمين الأراضي في وزارة المالية،
لتحديد سعر المتر في الأراضي محل التسوية، وأيضاً ستبحث هذه اللجنة
الأراضي التي تم تغيير نشاطها من زراعي إلى استثماري، لافتة إلى أن
اجتماعاً سيعقد اليوم، “الأحد”، للتوصل إلى صيغة نهائية لهذه التسوية، وأن
الحكومة ستعلن ذلك بمنتهى الشفافية، “لأن الهدف هو استرجاع حق الدولة في
ممتلكاتها وأيضاً للمستثمرين” .
كما
أشارت إلى أنه “إذا كانت هناك شبهة فساد في التعاقد، فهذا ليس خطأ
المستثمر، وسنحاسب كل من تعاقد على شبهة فساد من المسؤولين المصريين” .
وقالت
إن هناك حالات يجري حصرها عن طريق هيئة استخدامات الأراضي، والتي طلب منها
رئيس الوزراء إعداد حصر شامل لجميع الأراضي المعتدى عليها، سواء من مصريين
أو غير مصريين، مشيرة إلى أن الجنزوري أعطى تعليماته للهيئة بحصر جميع
الفيلات التي تم هدمها في أحياء القاهرة والجيزة، لما تتميز به من تراث
عمراني أو أثرى .
|
08/01/2012
الحكومة المصرية تقترب من تسوية مع "الفطيم" و"داماك"
حلم القارة العجوز يتهاوى
|
||
|
|
||
أجمعت
الصحف الأوروبية الصادرة، يوم الخميس المنصرم، على رسم صورة قاتمة لمستقبل
الاتحاد الأوروبي وفقاً للمحللين السياسيين والاقتصاديين، بمصير قاتم
ومستقبل مجهول، بعد أن تأكد أن عملة اليورو أصبحت سبباً رئيساً للخلاف بين
هذه الدول، وبهذا يتهاوى حلم القارة العجوز في إقامة كيان موحد . ومرة
أخرى يقفز الاتحاد الأوروبي إلى بؤرة الأحداث، ولكن من زاوية أخرى بعيدة
عن الجانب السياسي الذي كان يلعبه متناغماً مع الموقف الأمريكي، ولكنّه
يعود هذه المرة من خلال أزمة اقتصادية طاحنة تكاد تعصف بهذا الاتحاد الذي
صمد كثيراً أمام الأزمات .
إن
أحداث الكون لا تحكمها أبداً المصادفات ولا النزوات، بل يحكمها قانون
أخلاقي يوفق بين العالم الخارجي الخاضع للزمان والتبدل والصيرورة، وبين
العالم الداخلي الذي يتحكّم فيه تيار التغير والتبدل . ولا جدال أن كل
وحدة أو اتحاد هي عملية توافق في الرؤى والأهداف، وتوحد في الإرادات .
والحق أن المتأمل في تطورات الوحدة الأوروبية يرى أن التكامل بدأ يتراجع،
نتيجة لانهيار سياسة التوازن التي اعتمدتها الدول الأوروبية، ومن المعلوم
أن من يبني سياسته على التوازنات، يكون كمن يحاول أن يبني بيته فوق أمواج
البحر، فاللعب بالتوازنات وعلى التوازنات بين الدول قد يكون عملاً ضرورياً
يستوجب التكتيك، أما أن يغدو استراتيجية اقتصادية محضة فهذا أمر بالغ
الخطورة، وذلك بعد تأكيدات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن خطر تفكك
أوروبا لم يكن يوماً كبيراً كما هو اليوم . وقبل ساعات من افتتاح القمة
الحاسمة في بروكسل يوم الجمعة التاسع من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال:
“إن الوضع خطر، وإن اليورو يمكن أن ينفجر، وأوروبا يمكن أن تتفكك”، وهذا
قد يؤدي إلى كارثة ليس على أوروبا وفرنسا فحسب، بل على العالم بأسره . وقد
عُدّت هذه القمة حاسمة لمستقبل اليورو الذي يواجه مخاطر نتيجة الأزمة
اليونانية بعد التحذيرات المتكررة من وكالة “ستاندارد آند بورز” للتصنيف
الائتماني التي هددت بخفض تصنيف دول منطقة اليورو، وانتقدت الاتحاد
الأوروبي ومصارفه .
وهكذا
تأتي رياح الأزمة الاقتصادية عاصفة، لا تجرف في تيارها العارم الاتحاد
الأوروبي وحسب، ولكن ربما أقطار العالم كافة، وتأتي هذه الأحداث متسارعة
في إيقاعها، هادمة في زخمها، ما جعل العديد من قادة أوروبا يعلنون عجزهم
عن التصدي لهذه الأزمة المالية، أو التحكم حتى في مسار تطوراتها التي لم
يكن يُتَوقع ألبتة أنها ستتخذ هذا المنعطف الخطر، أو يكون لها ذلك الزخم
الهائل .
إن
استنطاق المشهد السياسي العالمي، وفي القلب منه الاتحاد الأوروبي، يدرك
عمق هذه الأزمة الاقتصادية التي تلقي بظلالها الكثيفة على الوضع السياسي
والاجتماعي، بل واستمرار الاتحاد في صورته الحالية . وقد أعلنت كل من
فرنسا وألمانيا -القوتان اللتان تهيمنان على الاتحاد- أن الاتحاد الأوروبي
في حاجة ماسة إلى معاهدة جديدة أكثر صرامة على أعضاء الاتحاد، أو من يرغب
في الانضمام إليه، وكذلك إبرام معاهدة أوروبية جديدة ذات بنود مالية ملزمة
للدول الأعضاء في منطقة اليورو .
إن
الصراع الثقافي والاقتصادي يندرجان اليوم ضمن بنية المواقف الأيديولوجية،
ومدن الرأسمالية الأوروبية أصبح يسكنها الصخب السياسي والاجتماعي، وتقف
اليوم على شفا الانهيار بعد أن أمسى التنازع السياسي جزءاً لا يتجزأ من
تنازع المصالح الاقتصادية . وهذا ما خلخل الركائز الأساسية التي بُنِيَ
عليها هيكل الثقافة الإنسانية الأوروبية، والذي تحول إلى معارك ومجادلات
على المفاهيم النظرية التي يقوم عليها النظام الاقتصادي الأوروبي، خاصة
بعد تطبيق اتفاقيات منظمة التجارة الدولية، وبروز قوى كونية اقتصادية أخرى
مثل الصين وغيرها . خاصة أن الصين ودول شرقي آسيا بدأت تجذب العديد من
رؤوس المال الأوروبية، نظراً إلى التسهيلات التي تقدمها تلك الدول
للمستثمرين الأوروبيين، خاصة الشركات الكبرى، وكذلك رخص العمالة الآسيوية،
إضافة إلى الأسواق الكبرى في هذه البقعة ذات الكثافة السكانية العليا . كل
هذا ألقى بظلاله على العمالة الأوروبية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة
الاقتصادية الطاحنة التي تعانيها دول الاتحاد الأوروبي كاليونان، وعلى
طريق اليونان تسير دول أوروبية أخرى .
