14‏/11‏/2011

وثيقة "السّلمي" لتمكين الجيش المصري.. ضمانة دستورية أم خطة عسكرية؟


في 28 أكتوبر 2011، عاد المصريون للتظاهر في ميدان التظاهر والتهديد بأن "الحل في ثورة 25 يناير 2012" مثلما جاء في بعض اللافتات المرفوعة.
التعليق على الصورة:
بقلم :  همام سرحان - القاهرة- swissinfo.ch

عاد الجدل في مصر مجدّدا، بعدما ظـنّ الجميع أنه قد ولّـى بِـلا رجعة، حول مُـقترحات تُـعفي الجيش من الرقابة المدنية وتمنحه صلاحيات سياسية في الدستور القادم، تضمن استمرار تدخّـله في الحياة السياسية، حتى بعد استقرار الأوضاع وانتخاب البرلمان وتشكيل حكومة وطنية وانتخاب رئيس مدني للبلاد..


وجاء ذلك من خلال "وثيقة المبادئ الدستورية"، التي اقترحها الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء، ورفضتها كل الأحزاب والقِـوى والحركات والائتلافات السياسية، عدا أحزاب التجمّـع والوفد والجبهة.

وفيما يرى خبراء ولاعبون أساسيون في العملية السياسية بمصر أن هدف هذه الوثيقة يتلخّـص في تقليص دوْر وحقّ البرلمان القادم في اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية، التي سيوكل إليها مهمّـة وضع دستور جديد للبلاد، فإن مراقبين يرون أن الجيش يعتزِم الحفاظ على المزايا التي كان تمتّـع بها في ظل نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، خاصة فيما يتعلق بمنع البرلمان من مناقشة تفاصيل ميزانية الدفاع.

وفي المقابل، هدّد حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وخلفه كل القوى والأحزاب والائتلافات والحركات السياسية، بأنه في حال إصرار المجلس العسكري على الأخذ بوثيقة السِّـلمي، فإنه سيقوم بتنظيم احتجاجات شعبية واسعة، تصل إلى مليونيات حقيقية وتاريخية، تبدأ بمليونية الجمعة 18 نوفمبر الجاري، على أن تزيد الاحتجاجات وتتصاعد، لتصل إلى إعلان ثورة جديدة لإسقاط المجلس العسكري في 25 يناير 2012 المقبل.

السفير الدكتور عبد الله الأشعل، المساعد الأسبق لوزير الخارجية، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية.
السفير الدكتور عبد الله الأشعل، المساعد الأسبق لوزير الخارجية، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية. (swissinfo)

فارق بين الجيش والمجلس العسكري

يستهل السفير الدكتور عبد الله الأشعل، المساعد الأسبق لوزير الخارجية حديثه قائلا: "لابد أن نفرِّق بداية بين الجيش والمجلس الأعلى للقوات المسلحة. فالجيش، هو المؤسسة العسكرية الوطنية التي تحمي حدود البلاد ولا تتدخل في شؤون السياسة. أما المجلس العسكري، فهو الذي يُـدير شؤون البلاد في هذه المرحلة الانتقالية من تاريخ مصر، ما بين إسقاط الثورة للنظام المباركي البائد وانتخاب رئيس مدني لمصر".

وأوضح الأشعل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في تصريح خاص لـ swissinfo.ch، أن "كل القوة السياسية الحقيقية في مصر، تنظر إلى الجيش على أنه مؤسسة وطنية وجزء من السلطة التنفيذية، ولكن ليس له صفة تشريعية أو سياسية. أما المجلس العسكري، فهو الذي تطوّع بحمل الأمانة وقام بهذه المهمّـة، على أساس تنفيذ أهداف الثورة. لكن أداءه خلال المدة المنقضية أعطى انطباعا قويا بأنه يحمي النظام القديم ويعرقل خُـطى النظام الجديد، رغم أنه يتظاهر بأنه حمَـى الثورة"، متسائلاً "حماها مِـمّـنْ؟ فلم يكن هناك عَـدو للثورة لكي يحميها الجيش".

وأشار الأشعل، إلى أن "المجلس العسكري لم ينسجِـم مع الشعب المصري، لأنه يراه صمّـام الأمان للولايات المتحدة وإسرائيل، من حيث أنهما لا يستطيعان التعامل المباشر مع الشعب المصري، الذي صنع الثورة، فقام المجلس العسكري بدور الوسيط. كما أن مشكلة المجلس أنه لا يرى أحدا أمامه ويراهن على أنه لا يمكن للشعب أن يقوم بثورة جديدة". معتبرا أن "المجلس قام بعملية تبريد الثورة وانحاز للنظام السابق".

وقال: "قد كشفَـت وثيقة السِّـلمي عن مخطط مرسوم لفرض سيطرة وتغلغل المجلس العسكري في شؤون البلاد. فهناك فرْق بين أن ينفرِد الرئيس استثناءا بإجراء صفقات التسليح، وأن يقوم بأخذ العمولات على هذه الصفقات، وليس هناك بالدستور ما يعطيه هذا الحق"، مشيرا إلى أن "وثيقة السلمي تلزم رئيس الدولة بعدم أخذ قرار الحرب، إلا بعد موافقة المجلس العسكري".

مخاوف من وصول الإسلاميين للسلطة!

وأضاف الأشعل: "كما تكشف وثيقة السِّـلمي أيضا عن دور المجلس العسكري في إدارة الجيش والميزانية، بل وتجعله فوق البرلمان، فضلاً عن إثباتها دورا له في وضع الدستور، وهو ما يعني أنه إذا اتفقت لجنة وضع الدستور على إضافة أو حذف أو تعديل مادّة معيّـنة، وكان هذا العمل لا يروق للمجلس العسكري، فمن حقّـه أن يشكل لجنة أخرى غيرها لوضع الدستور"، موضحا أنه "باختصار شديد، فإن المجلس العسكري يخشى أن يصل الإسلاميون إلى السلطة فيقومون بتشكيل لجنة لوضع الدستور على هَـواهُـم، فيريد أن يعطي لنفسه سلطة سحْـب هذا الحق منهم في أي وقت".

وكشف الأشعل عن أن "الرسالة التي أراد المجلس العسكري أن يوصِـلها إلى الشعب من خلال وثيقة السلمي، مفادُها أن الشعب لا يستطيع أن يحكُـم نفسه بنفسه، وأنه لابد من أن يقوم الجيش بالوصاية عليه، وهو ما يعني أنهم (أي المجلس العسكري) يريدون أن يعيدوا إنتاج نظام وصاية الجيش على الشعب، التي طُبِّـقَت في البلاد عقب ثورة 23 يوليو 1952".

وقال: "كنا في اجتماع موسّـع حضره ممثلون عن مختلف الأحزاب والقِـوى السياسية وعدد من المرشحين المُـحتملين للرئاسة، لمناقشة الخطوات الإجرائية للرد على وثيقة السِّـلمي، وقد اتفقنا على: رفض وصاية المجلس العسكري على الشعب والجيش والميزانية والبرلمان ووضع الدستور. ورفض أن يقوم السِّـلمي في هذه المرحلة بدور المُحَلِل للمجلس العسكري".

وأضاف: "أبلغْـنا المجلس العسكري بموقفنا، وسننظُـر، فإذا وافق المجلس على قرار القوى الوطنية وألغى وثيقة السلمي أو أقاله، فسينتهي الأمر، وإلا سيتم التصعيد من خلال الدعوة لمليونية 18 نوفمبر، فإن لم تُفلح، فستكون الثورة الثانية في 25 يناير 2012 لإسقاط المجلس العسكري".

القيادي الإخواني، صبحي صالح، عضو لجنة تعديل الدستور، ومرشح حزب الحرية والعدالة على رأس قائمة شرق الإسكندرية.
القيادي الإخواني، صبحي صالح، عضو لجنة تعديل الدستور، ومرشح حزب الحرية والعدالة على رأس قائمة شرق الإسكندرية. (swissinfo)

مليونية تاريخية ثم ثورة جديدة؟!

من جهته، يرى صبحي صالح، القيادي الإخواني والمحامي السكندري أن: "المجلس العسكري يحاول أن ينسخ لنفسه نسخة من النظام التركي العِـلماني، رغم أن الشعب التركي نفسه عدل من أوضاعه. ومشكلة المجلس العسكري، أنه يصادر على الشعب حقّـه. وفي حال قبوله بما قدّمه الدكتور علي السلمي، فإنه سيرجع بمصر إلى ما قبل عام 1924، أيام دستور مصطفى كمال أتاتورك، الذي كَفَرَ بهِ شعبُه".

واعتبر الخبير القانوني صبحي صالح، عضو لجنة تعديل الدستور التي عيّـنها المجلس العسكري برئاسة المستشار طارق البشري في تصريح خاص لـ swissinfo.ch أن: "ما يقوم به المجلس الأعلى للقوات المسلحة، هو محاولة للعودة إلى الإستبداد بشكل غير مسبوق"، مشيرا إلى أن "القوى السياسية بمختلف تياراتها الفكرية، أعلنت بمنتهى الوضوح رفضها القاطع لوثيقة السِّـلمي".