إن
هذه الأزمة الاقتصادية تفرض تأثيرها القوي وأصبحت أكثر اقتراباً من الهاجس
الجمعي، ولكنها في العمق تشير إلى سعي الإنسان للتحرر من جاذبية الأزمة،
بحيث يتشكل العقل على صورة العالم بعد اعتبار العامل الاقتصادي، أنه عامل
الحسم في التعاون بين الدولة والمبدأ الذي يقوم عليه هذا التماسك، ومن
مبدأ الحتمية والاحتمالية في حقيقة ماديتها، وبما أن الحتمية كما هو
معروف، هي أحد الأركان الأساسية للمادية الجدلية وبعيدة عن المعقولية
الروحية، ونتيجة لذلك لا بد أن يحصل هذا التمزق والتفكك الرهيب في كيان
الليبرالية الأوروبية وشموليتها الاقتصادية، وبعد أن تفلتت روابط المجتمع
الأوروبي الإنسانية .
|
هاآرتس: شواطئ سيناء أصبحت مقابر لأحلام "إسرائيل"
السبت 07 يناير 2012
مفكرة الاسلام:
أعرب جدعون ليفي المحلل السياسي "الإسرائيلي" عن اعتقاده بأن المتضرر
الأساسي من أحداث وتغيرات المنطقة العربية وأحداث الربيع العربي هم
"الإسرائيليون"، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت أخطر على أمن "إسرائيل" من تركيا.
وقال ليفي في مقال له بصحيفة "هاآرتس": "شواطئ سيناء أصبحت مقابر لفنادق وأحلام "إسرائيل"، أما الأردن فلا أحد يتطرق بالحديث عنها".
وأضاف: ""الإسرائيليون" عادوا إلى نقطة البداية فأصبحوا معزولين، يشعرون بالوحدة في محيطهم، منغلقين, خائفين، معذبين".
وتطرق المحلل إلى أن الضرر والخسارة الهائلة التي حلت بـ"إسرائيل" في ظل تغيرات مصر، ليست "إسرائيل" مسئولة عنها، لأن الأمر كان خارج سيطرتها وبعيدًا عن التوقعات، وإن كان الضرر الذي حل بـ"إسرائيل" نتيجة الخلافات التركية قد حدثت بسبب ممارسات لتل أبيب تتعلق بإدارة الملف التركي.
وخلال مقاله قال ليفي: "أزمة تركيا من صنيع أيدينا بلا فخر، فكيف يتسنى لـ"الإسرائيليين" أن يغفروا لساساتهم وجنرالاتهم المناصرين لما يسمونه بالكرامة الوطنية، ولكنهم كانوا مسئولين عن تخريب مكانة "إسرائيل" وانحدار صلتها بتركيا، تلك الدولة العظمى الإقليمية البازغة والساحرة، بدون سبب كاف لذلك".
وأضاف: "كان يتوجب على "إسرائيل" أن تتصرف وفق طبيعة تركيا وأن تعتذر منذ وقت طويل على القتلى الذين سقطوا على متن مرمرة والوقت لم يتأخر بعد لفعل ذلك، فالبديل أسوأ بكثير بالنسبة لـ"إسرائيل" لأن ضياع تركيا - القوة الاقتصادية والسياسية البازغة - يعني ضياع آخر حليف لـ"إسرائيل" في المنطقة".
وأشار إلى أن المعطيات الاقتصادية التي تم نشرها هذا الأسبوع بمناسبة نهاية العام الميلادي تدلل على ذلك، فقد ارتفعت صادرات تركيا من 36 مليار دولار عام 2002 إلى حوالي 135 مليار دولار هذا العام وسجلت نموًّا كبيرًا وصل إلى حوالي 8% في الوقت الذي تنهار فيه جارتها أوروبا، بينما "إسرائيل" لا تزال ضمن قائمة العشرين دولة الأكثر استيرادًا لعام 2011.
واختتم المحلل بقوله: "الملاذ "الإسرائيلي" الأخير في المحيط لا يجب التخلي عنه عن طريق حفنة من الساسة "الإسرائيليين" المتعجرفين الذين يتخذون من العنف وسيلة للتفاهم".
وقال ليفي في مقال له بصحيفة "هاآرتس": "شواطئ سيناء أصبحت مقابر لفنادق وأحلام "إسرائيل"، أما الأردن فلا أحد يتطرق بالحديث عنها".
وأضاف: ""الإسرائيليون" عادوا إلى نقطة البداية فأصبحوا معزولين، يشعرون بالوحدة في محيطهم، منغلقين, خائفين، معذبين".
وتطرق المحلل إلى أن الضرر والخسارة الهائلة التي حلت بـ"إسرائيل" في ظل تغيرات مصر، ليست "إسرائيل" مسئولة عنها، لأن الأمر كان خارج سيطرتها وبعيدًا عن التوقعات، وإن كان الضرر الذي حل بـ"إسرائيل" نتيجة الخلافات التركية قد حدثت بسبب ممارسات لتل أبيب تتعلق بإدارة الملف التركي.
وخلال مقاله قال ليفي: "أزمة تركيا من صنيع أيدينا بلا فخر، فكيف يتسنى لـ"الإسرائيليين" أن يغفروا لساساتهم وجنرالاتهم المناصرين لما يسمونه بالكرامة الوطنية، ولكنهم كانوا مسئولين عن تخريب مكانة "إسرائيل" وانحدار صلتها بتركيا، تلك الدولة العظمى الإقليمية البازغة والساحرة، بدون سبب كاف لذلك".
وأضاف: "كان يتوجب على "إسرائيل" أن تتصرف وفق طبيعة تركيا وأن تعتذر منذ وقت طويل على القتلى الذين سقطوا على متن مرمرة والوقت لم يتأخر بعد لفعل ذلك، فالبديل أسوأ بكثير بالنسبة لـ"إسرائيل" لأن ضياع تركيا - القوة الاقتصادية والسياسية البازغة - يعني ضياع آخر حليف لـ"إسرائيل" في المنطقة".