وقال صالح، النائب الأسبق في مجلس الشعب في دورة عام 2005: "المجلس العسكري في نظرنا لا يقف خلْـف وثيقة السِّـلمي ولا يساندها، خاصة وأنه أعلَـن أنه لم يطلب منه كتابة مثل هذه الوثيقة، بل إن المجلس العسكري أعلن رفضه للمادتيْـن (التاسعة والعاشرة)، اللتين كان يريد السلمي أن يغري بهما المجلس"، معتبرا أن "وثيقة السلمي مرفوضة من الشعب بكل عناصره وقواه، ومن المجلس العسكري أيضا".
 
وأضاف صبحي صالح أن "السلمي أبى إلا أن يفضح نفسه ويُـلوِّث إسمه، بعدما كان يُقدم نفسه للشعب على أنه رمز من رموز الثورة، وظل لسنوات في فترة حُـكم المخلوع حسني مبارك يلعب دور المعارض، من خلال منصبه كنائب لرئيس حزب الوفد، بل ورئيس حكومة الظل التي شكّـلها حزب الوفد"، كاشفا أنه "قد انكشف أمره، بعدما تبنّـى موضوع هذه الوثيقة المُـسيئة، وظهر للعِـيان أنه يلتَـف على الثورة وعلى إرادة الشعب".

ونحن جادّون – يُكمل صالح - فيما قررناه مع القِـوى والأحزاب السياسية، من النزول إلى الشارع في مليونيات حقيقية وتاريخية، تبدأ من الجمعة 18 نوفمبر الجاري، تُـعيد للذاكرة المصرية مشهد مليونية الثورة في ميدان التحرير، والتي هزّت مصر وأسقطت النظام الفاسد، يتم التصعيد بعدها حتى نصل إلى إعلان ثورة ثانية في 25 يناير 2012 المقبل لإسقاط المجلس العسكري، ما لم يعلن صراحة رفضه لوثيقة السلمي والقبول بما أجمعت عليه القوى والأحزاب والإئتلافات والحركات الشعبية.
 
ويختتم صالح، القيادي بحزب الحرية والعدالة (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) ومرشح الحزب على رأس قائمة شرق الإسكندرية بالقول بأن: "المَـخرَج من هذا المأزق الذي وضعنا فيه السلمي، يكون بالكف عن حديث الفِـتنة. فإذا أصرّ السلمي على وثيقته، فإننا جميعا سنطالِـب بإقالته"، ولم يستبعد صالح "أن تكون هناك ضغوط على المجلس العسكري، سواء من الداخل أو الخارج، وأقصد بالداخل القِـوى العلمانية المرتبطة بالخارج، ويكفي أن تعلم أن أمام النائب العام تقرير كامل بالمستندات، يوضح مَـن دَفَـع ولمَـن دفَـع ولماذا؟".

خلافٌ على تفسير دور الجيش

وفي تعليقه على الموضوع، قال المحلل السياسي المصري أحمد تهامي، الخبير بالمركز القومي للبحوث الإجتماعية والجنائية: "هناك اختلاف في تفسير دور الجيش المصري في المرحلة الانتقالية ومصادر شرعية هذا الدور، ولكن هناك على الأقل اتِّـجاهان، أحدهما: يعتبر أن دور المجلس الأعلى للقوات المسلحة، هو مجرّد إدارة العملية الانتقالية، وصولاً إلى تسليم السلطة إلى حُـكم مدني ديمقراطي، واتجاه آخر: يري أن الجيش يتمتّـع بشرعية سياسية وشعبية تؤهِّـله لأن يكون حامياً للشرعية الدستورية والدولة المدنية، حتى بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية".

وأضاف تهامي، الباحث الملتحق ببرنامج الدكتوراه في كلية الحكومات والعلاقات الدولية بجامعة درهام بالمملكة المتحدة في تصريح خاص لـ swissinfo.ch: "الرؤية الأخيرة تستلهم النموذج التركي، حينما كان الدستور التركي يؤكِّـد على الجيش باعتباره حارس الدولة العلمانية، وذلك قبل أن ينجح أردوغان في تقليص نفوذه في الحياة السياسية".

وتابع تهامي: "وفي ظل اختلال موازين القوى السياسية بين التيارات والقوى الإسلامية، التي تبدو مؤهّـلة أكثر من غيرها، لإحراز انتصارات انتخابية تؤهِّـلها لتشكيل الحكومة والسيطرة على البرلمان والإمساك بمفاتيح لجنة إعداد الدستور، وجدت القوى السياسية الأخرى أنه من المهِـم فرض قيود سياسية، من خلال فكرة المبادئ فوق الدستورية، لتعمل على تحجيم دور البرلمان القادم وتقليص صلاحياته التشريعية والرقابية، من خلال إصدار إعلان دستوري جديد".

واستطرد قائلاً: "وفي إطار هذه الأفكار، أخذت تلوح في الأفق إمكانية تمرير بعض القوانين التي تجعل المؤسسة العسكرية وميزانيتها شأناً داخلياً خاصاً بها، لا تخضع لأية سلطة من السلطات الأخرى للدولة، وهو ما تمثل في المادتيْـن التاسعة والعاشرة من وثيقة السلمي".

وكشف أحمد تهامي أنه "قد تبلورت توافقات بين القوى السياسية الإسلامية وكثير من المدوِّنين والثوار، الذين دخلوا في مواجهات مع الجيش في الفترة الماضية، على رفض الوثيقة وجرى التهديد بالحشود المليونية، وصولاً إلى القيام بمرحلة أخرى من الثورة، مما اضطر المجلس العسكري إلى طلب إعادة صياغة بعض مواد وثيقة السلمي، حتى يتم احتواء الغضب الناجم عنها". في مقابل ذلك، ترى بعضُ القوى الحزبية مثل التجمع والوفد والجبهة الديمقراطية، أن "هذه الوثيقة التي تكفل دوراً أكبر للجيش في مرحلة ما بعد الانتخابات، هي الحل الأمثل لمواجهة صعود القوى الإسلامية، مدعومة في ذلك بالخِـشية من تنامي نفوذ القوى الإسلامية في بلدان الثورات العربية الأخرى، مثل تونس وليبيا".

وخلُص تهامي إلى القول بأن "العلاقة بين مراكز القوة في النظام السياسي المصري بعد الإنتخابات، وهي البرلمان ومؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية، ستظل دوماً محل جدل وتنازع لفترة لن تقِـل عن عامين أو ثلاثة، حتى يتحقق الإستقرار في النظام السياسي، وقد تصل في بعض الأحيان إلى شِـبه نوع من أنواع الإنقلابات السياسية والدستورية، خصوصاً في ظل ضعف الثقة بين مكوِّنات الحياة السياسية ومخاطِـر فتح الملفّـات القديمة".

همام سرحان - القاهرة-

"احتلوا وول ستريت" تتحدى السلطات


الاحتجاجات تعم الكثير من المدن الأميركية (الفرنسية)

تحدى آلاف المحتجين من حركة "احتلوا وول ستريت" ومؤيديهم بمدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية أوامر حكومية بمغادرة مخيماتهم وتدفقوا في وقت مبكر صباح اليوم الأحد إلى حديقتين عامتين مجاورتين للمخيمات، مما أجبر الشرطة على التراجع عن تنفيذ اعتقالات مخططة مسبقاً.  

وفي مدن أميركية أخرى صعدت السلطات ضغوطها على المحتجين ونفذت العديد من الاعتقالات كما نجحت في تفكيك المخيمات التي أقاموها بالشوارع والساحات العامة.

وفي بورتلاند احتشد المحتجون في حديقتين متجاورتين بوسط المدينة الواقعة على الساحل الغربي للولايات المتحدة حيث نصب أفراد من الحركة خيامهم إثر تحديد السلطات منتصف الليلة الماضية موعدا أخيرا لهذه التجمعات.

لكن وبعد ساعات من الموعد المذكور ظل المحتجون في أماكنهم يدعمهم الكثير من المؤيدين الذين تدفقوا في الشوارع المجاورة للمخيمات متسببين في اختناقات بحركة المرور.

وفي إحدى النقاط تضخم عدد المتظاهرين ليصل إلى الآلاف ثم بدأ ينحسر في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

استحالة التنفبذ 
وأعلن منظمو الاحتجاجات بالمدينة أنهم يأملون انضمام عدد من الناس يجعل من الصعب -إن لم يكن من المستحيل- على الشرطة تنفيذ أي أمر بالإخلاء.

وقال أحد المنظمين "احتلوا وول ستريت ستظل حركة سلمية وواعية. لدينا ما يكفي من القوة للاحتفاظ بالشوارع".

وكان عمدة مدينة بورتلاند سام آدامز قد أمر بإغلاق المخيمات لأسباب تشمل الظروف غير الصحية وجذب المخيمات لمستخدمي المخدرات واللصوص.

الشرطة تتراجع
 وكانت الشرطة فيما يبدو تخطط لاعتقال مائتين من المخيمين إلا أنه وبعد ازدياد عدد المحتشدين قبيل منتصف الليلة الماضية تخلت عن ذلك وقال متحدث عنها إنهم سيتخذون الإجراء المناسب في الوقت المناسب.