وأشار إلى أن المعطيات الاقتصادية التي تم نشرها هذا الأسبوع بمناسبة نهاية العام الميلادي تدلل على ذلك، فقد ارتفعت صادرات تركيا من 36 مليار دولار عام 2002 إلى حوالي 135 مليار دولار هذا العام وسجلت نموًّا كبيرًا وصل إلى حوالي 8% في الوقت الذي تنهار فيه جارتها أوروبا، بينما "إسرائيل" لا تزال ضمن قائمة العشرين دولة الأكثر استيرادًا لعام 2011.
واختتم المحلل بقوله: "الملاذ "الإسرائيلي" الأخير في المحيط لا يجب التخلي عنه عن طريق حفنة من الساسة "الإسرائيليين" المتعجرفين الذين يتخذون من العنف وسيلة للتفاهم".
تقرير: أمريكا تنشر الآلاف من جنودها سرًّا في "إسرائيل"
الاحد 08 يناير 2012
مفكرة الاسلام: كشف تقرير أمريكي عن قيام الولايات المتحدة بنشر الآلاف من جنودها سرًّا في الكيان الصهيوني لإجراء تدريبات مع الجيش "الإسرائيلي".
وجاء في التقرير الذي نشره موقع "اميركان فري برس"، يوم السبت: "من دون اهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام، يجري نشر آلاف من الجنود الأمريكيين في "إسرائيل"".
وأضاف التقرير أنه "بموجب التدريب المسمى "اوستير تشالينج 12" (التحدي الصارم 12) المقرر لأمد لم يكشف النقاب عنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيستضيف الجيش "الإسرائيلي" مع أمريكا أكبر تدريبات مشتركة على الصواريخ بين البلدين".
وضمن التدريبات فإن نظام صواريخ مسرح الدفاع في الأجواء العليا سيعمل جنبًا إلى جنب مع نظام السفن الراسية في بحر ايجة ومع البرنامج "الإسرائيلي" لاستخدم صواريخ "أرو" و"باتريوت" و"ايرون درون".
وينقل التقرير عن مسؤولين في الجيش "الإسرائيلي" أن التدريبات كانت قد وضعت قبل الأحداث الأخيرة التي ترتبط بالولايات المتحدة وبإيران.
إلا أن ما يثير القلق، بحسب التقرير، هو كيف تحتاج التدريبات إلى نشر آلاف عناصر القوات الأمريكية في "إسرائيل".
ومن جانبها، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن القائد الأمريكي الجنرال فرانك غورينك قوله: إن التدريبات ليست مجرد "تمرين" ولكنها أيضًا "انتشار" يتعلق بـ"عدة آلاف من الجنود الأميركيين" متوجهين إلى "إسرائيل".
وإضافة إلى ما تقدم، يشير التقرير إلى أن القوات الأمريكية ستقيم مواقع قيادة جديدة لها في "إسرائيل"، وسيبدأ الجيش "الإسرائيلي" العمل من إحدى القواعد في ألمانيا.
وكانت القيادة الأمريكية في أوروبا قد أقامت نظام رادار في "إسرائيل" في سبتمبر.
وتقول وكالة أنباء موسكو التي أوردت نبأ نشر آلاف الجنود الأمريكيين سرًّا في "إسرائيل": إن مسؤولين إيرانيين يعتقدون أن هذا هو أحدث التحذيرات وأكثرها سفورًا بأن الولايات المتحدة ستشن هجومًا على إيران في وقت قريب.
وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران في الأشهر الأخيرة لكنها ازدادت حدةً في الأسابيع الأخيرة منذ أوائل ديسمبر المنصرم، عندما أسقطت إيران طائرة أمريكية من دون طيار واحتفظت بها. وتكهن كثيرون بأن الأخذ والرد بين البلدين سيتصاعد ويدفع بالولايات المتحدة وإيران إلى حرب شاملة، وأن هذا قد يحصل في وقت أبكر مما يعتقد.
وبعد أن هددت إيران بغلق مضيق هرمز، الممر الحيوي لتجارة النفط، أرسلت الولايات المتحدة إلى المنطقة 15 ألفًا من قوات المارينز، بحسب وكالة أنباء موسكو.
لكن مراقبين يرون وجهة نظر أخرى في التناوشات بين واشنطن وطهران، حيث يضعونها في نطاق الحرب الإعلامية فقط التي لا يمكن أن تكون واقعًا على الأرض نظرًا لتلاقي وتشابك مصالح البلدين في كثير من القضايا الإقليمية.
ويشير هؤلاء المراقبون في هذا الصدد إلى تدخل حاملة طائرات أمريكية لإنقاذ 13 من البحارة الإيرانيين من أيدي القراصنة قرب سواحل الصومال. وهو ما رحبت به طهران، واعتبرته يشكل "بادرة إنسانية إيجابية".
وجاء في التقرير الذي نشره موقع "اميركان فري برس"، يوم السبت: "من دون اهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام، يجري نشر آلاف من الجنود الأمريكيين في "إسرائيل"".
وأضاف التقرير أنه "بموجب التدريب المسمى "اوستير تشالينج 12" (التحدي الصارم 12) المقرر لأمد لم يكشف النقاب عنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيستضيف الجيش "الإسرائيلي" مع أمريكا أكبر تدريبات مشتركة على الصواريخ بين البلدين".
وضمن التدريبات فإن نظام صواريخ مسرح الدفاع في الأجواء العليا سيعمل جنبًا إلى جنب مع نظام السفن الراسية في بحر ايجة ومع البرنامج "الإسرائيلي" لاستخدم صواريخ "أرو" و"باتريوت" و"ايرون درون".
وينقل التقرير عن مسؤولين في الجيش "الإسرائيلي" أن التدريبات كانت قد وضعت قبل الأحداث الأخيرة التي ترتبط بالولايات المتحدة وبإيران.
إلا أن ما يثير القلق، بحسب التقرير، هو كيف تحتاج التدريبات إلى نشر آلاف عناصر القوات الأمريكية في "إسرائيل".
ومن جانبها، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن القائد الأمريكي الجنرال فرانك غورينك قوله: إن التدريبات ليست مجرد "تمرين" ولكنها أيضًا "انتشار" يتعلق بـ"عدة آلاف من الجنود الأميركيين" متوجهين إلى "إسرائيل".
وإضافة إلى ما تقدم، يشير التقرير إلى أن القوات الأمريكية ستقيم مواقع قيادة جديدة لها في "إسرائيل"، وسيبدأ الجيش "الإسرائيلي" العمل من إحدى القواعد في ألمانيا.
وكانت القيادة الأمريكية في أوروبا قد أقامت نظام رادار في "إسرائيل" في سبتمبر.