ونظم المحتجون حلقات لمخاطبة المحتشدين مكررين الشعارات الرئيسية للحركة بشأن المقاومة السلمية ضد عدم المساواة الاقتصادية وما يسمونه جشع الشركات.

وواجه المناهضون لوول ستريت في عدة مدن أميركية أخرى ضغوطا لتنفيذ الأوامر لمغادرة مخيماتهم أمس حيث قامت الشرطة باعتقال 27 شخصا على الأقل من متظاهري سانت لويس في ميدان بوسط المدينة في ساعة مبكرة من يوم السبت لخرقهم حظر التجول.

كما اعتقلت 15 بسولت ليك سيتي بعد تفكيك مخيمهم في متنزه بوسط المدينة. ودخل المتظاهرون المعتصمون بمدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا في اشتباكات سابقا مع رجال الشرطة.

المصدر: وكالات

هل يسعى عسكر مصر للبقاء بالحكم؟


المصريون خرجوا في مظاهرات مطالبة بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية (الفرنسية)

أسبوعان فقط يفصلان مصر عن الانتخابات البرلمانية التي تعد خطوة مهمة نحو الديمقراطية في البلاد، إلا أن مؤشرات على سعي العسكر للاحتفاظ بسلطتهم ونفوذهم السياسي والاقتصادي الواسع وتوجيه مجريات الأحداث بعيدا عن الديمقراطية، بدأت تطفو على السطح.
ويتزايد عدد المنتقدين السياسيين في مصر القائلين إن المجلس العسكري الحاكم بدأ يتقدم بمقترحات تدل على تراجعه عن وعده بتسليم السلطة بسرعة إلى قادة منتخبين ديمقراطيا.
ويرى المنتقدون أن التعليمات والتوجيهات التي أصدرها المجلس قد أطالت مرحلة التحول إلى الديمقراطية، ومنحته فرصة الجلوس في الحكم كحالة أمر واقع ستستمر إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية التي قد تجرى عام 2013.
ومن المتوقع أن تسمح الضوابط التي وضعها المجلس بأن يبقى العسكر لوقت كاف حتى يستطيعوا حماية إمبراطورياتهم الاقتصادية الهائلة، التي تمتد من العقارات إلى مصانع تعبئة المياه وتصنيع مكيفات الهواء.
يذكر أن المجلس ضغط مؤخرا باتجاه قرارات تمنع المدنيين من الاطلاع على الميزانية العسكرية، وتمنح المجلس العسكري اليد العليا في كتابة دستور جديد، في وقت يجب أن يضطلع البرلمان بمهمة كهذه.
وكان الشعب المصري قد رحّب بالقادة العسكر ونظر إليهم كأبطال بعد أن ساعد الجيش المحتجين في إنهاء حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي استمر حوالي 30 سنة. وفي المقابل تعهد العسكر بتسليم السلطة في أقرب وقت ممكن.
يريدون أن يحموا سلطانهم وامتيازاتهم. إنهم لا يملكون فكرة عن ماهية الديمقراطية. يسعون إلى نظام سياسي مستقر يستطيعون من خلاله الحفاظ على امتيازاتهم، ويضمن لهم بعض النفوذ في تحديد مستقبل مصر السياسي بشكل عام

هاني شكر الله
لكن النشطاء المؤيدين للديمقراطية ونخب مصر السياسية تتهم أعضاء المجلس العسكري بمحاولة تشديد قبضتهم على السلطة وعلى مستقبل البلاد، وهو دور دأب العسكر على ممارسته منذ قيام جمال عبد الناصر ورفاقه الضباط الأحرار بالإطاحة بالملك فاروق عام 1952.
ويقول هاني شكر الله، رئيس تحرير موقع جريدة الأهرام باللغة الإنجليزية "يريدون (المجلس العسكري) أن يحموا سلطانهم وامتيازاتهم. إنهم لا يملكون فكرة عن ماهية الديمقراطية. يسعون إلى نظام سياسي مستقر يستطيعون من خلاله الحفاظ على امتيازاتهم، ويضمن لهم بعض النفوذ في تحديد مستقبل مصر السياسي بشكل عام".
وتتميز النشاطات الاقتصادية للعسكر في مصر بالسرية والغموض، الأمر الذي يفسر الهوة الكبيرة في تقدير حجمها، حيث تتراوح التقديرات بين 5 و45% من حجم الاقتصاد المصري.
السرية والغموض والتحرك في الظل يطبع سلوك المجلس العسكري الذي يترأسه المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع في عصر مبارك، لدرجة أن المجلس يقوم بإعلان معظم قراراته عن طريق موقع فيسبوك.
ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم واثقون بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة في نهاية المطاف إلى رئيس مصري، إلا أن الدبلوماسيين الغربيين المقيمين في مصر ومعظم المختصين بالشأن المصري يقولون إن المجلس العسكري يرد على الانتقادات الموجهة له بإبطاء التحول إلى الديمقراطية، وبدأ يتصرف بطريقة متذبذبة إلى درجة إلغاء بعض القرارات التي أصدرها.
وتعد الانتخابات البرلمانية التي ستبدأ في 28 من الشهر الجاري حتى مارس القادم، أول اختبار للعسكر، وستكشف هل في نيتهم العودة إلى ثكناتهم أم أنهم يسعون إلى الاحتفاظ بالسلطة المطلقة.
والأمر برمته يتعلق بمدى سلطة البرلمان المقبل، خاصة أن المجلس يصر إلى حد الآن على احتفاظه بسلطة تعيين رئيس ومجلس الوزراء، وعلى إبقاء الميزانية في يده حتى بعد انتخاب برلمان جديد.
وقد أدت تلك القرارات إلى دفع الكثير من الأوساط والقيادات المصرية -ومن ضمنها الإسلامية- للتعبير عن سخطها وعدم رضاها.