وتقول وكالة أنباء موسكو التي أوردت نبأ نشر آلاف الجنود الأمريكيين سرًّا في "إسرائيل": إن مسؤولين إيرانيين يعتقدون أن هذا هو أحدث التحذيرات وأكثرها سفورًا بأن الولايات المتحدة ستشن هجومًا على إيران في وقت قريب.
وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران في الأشهر الأخيرة لكنها ازدادت حدةً في الأسابيع الأخيرة منذ أوائل ديسمبر المنصرم، عندما أسقطت إيران طائرة أمريكية من دون طيار واحتفظت بها. وتكهن كثيرون بأن الأخذ والرد بين البلدين سيتصاعد ويدفع بالولايات المتحدة وإيران إلى حرب شاملة، وأن هذا قد يحصل في وقت أبكر مما يعتقد.
وبعد أن هددت إيران بغلق مضيق هرمز، الممر الحيوي لتجارة النفط، أرسلت الولايات المتحدة إلى المنطقة 15 ألفًا من قوات المارينز، بحسب وكالة أنباء موسكو.
لكن مراقبين يرون وجهة نظر أخرى في التناوشات بين واشنطن وطهران، حيث يضعونها في نطاق الحرب الإعلامية فقط التي لا يمكن أن تكون واقعًا على الأرض نظرًا لتلاقي وتشابك مصالح البلدين في كثير من القضايا الإقليمية.
ويشير هؤلاء المراقبون في هذا الصدد إلى تدخل حاملة طائرات أمريكية لإنقاذ 13 من البحارة الإيرانيين من أيدي القراصنة قرب سواحل الصومال. وهو ما رحبت به طهران، واعتبرته يشكل "بادرة إنسانية إيجابية".
07/01/2012
مليار جنيه (هاربة) داخل مصر
الخميس 05 يناير 2012
مفكرة الاسلام:
رصد مراقبون حالة من الجدل لاتزال مستمرة بشأن مصير أموال التأمينات
والمعاشات في مصر والتي تصل الى نحو 436 مليار جنيه، مشيرين إلى أن هذه
الأموال كان النظام السابق يحصل عليها لسد العجز في الموازنة وسد
احتياجاتها التمويلية.
وقالت مصادر مطلعة: "كانت هناك استجوابات تقدم في مجلس الشعب السابق حول مصير هذه الأموال وكان يتم غلق باب النقاش فيها بعد رد وزير المالية الأسبق الدكتور يوسف بطرس غالي بان هذه الأموال آمنة ومضمونة من الحكومة".
وأضافت: "بعد عام من ثورة يناير قررت وزيرة التأمينات الجديدة الدكتورة نجوى خليل أن تفتح هذا الملف الشائك وأن تطلب استعادة هذه الأموال من وزارة المالية على الرغم من الظروف السيئة التي تمر بها البلاد حاليًا والعجز الكبير في الموازنة الذي تجاوز رقم 143 مليار جنيه والذى كان مستهدفا في السابق للعام المالي 2010/2011".
وبحسب "العربية نت" فقد بدأت المفاوضات بين وزارة المالية ووزارة التأمينات الاجتماعية على الجزء المستحق من هذه الأموال والذي يصل إلى 140 مليار جنيه.
إلى ذلك أعلنت وزارة المالية أن استغلال أموال التأمينات في تمويل الخطة أمر متبع في جميع النظم العالمية وأنه تم وضع تصور بالاتفاق مع وزيرة التأمينات على كيفية استرداد الأموال بالصورة التي تناسب الحالة الاقتصادية للبلاد وفي ذات الوقت لا تضر بمصالح أصحاب المعاشات.
جدير بالذكر أنه جرى الاتفاق علي إصدار صكوك بقيمة 140 مليار جنيه قيمة المتأخرات طرف الموازنة بسعر فائدة مناسب معبحث مدى مناسبة سعر الفائدة الحالي على الصكوك وهو 8% وإمكانية تعديل هذه الفائدة عند انتهاء آجل كل صك وقبل تجديده ودراسة نقل جانب من الأصول المملوكة للدولة للتأمينات لتقليل حجم الدين علي الخزانة.
وقالت مصادر مطلعة: "كانت هناك استجوابات تقدم في مجلس الشعب السابق حول مصير هذه الأموال وكان يتم غلق باب النقاش فيها بعد رد وزير المالية الأسبق الدكتور يوسف بطرس غالي بان هذه الأموال آمنة ومضمونة من الحكومة".
وأضافت: "بعد عام من ثورة يناير قررت وزيرة التأمينات الجديدة الدكتورة نجوى خليل أن تفتح هذا الملف الشائك وأن تطلب استعادة هذه الأموال من وزارة المالية على الرغم من الظروف السيئة التي تمر بها البلاد حاليًا والعجز الكبير في الموازنة الذي تجاوز رقم 143 مليار جنيه والذى كان مستهدفا في السابق للعام المالي 2010/2011".
وبحسب "العربية نت" فقد بدأت المفاوضات بين وزارة المالية ووزارة التأمينات الاجتماعية على الجزء المستحق من هذه الأموال والذي يصل إلى 140 مليار جنيه.
إلى ذلك أعلنت وزارة المالية أن استغلال أموال التأمينات في تمويل الخطة أمر متبع في جميع النظم العالمية وأنه تم وضع تصور بالاتفاق مع وزيرة التأمينات على كيفية استرداد الأموال بالصورة التي تناسب الحالة الاقتصادية للبلاد وفي ذات الوقت لا تضر بمصالح أصحاب المعاشات.
جدير بالذكر أنه جرى الاتفاق علي إصدار صكوك بقيمة 140 مليار جنيه قيمة المتأخرات طرف الموازنة بسعر فائدة مناسب معبحث مدى مناسبة سعر الفائدة الحالي على الصكوك وهو 8% وإمكانية تعديل هذه الفائدة عند انتهاء آجل كل صك وقبل تجديده ودراسة نقل جانب من الأصول المملوكة للدولة للتأمينات لتقليل حجم الدين علي الخزانة.
الجارديان: المصريون سيعدمون مبارك إذا لم تعدمه المحكمة
الجمعة 06 يناير 2012
مفكرة الاسلام:
اعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن مصر مقبلة على ثورة غضب عارمة
تشمل صفوف الشعب المصري إذا لم تصدر المحكمة قرارها بإعدام الرئيس السابق
حسني مبارك بتهمة التواطؤ في قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير.
وقالت الصحيفة: "هذا القرار إذا لم تتخذه المحكمة فقد اتخذه الشعب وسوف يسعون لتنفيذه بأيديهم".
وأضافت الصحيفة البريطانية: "المدعي العام في محاكمة حسني مبارك طالب بعقوبة الإعدام للرئيس المصري المخلوع بتهمة التواطؤ في قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير، بجانب ستة من قادة الشرطة يتم محاكمتهم في نفس القضية".