إن ما يريده العسكر يعني أنهم سيتمتعون بحق النقض ضد أي جزء من أجزاء الدستور، وستكون لهم السلطة التي تخولهم حل أي مجلس دستوري يختاره البرلمان، وكذلك تعيين مجلس بديل إذا لم يقم البرلمان بتقديم بديل مرض خلال ستة أشهر.

من جهة أخرى، يبرز تيار يرى أن مصر بحاجة إلى قيادات عسكرية قوية وصارمة، وإلا فستنزلق البلاد إلى حالة من الفوضى وغياب القانون. ويستدل أصحاب ذلك الرأي بالشعبية الكبيرة التي يتمتع بها العسكريون المصريون، التي عبّر عنها المصريون في استفتاءات الرأي التي قالوا فيها إنهم لا يزالون يرون قادة جيشهم هم الأكثر جدارة بالثقة.

المصدر: واشنطن بوست

13‏/11‏/2011

"بلطجية أمريكا"



خطفُ حركات احتلوا وول ستريت

فاطمة شحادة - الجزيرة توك - أمريكا
في الوقت الذي كانت تعاني فيه أمريكا من اِرتفاع جرائم القتل والنصب عبر وسائل الاتصال الحديثة، كان شباب العرب يطورون من هذه الوسائل طُرقاً للقضاء على الديكتاتوريات العربية، فَـبعد أن قلد العرب الغربيين في اللغة والملبس والأفلام والبرامج التلفزونية تقليداً أعمى، جاء دور الغربيين في تقليد العرب والخروج بحركات احتجاجية واسعة مطالبين بالتغيير والعدالة الاجتماعية والمساواة.
حركات احتلوا "وول ستريت" التي خرجت على خجل في شارع المال الشهير وول ستريت وسط نيويورك في شهر سبتمر الماضي ما لبثت وخلال شهرين أن امتدت الى أكثر من 182 مدينة أمريكية في الولايات الحمراء والزرقاء (الجمهورية والديمقراطية) على حد سواء، مطالبة بإصلاح حال المتعثرين الأمريكيين بسبب الديون في البلاد إضافه للفاقدين وظائفيهم والخائفين على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم في ظل وضع اقتصادي متردي، استلهمت الاحتجاجات سلميتها من الاحتجاجات العربية فاستخدم المحتجون الكاميرات سلاحاً لتصوير الاعتقالات وهدم خيم المعتصمين في الساحات التي تقوم به قوات محاربة الشغب الأمريكية والشرطه بشكل منظم.



Black Bloc
في مدينة أوكلاند القريبة من مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورينا، اِندس بين المتظاهرين الأسبوع الماضي ما يعرف بالكتلة السوداء وقاموا بمهاجمة المحلات التجارية وإشعال النيران والإعتداء على الممتلكات العامة ""Black Bloc.
ورأى البعض ان انتشار أصحاب الملابس السوداء خطف الاحتجاجات السلمية وكان نقطة سلبية بإمكانها تغيير مجرى الاحتجاجات، فيما اعتبرها البعض تكتيكاً لا يستحق الإدانة في ظل الاعتداءات التي يتعرض لها المتظاهرون من الشرطة الأمريكية.


"الكتل السوداء" وقناع "فوكس" الشهير من مستحضرات المحتجين في أمريكا، فهما مرتبطان تاريخياً بحركات الاحتجاج التي اندلعت في أوروبا قبل 400 سنة، وبالوقت الذي يلقى فيه قناع فوكس ترحيباً شعبياً، هناك من يرفض امتداد أصحاب الكتل السوداء؛ لأن ذلك يفتح الباب للعنف والقتل و يُغيّر من مسار الاحتجاجات السلمية ويعطي السلطات الفرصة لقمع المحتجين.