وأضافت: "مصطفى خاطر هو واحد من فريق الادعاء الخمسة، قال في اليوم الثالث والأخير من البيان الافتتاحي للادعاء العام "القصاص هو الحل.. ويجب على أي قاض عادل إصدار حكم الإعدام على هؤلاء المتهمين".
وأوضح رئيس هيئة الادعاء العام مصطفى سليمان أن مبارك كان مسئولاً سياسيًا وقانونيًا عن قتل المتظاهرين، وأن وزير داخليته السابق حبيب العادلي قال إنه استخدام الذخيرة الحية بناء على أوامر من الرئيس مبارك.
وقال سليمان: "مبارك وكبار المسؤولين لا يمكن أبدا أن يدعوا أنه لم يكونوا يعلمون بما كان يحدث، بل هو مسئول عما حدث، ويجب أن يتحمل المسئولية القانونية والسياسية على ما حدث، وغير عقلاني ولا منطقي لنفترض أنه لم يكن يعلم أنه يجري قتل المتظاهرين".
وأشارت الصحيفة إلى أن أهالي الشهداء ينتظرون خارج المحكمة على أحر من الجمر لتحقيق العدالة، لافتة إلى أنه إذا لم تصدر المحكمة قرارها بإعدام مبارك، فإن الشعب قد أصدره حكمه، وينتظر فقط التطبيق، وإذا لم تطبقه المحكمة ، فإنهم سوف يطبقونه بأيديهم.
وكان عاصم قنديل، عضو فريق الدفاع عن المدعين بالحق المدني في قضية قتل المتظاهرين المصريين المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك، قد ذكر أن هناك توقعات بأن يصدر الحكم في هذه القضية قبل 25 يناير المقبل.
وقال قنديل إن هذا التوقع مرهون بأن تسير القضية بنفس وتيرة السرعة التي تمضي بها في الوقت الحالي.
وأعرب عن قناعته بأن مرافعة النيابة اليوم الخميس، حاولت بطريقة منضبطة توصيف التهم التي قام بها كل واحد من المتهمين.
ووفق صحيفة "الشروق" قال قنديل: "من المفترض أن يفتح القاضي أحمد رفعت، الباب لمرافعة الدفاع عن الشهداء والمصابين بداية من الجلسة المقبلة".
وأوضح أن الدفاع جهز أدلة إدانة قوية ودامغة قد تفوق ما توصلت إليه النيابة.
وقالت الصحيفة: "هذا القرار إذا لم تتخذه المحكمة فقد اتخذه الشعب وسوف يسعون لتنفيذه بأيديهم".
وأضافت الصحيفة البريطانية: "المدعي العام في محاكمة حسني مبارك طالب بعقوبة الإعدام للرئيس المصري المخلوع بتهمة التواطؤ في قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير، بجانب ستة من قادة الشرطة يتم محاكمتهم في نفس القضية".
وأضافت: "مصطفى خاطر هو واحد من فريق الادعاء الخمسة، قال في اليوم الثالث والأخير من البيان الافتتاحي للادعاء العام "القصاص هو الحل.. ويجب على أي قاض عادل إصدار حكم الإعدام على هؤلاء المتهمين".
وأوضح رئيس هيئة الادعاء العام مصطفى سليمان أن مبارك كان مسئولاً سياسيًا وقانونيًا عن قتل المتظاهرين، وأن وزير داخليته السابق حبيب العادلي قال إنه استخدام الذخيرة الحية بناء على أوامر من الرئيس مبارك.
وقال سليمان: "مبارك وكبار المسؤولين لا يمكن أبدا أن يدعوا أنه لم يكونوا يعلمون بما كان يحدث، بل هو مسئول عما حدث، ويجب أن يتحمل المسئولية القانونية والسياسية على ما حدث، وغير عقلاني ولا منطقي لنفترض أنه لم يكن يعلم أنه يجري قتل المتظاهرين".
وأشارت الصحيفة إلى أن أهالي الشهداء ينتظرون خارج المحكمة على أحر من الجمر لتحقيق العدالة، لافتة إلى أنه إذا لم تصدر المحكمة قرارها بإعدام مبارك، فإن الشعب قد أصدره حكمه، وينتظر فقط التطبيق، وإذا لم تطبقه المحكمة ، فإنهم سوف يطبقونه بأيديهم.
وكان عاصم قنديل، عضو فريق الدفاع عن المدعين بالحق المدني في قضية قتل المتظاهرين المصريين المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك، قد ذكر أن هناك توقعات بأن يصدر الحكم في هذه القضية قبل 25 يناير المقبل.
وقال قنديل إن هذا التوقع مرهون بأن تسير القضية بنفس وتيرة السرعة التي تمضي بها في الوقت الحالي.
وأعرب عن قناعته بأن مرافعة النيابة اليوم الخميس، حاولت بطريقة منضبطة توصيف التهم التي قام بها كل واحد من المتهمين.
ووفق صحيفة "الشروق" قال قنديل: "من المفترض أن يفتح القاضي أحمد رفعت، الباب لمرافعة الدفاع عن الشهداء والمصابين بداية من الجلسة المقبلة".
وأوضح أن الدفاع جهز أدلة إدانة قوية ودامغة قد تفوق ما توصلت إليه النيابة.
مبارك لأحد النشطاء قبل الثورة: "ابقى قابلني لو الإخوان أخدوا حزب"
الجمعة 06 يناير 2012
مفكرة
الإسلام : رفض الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون، إصدار
الأحكام على جماعة الإخوان المسلمين إلا بعد أن يتسلموا السلطة، معتبرًا
أنه كان أكثر الداعمين والمدافعين عن الجماعة أثناء حكم "مبارك".
وقال فى تصريحات لقناة "مودرن حرية": إن موقفه من الإخوان كان وراء غضب الرئيس المخلوع منه، "لأنه قابلنى ذات مرة، وقال لى: "ابقى قابلنى لو الإخوان أخدوا حزب".
وحول صعود التيار الإسلامى فى مصر، قال إبراهيم: "هناك مخاوف من الإسلاميين فى العالم كله، مطالبًا جماعة الإخوان المسلمين بالاقتداء بنموذج حزب النهضة التونسى أو النموذج التركى".