احتلوا وول ستريت بدلاً من فلسطين


"هذه ليست "اسرائيل"... هذه نيويورك، هنا حرية الكلمة والتعبيرهكذا يظهر أحد المتظاهرين في "وول ستريتصارخاً بوجه يهودي ضد الاحتجاجات في نيويورك، "احتلوا وول ستريت بدلاً من فلسطين"، "المعونة الأمريكية المقدمة الى اسرائيل تُنقذ مجاعة افريقياوشعارات أخرى رفعها المتحتجين ضد الدعم الأمريكي لـ "اسرائيل" والذي جُله من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، فبين تلك الشعارات المناوئة لليهود واقتحام القنصلية الإسرائيلية في بوسطن، شكى عدد من اليهود الاضطهاد التي تعرضوا له خلال الفتره السابقة من مواطنين أمريكيين، كما تناقلت بعض الصحف العبرية، وبذلك زادت النقمة العالمية على "اسرائيل" وشعبها المدلل، وعلى اللوبي الصهيوني المسيطر على مراكز السلطة والمال في الولايات المتحدة الأمريكية.

بداية لا يُعرف لها نهاية
بدأت الاحتجاجات في أمريكا كما غيرها من مدن الثورات العربية بداية معروفه ونهاية مجهولة، في ضل تجاهل وتعتيم إعلامي، فبين التشكيك بالاستمرارية وتحقيق الأهداف، وبين الخوف من تلاشي هذه الاحتجاجات وضمها تحت جناح الحزب الديمقراطي، يقف الكتاب والصحفيون الأمريكيون في حيرة مما يجري، فحركات "وول ستريت" ليس لها قادة الى الآن ولا متحدثين رسميين ولا مطالب معينة أو خططاً مرسومة وما يطالبون به ربما يحتاج سنوات لتنفيذه وظهور نتائجه، والبعض يرى أنهم أخطأوا عنوان الاحتجاج، فالمطلوب الاحتجاج على أبواب الحكومة الفيدرالية والبيت الابيض وليس في "وول ستريت".


 

03‏/11‏/2011

شلقم يفتح النار: ليبيا لن تكون إمارة تابعة لأمير المؤمنين في قطر

http://www.middle-east-online.com/?id=119913#.TrJ6OBi_0v4.twitter
 
هجوم كاسح على قطر ودورها في ليبيا، واتهامات بأنها مصابة بجنون عظمة مثلها مثل القذافي وبصدد تشكيل 'حزب الله' الليبي!
 
ميدل ايست أونلاين

أنا لا أفهمه
برلين - اتهم وزير خارجية ليبيا السابق وسفيرها الحالي في الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم قطر بأنها تسير على نفس الطريق الذي سلكه معمر القذافي من جنون العظمة فتتوهم انها تقود المنطقة وانها تعمل على تشكيل حزب إسلامي يشبه حزب الله في ليبيا.
وقال شلقم في برنامج "مع الحدث" الذي يبث عبر التلفزيون الالماني القسم العربي "دويتش فيله" ان قطر تريد الهيمنة على ليبيا وان رئيس المجلس الانتقالي الليبي والوفد الليبي الذي زار قطر مؤخرا قبلوا ما أملي عليهم في الدوحة دون ان يكون لديهم خبرة سياسية ومعرفة بخلفيات الامور.
واضاف شلقم ان وفد المجلس الانتقالي الليبي قبل بأمور فرضت عليهم من قطر يرفضها معظم الليبيين وانهم - اي قطر وحلفائها - اذا استمروا في اتجاه الهيمنة على ليبيا فهم واهمون ولن يقبل الليبيين بذلك بل ستتم مقاومتهم بكل الطرق.
وقال شلقم "لن تكون ليبيا إمارة تابعة لأمير المؤمنين في قطر".
واتهم عبد الرحمن شلقم دولة قطر بعدم الوقوف على مسافة واحدة من كل الأطراف في ليبيا، واعرب عن رفضه ان تتولى قطر قيادة التحالف الدولي للقوات في ليبيا، حيث وصف جيشها بأنه عبارة عن "مرتزقة".
ووصف شلقم عملية جمع السلاح في ليبيا بأنه خدعة حيث ان المجموعة المكلفة بجمع السلاح باشراف قطري ستقوم بجمع السلاح وتعطيه لآخرين.