وتوقع، من جهة أخرى، أن يصدر حكم بالسجن لعدة سنوات على الرئيس السابق حسني مبارك وولديه دون أن يصدر حكم بالإعدام عليهم
يشار الى أن سعد الدين ابراهيم قد شارك قبل الثورة فى التوقيع على حملة لدعم جمال مبارك رئيسا لمصر خلفا لوالده ، كما أن له عدة آراء أثارت جدلا كبيرا فى الرأي العام فقد قام بتجهيل الرسول صلى الله عليه وسلم، ومهاجمة القرآن الكريم، والسنة النبوية. إضافة إلى مهاجمته الأزهر، ومطالبته العرب بالاعتذار للشعوب التي فتحوها ، كما أنه تمنى بعد الثورة بمحو المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسى للتشريع .
وقد قال الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى حوار له قبل الثورة فى جريدة الأسبوع إن الإخوان المسلمين خطر على أمن مصر، وإن صعود تيارهم من شأنه عزل البلاد عن العالم وقال: "أقول إن تيار جماعة الاخوان المحظورة هو خطر على أمن مصر لأنه يتبنى نهجا دينيا". وأضاف: "لو افترضنا أن هناك صعودا لهذا التيار فسوف تتكرر فى مصر تجارب أخرى ليست بعيدة عنا لنظم تمثل الاسلام السياسى وما تواجهه من محاولات فرض العزلة عليها وعلى شعوبها". ومضى مبارك قائلا: "كثيرون سيأخذون أموالهم ويهربون من البلاد كما أن الاستثمارات ستتوقف والبطالة ستتزايد بل وستعزل مصر نهائيا عن العالم"، وفق زعمه.
وشغل الاخوان المسلمون 88 مقعدا فى مجلس الشعب المكون من 454 مقعدا بعد الانتخابات التشريعية التى أجريت عام 2005 وبرزوا كأقوى قوة معارضة فى البلاد منذ نحو نصف قرن وتقدمت الجماعة بمرشحيها في جميع الانتخابات التي شاركت فيها قبل الثورة كمستقلين تفاديا للحظر المفروض علها منذ عام 1954 .
وقال فى تصريحات لقناة "مودرن حرية": إن موقفه من الإخوان كان وراء غضب الرئيس المخلوع منه، "لأنه قابلنى ذات مرة، وقال لى: "ابقى قابلنى لو الإخوان أخدوا حزب".
وحول صعود التيار الإسلامى فى مصر، قال إبراهيم: "هناك مخاوف من الإسلاميين فى العالم كله، مطالبًا جماعة الإخوان المسلمين بالاقتداء بنموذج حزب النهضة التونسى أو النموذج التركى".
وتوقع، من جهة أخرى، أن يصدر حكم بالسجن لعدة سنوات على الرئيس السابق حسني مبارك وولديه دون أن يصدر حكم بالإعدام عليهم
يشار الى أن سعد الدين ابراهيم قد شارك قبل الثورة فى التوقيع على حملة لدعم جمال مبارك رئيسا لمصر خلفا لوالده ، كما أن له عدة آراء أثارت جدلا كبيرا فى الرأي العام فقد قام بتجهيل الرسول صلى الله عليه وسلم، ومهاجمة القرآن الكريم، والسنة النبوية. إضافة إلى مهاجمته الأزهر، ومطالبته العرب بالاعتذار للشعوب التي فتحوها ، كما أنه تمنى بعد الثورة بمحو المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسى للتشريع .
وقد قال الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى حوار له قبل الثورة فى جريدة الأسبوع إن الإخوان المسلمين خطر على أمن مصر، وإن صعود تيارهم من شأنه عزل البلاد عن العالم وقال: "أقول إن تيار جماعة الاخوان المحظورة هو خطر على أمن مصر لأنه يتبنى نهجا دينيا". وأضاف: "لو افترضنا أن هناك صعودا لهذا التيار فسوف تتكرر فى مصر تجارب أخرى ليست بعيدة عنا لنظم تمثل الاسلام السياسى وما تواجهه من محاولات فرض العزلة عليها وعلى شعوبها". ومضى مبارك قائلا: "كثيرون سيأخذون أموالهم ويهربون من البلاد كما أن الاستثمارات ستتوقف والبطالة ستتزايد بل وستعزل مصر نهائيا عن العالم"، وفق زعمه.
وشغل الاخوان المسلمون 88 مقعدا فى مجلس الشعب المكون من 454 مقعدا بعد الانتخابات التشريعية التى أجريت عام 2005 وبرزوا كأقوى قوة معارضة فى البلاد منذ نحو نصف قرن وتقدمت الجماعة بمرشحيها في جميع الانتخابات التي شاركت فيها قبل الثورة كمستقلين تفاديا للحظر المفروض علها منذ عام 1954 .
وقد
حصد حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي للإخوان المسلمين، والذي تأسس
عقب الثورة المصرية، أغلبية أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية
الحالية، والتي انتهت منها لحد الآن المرحلة الأولى والثانية، فيما أوشكت
الثالثة أيضًا على الانتهاء.
برلين تدعو لمحاكمة عادلة لمبارك وترفض عقوبة الإعدام
أخبار | 06.01.2012
قال
آندرياس بيتشكه المتحدث باسم وزارة الخارجية في برلين اليوم (الجمعة
السادس من يناير/ كانون الثاني 2012) إن برلين تؤكد على ضرورة التعامل مع
الرئيس المصري السابق حسني مبارك في إطار القانون. ودعت إلى "محاكمة شفافة
وعادلة تمكنه من تحمل مسؤولية أفعاله". إلا أن ألمانيا وعلى غرار باقي
الحكومات الأوروبية تنبذ عقوبة الإعدام وهو "موقف معروف عالميا" كما أضاف
المتحدث. من جهته قال المتحدث المكلف بحقوق الإنسان باسم الفريق البرلمان
لحزب الخضر فولكر بيك إن "عقوبة الإعدام ستكون رمزا خاطئا لإنهاء إرهاب
الدولة، فيما سيكون التخلي عن الانتقام إشارة جيدة لبداية جديدة".
وفي
سياق متصل عبر فولكر كاودر رئيس الكتلة المسيحية في البرلمان الألماني عن
قلقه من تطورات الأوضاع في مصر، وقال "إن المسيحيين يعيشون جزئيا في خطر
كبير". وجاء ذلك في مقال نشرته اليوم صحيفة "راينشه بوست" الصادرة في
مدينة دوسلدورف. ويذكر أن مقرات منظمات غير حكومية مثل كونراد آديناور
الألمانية، القريبة من الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم، تعرضت للمداهمة
والتفتيش في القاهرة. وبهذا الصدد تساءل كاودر عن "إمكانية انتصار
الديمقراطية في النهاية في مصر"، معتبرا أن المتطرفين "لاسيما السلفيين
يسعون لتحويل مصر إلى دولة دينية إسلامية تعتب نموذجها الشروط الاجتماعية
التي كانت سائدة في القرن السابع الميلادي. وهذا ما يشكل خطرا حقيقيا".
(ح.ز/ د.ب.أ )
مراجعة: طارق أنكاي
03/01/2012
غدا سأنتخب الحريه والعداله
غدا ان شاء الله سأنتخب الحريه والعداله حزبا ومفهوما ومعنى .فالامر بالنسبة لى ليس ممارسة لحق كفله لى الدستور بل هو فى جوهره اعمق من ذلك بكثير .فانا ارى فى صوتى غدا تقرير مصير وحبا وعرفانا ورد جميل وانطلاقا نحو آفاق الغد الافضل الذى يجب ان نستحقه .. سأصوت للحريه والعدالة ليس لأنى عضوا بالحرية والعداله (وأنا كذلك) ولا لأنى من الأخوان المسلمين (وأنا منهم) .ولكن لاننى ارى فى ذلك انسجاما وتطابقا مع (المسار) الذى ابتدأته منذ عشرات السنين وعشت فيه اجمل لحظات العمر وتذوقت فيه انبل معانى الحياه .تلك الحياه التى حرم منها الوطن ليستحيل سجنا لابنائه بظلم بعض المجرمين . فالحياه فى ظلال الجماعة الوارفه لا يستشعر لذتها الا من عاش فى كنفها وقطف من بعض ثمارها الروحيه والفكريه واختلط بافرعها الممتده عبر عشرات السنين فى مدى الزمان وفى الكثير من مواطنها الممتده فى مدى المكان .فالجماعة بالنسبة لى لافتة وجدانية ممتده على مدى الزمان والمكان مكتوب عليها بأحرف من نور (لست وحدك)....
فهناك دائما من هو منك ومعك يأخذ بيديك ويحن عليك مربيا ومصلحا وآمرا وناصحا. (لست وحدك) .. فهم فيك وانت منهم ان بعدت عنهم استحالت الدنيا ظلمات حالكه وان ازددت فيهم انيرت لك الظلمات وأتاك من الله فيهم الكثيرمن البراهين والآيات .ولقد كان يطيب لى دائما ان اسميها (بوتقة لصهر المعادن النفيسه من البشر ) يخرج منها فى النهايه سبيكة بشرية متماسكه تزداد نفاسة بمرور الزمن وتقوى صلابة بخوض المحن وتشع نورا وخيرا اينما استقرت وكيف لا و يد الله معها وحبله المتين يقربها ويجمعها ..
سأصوت للحرية والعدالة لأنى بذلك لا اصوت لحزب بمفهومه السياسى والجغرافى فقط ولكننى ارى ان ذلك الاختيار متعدى للزمان ومخترقا لحدود المكان (فنعم ) للحريه والعداله تعنى (نعم) للنهضه التونسيه والعداله والتنميه المغربيه ومجتمع السلم الجزائريه والعداله والتنميه التركيه وحماس الفلسطينيه ..
و (نعم ) للحريه والعداله تعنى (نعم والف نعم ) للثوره السوريه والثوره اليمنيه ..
و(نعم) للحريه والعداله تعنى (لا والف لا ) للصهاينه الغاصبين المحتلين ..
و(نعم ) للحريه والعداله ستقود الامه حتما نحو آفاق من الحريه حرمت منها مئات السنين والى عدالة ربانيه ستقودها حتما الى ركائز النصرو التمكين ...
محمود شعبان
02/01/2012
ويكيليكس: السفيرة الأمريكية بالقاهرة عقدت لقاءات "سرية" مع نجاد البرعي وهشام قاسم وحافظ أبو سعدة ومايكل منير وناصر أمين
كشفت وثائق سرية سربها موقع "ويكيليكس" الشهير عن قيام السفارة الأمريكية بالقاهرة بتمويل بعض النشطاء المصريين سرًا خلال السنوات الأخيرة، كما كشفت برقيات دبلوماسية مسربة عن المزيد من أسماء شخصيات عامة وحقوقية مصرية ممن ترددوا على السفارة الأمريكية في فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
ووفق العديد من البرقيات الدبلوماسية التي سربها الموقع الشهير، وحصلت "وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك" في واشنطن على نسخ منها، فقد تلقى عدد من المنظمات الأهلية والحقوقية دعمًا مباشرًا – بعضه بدون تصريح الحكومة المصرية – من هيئة المعونة الأمريكية، كما تبين حرص السفارة الأمريكية على عقد لقاءات بعضها "سري" مع شخصيات عامة مصرية ونشطاء وآخرين ساعين للتمويل وآخرين بغرض الاطلاع على الأوضاع الداخلية.
الوثائق التي سربها موقع "ويكيليكس" تشير إلى إصرار السفيرة الأمريكية السابقة مارجريت سكوبي على سرية ليس اللقاءات فقط ولكن سرية بعض الأسماء التي أمدت السفارة بمعلومات وقراءات لمستقبل مصر السياسي، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الإدارة الأمريكية لا تزال تمول نشطاء ومفكرين مصريين، أو أن اللقاءات مستمرة من عدمه حتى الآن، لكن البرقيات تشير إلى أن الخارجية الأمريكية واصلت تخصيص موارد مالية لصالح البعض منهم – خصوصا ضمن الناشطين والحقوقيين - حتى منتصف 2010 على الأقل.
وجاء في البرقية رقم 08CAIRO941 الصادرة من القاهرة والتي كتبتها السفيرة مارجريت سكوبي: "السفارة في القاهرة مستمرة في تنفيذ اجندة الرئيس (الأمريكي) للحرية. نحن على اتصال وثيق مع نطاق واسع من المعارضة السياسية ونشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحفيين من الصحافة المستقلة والمعارضة، علاوة على المدونين الذين يروجون للديمقراطية وحقوق الانسان".
وتقول وثيقة أخرى حصلت عليها "وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك" في واشنطن وتحمل رقم (09CAIRO325) إن السفيرة سكوبي دعت عددًا من النشطاء الآخرين إلى حفلات استقبال وحفلات شاي ولقاءات خاصة في منزلها على العشاء أو الغداء للحصول على معلومات عن الأوضاع السياسية والحقوقية في مصر.
ووفق "ويكيليكس"، فقد طالبت السفيرة الأمريكية بحماية الوثيقة رقم 08CAIRO941 ، التي يعود تاريخها إلى الأربعاء 7 مايو 2008 بشكل حازم وخاص لاحتوائها على أسماء مشاهير مصريين عقدوا لقاءات معها، بحسب الوثيقة نفسها. وقالت الوثيقة إن أحد هذه الاجتماعات تم بحسب السفيرة على العشاء في شهر أغسطس 2007.
وجاء من ضمن هذه الاسماء التي كشف موقع "ويكيليكس" تعاونها مع السفارة الأمريكية الناشط الحقوقي نجاد البرعي رئيس منظمة المجموعة المتحدة والمشارك في الكتابة في جريدة المصري اليوم وفق البرقية رقم (09CAIRO1532 )، والناشطة إنجي حداد مديرة المنظمة الافريقية المصرية لحقوق الانسان، وهشام قاسم رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وأحد مؤسسي جريدة "المصري اليوم" والناشطة وعضو حزب "العدل" داليا زيادة، التي تمثل في مصر منظمة شيعية أمريكية اسمها "الكونجرس الإسلامي الأمريكي"، وهي منظمة مقربة من الحزب الجمهوري الامريكية ترأسها العراقية زينيب السويج.
كما شملت الأسماء الناشط الحقوقي حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والتي تسعى للترويج لحرية العقيدة بين المسلمين والمسيحيين وهو أيضا عضو اللجنة التوجيهية فى مراقبة سياسات الميول الجنسية المدافع عن حرية الميول الجنسية، ومنهم كذلك وائل نوارة، السياسي البارز بحزب الغد، بحسب البرقية رقم (08CAIRO941 ).
وبحسب الوثيقة التي تم تصنيفها على أنها "سرية"، فإن من بين الشخصيات العامة التي حضرت لقاءات أخرى غير معلنة مع السفيرة الأمريكية القاضي المصري هشام البسطويسي، الذي وصفته السفيرة الأمريكية بقولها إنه "أحد القضاة في وسط أزمة ربيع 2006 للقضاة" كما أنه "مدافع قوي عن استقلال القضاء" والذي رشح نفسه لرئاسة مصر.
ومنهم غادة شهبندار، رئيسة منظمة لمراقبة الانتخابات اسمها "شايفنكم"، والمحامي ناصر أمين مدير "المركز العربي لاستقلال القضاء"، والدكتور عمر الشوبكي المحلل السياسي بمركز الدراسات الإستراتيجية بـ "الأهرام" وأحد الأعضاء المؤسسين لحركة كفاية والعضو المنتخب في مجلس الشعب.
كما ذكرت الوثيقة أن حافظ ابو سعدة ، مدير "المنظمة المصرية لحقوق الإنسان"، قد حضر اللقاء "السري". وكشف موقع ويكيليكس في نفس البرقية عن لقاء آخر تم مع السفرة الأمريكية في 5 فبراير 2008 ضم خمس نشطاء ممن سافروا ‘لى واشنطن في منحة مقدمة من بيت الحرية "فريدم هاوس" الذي يمثل أقصى اليمين الأمريكي المتشدد، والذين رفضت المنظمة الكشف عن أسمائهم في السابق طواعية في حينها، وهم : أحمد سميح، مدير معهد الأندلس للتسامح ومكافحة العنف الدراسات ومحرر في راديو حريتنا على الإنترنت، والناشطة مزن حسن (مديرة منظمة نظرة للدراسات النسوية)، وحمدي قناوي (موظف في منظمة اصلاح القانوني العقابي العربي والعضو مؤسس للمركز العربي للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب من الناحية القانونية، ودعاء أمين، وهي تنفيذية ومدربة في معهد الأندلس للتسامح ومناهضة العنف، وحقوق الإنسان، ومروة مختار الناشطة في مجال حقوق الإنسان في المركز المصري لحقوق المرأة.
وكشفت البرقية عن لقاء آخر يوم 12 فبراير مع جميلة إسماعيل، الزوجة السابقة لزعيم حزب الغد سابقا أيمن نور. وقالت البرقية إن "جميلة إسماعيل تلتقي بانتظام برئيس القسم السياسي في السفارة الأمريكية في القاهرة إلا أن إسماعيل مترددة في تلبية لقاءات بانتظام مع السفيرة"، حيث أنه من الواضح أن هناك قلقاً من أن مثل هذه الاجتماعات "قد يكون لها انعكاسات سلبية على استمرار الجهود القانونية للحصول على الإفراج عن زوجها" آنذاك.
وقالت البرقية إنه "تم عقد اجتماع في منتصف فبراير مع مايكل منير، رئيس الرابطة الأمريكية للأقباط ومؤسس المنظمة غير الحكومية المصرية المسماة "يدا بيد"، التي تعمل على تعزيز القاعدة الشعبية السياسية المشاركة في مصر"، بحسب وصف برقية السفارة الأمريكية للمنظمة.
وأضافت البرقية إن السفيرة الأمريكية حضرت بنفسها حفل افتتاح منظمة "يدا بيد" في شهر مارس من نفس العام. وخصت البرقية بالذكر لقاءات متعددة منفصلة وهامة مع هشام قاسم، مؤسس جريدة "المصري اليوم"، و"الفائز بجائزة الديمقراطية لعام 2007 الصادرة عن الوقف القومي الأمريكي للديمقراطية وهو مؤسس والعضو التنفيذي السابق في جريدة المصري اليوم". والمعروف أن "الوقف القومي الأمريكي للديمقراطية" هي التي تمول المعهد الديمقراطي الوطني، الذي تم مداهمة مكتبه في القاهرة مؤخرا.
كما جرت لقاءات مع باربرا إبراهيم زوجة الناشط سعد الدين إبراهيم. وشملت قائمة الاتصالات الأخرى المحامية والحقوقية الليبرالية منى ذوالفقار، والتي كانت مقربة من السيدة الأولى في مصر سوزان مبارك وعضو المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان، وفق عدة برقيات منها رقم (09CAIRO1140) ضمن آخرين وكذلك الناشط أنور عصمت السادات ضمن آخرين.
وقالت الوثيقة إن عددًا من الصحفيين لم يتم ذكر أسمائهم في الوثائق الأخيرة من "الصحافة المستقلة والمعارضة" علاوة على أعضاء من المعارضة قد حضروا لقاءات بعد أن تم دعوتهم لحفلات استقبال في منزل السفيرة الأمريكية.
وكانت وثائق سابقة تم تسريبها قد كشفت عن صلات غير معلنة لمصريين مع السفارة الأمريكية.
وكان الأمن المصري قد قام بعمليات تفتيش شملت 17 من مقار منظمات ومجموعات مصرية وأجنبية تعمل في إطار المجتمع المدني. وقال بيان للنيابة العامة إن المداهمات جاءت بناء على أوامر قضائية بعد تكليف وزارة العدل التحقيق في التمويل الأجنبي لتلك المجموعات اثر ما تلقته من "أدلة خطيرة تشير إلى انخراطها في أنشطة غير قانونية".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