لا تتوهم كما توهم

وقال شلقم ان ليبيا ليست في حاجة لأموال قطر. وان من قام بالدور المهم على الأرض هو القوات الفرنسية والأميركية والبريطانية وليس القطرية.
وسخر شلقم من ان القطريين سيديرون تنمية ليبيا حيث قال ان الخبراء الذين يديرون النفط والبنوك في قطر هم ليبيون، وان قطر لا تتميز عن ليبيا لكي تأتي وتعمل غرفة عمليات في ليبيا. وعبر شلقم عن رفضه لذلك وقال "هذا مرفوض، قطر كلها لا تساوي حارة في ليبيا. والخبراء الليبيون هم الذين يقودون قطر ولسنا في حاجة لقطر في أي شيء شكرا لهم، فليتركوننا نقرر مصيرنا بأنفسنا. نحن لا نعتبرهم محايدين. نحن لا نريد قطر ولا أميركا".
وعبر شلقم عن عدم فهمه للتحالف الذي تقوده قطر قائلا "أنا لا أفهمه، ولا أقبله وغير معروف حتى لليبيين. قطر تقود أميركا وتقود فرنسا، من هي قطر، أليس جيشها من مرتزقة من نيبال ومن بنغلاديش وباكستان؟ ما هي قدرة قطر. أخاف أن تصاب قطر بما أصيب به معمر القذافي من جنون العظمة، فتتوهم أنها تقود المنطقة. أنا لا أقبل ذلك. عدد الشهداء الليبيين والجرحى يفوق عدد سكان قطر."
واتهم السفير الليبي في الامم المتحدة قطر بتشكيل حزب إسلامي موال لها على غرار حزب الله في لبنان.
من جانب أخر تشير تقارير في طرابلس حصلت عليه ميدل ايست اونلاين الى تهديد العديد من المجموعات المرتبطة بقبائل ليبية بأنها لن تسمح بتواجد لمجموعات قطرية في المنطقة وانها ترفض التدخل القطري وستواجهه بالعنف. وتجاوبا مع هذه التهديدات قام قائد المجلس العسكري في طرابلس والمتحالف مع قطر بزيارات لوجهاء في المنطقة لتهدئة غضبهم وكسبهم الى صفوف مجلسه والتخفيف من التوتر بينهم وبين التواجد القطري على الاراضي الليبية.

01‏/11‏/2011

منظمات غير حكومية تُعلن نهاية عهد إفلات الطُغاة من العقاب في سويسرا

http://www.swissinfo.ch/ara/detail/content.html?cid=31391520

بعد إتهامه بإرتكاب جرائم حرب، تم إستدعاء الجنرال السابق جاغاث دياس (يسار) إلى العاصمة السريلانكية كولومبو في شهر سبتمبر2011
التعليق على الصورة: بعد إتهامه بإرتكاب جرائم حرب، تم إستدعاء الجنرال السابق جاغاث دياس (يسار) إلى العاصمة السريلانكية كولومبو في شهر سبتمبر2011 (AFP)
بقلم :  سايمون برادلي- swissinfo.ch

تقدّم تغييرات أدخلت على التشريعات السويسرية خِـيارات جديدة لمُـلاحقة الأشخاص الذين يُزعَـم بارتكابهم جرائم حَرب. ولكن، وحَسب قول أحد الخُبراء القانونيين، لا تزال سويسرا بِحاجة إلى تطبيق هذا القانون بالشكل الصحيح.


ويتحدث بينيديكت دي مورلوز، وهو محامٍ سويسري يعمَـل في منظمة تريال TRIAL المعنية بـ "مكافحة الإفلات من العقاب" TRIAL غير الحكومية مع swissinfo.ch حول برنامج المنظمة الجديد لِمحاربة إفلات الجُناة والمُحرّضين على الجرائم الدولية الأكثر خطورة ومَـن يتواطَـأ معهم، من العقاب في الكنفدرالية، وعن الأسباب التي أدّت لأن يُـصبح العالم أكثر ضيقاً لِمُرتَكبي الإنتهاكات ضد البشرية.

ويرى دي مورلوز بأنه يتعيَّـن على سويسرا كذلك اتّباع مُبادرات الدول الأخرى في إنشاء وحدة فدرالية تكون مسؤولة عن التحقيق في جرائم الحرب الدولية.

swissinfo.ch: لماذا قُـمتَ بإنشاء برنامج خاص لمكافحة الإفلات من العقاب في سويسرا هذا العام؟

بينيديكت دي مورلوز: هذا يعود إلى عددٍ من التطوّرات التي حدثت في الآونة الأخيرة، والتي تَمَثَّلت بِبَدء سريان بنود جديدة في القانون الجنائي السويسري والتغيرات العالمية الحاصلة منذ إنشاء المحكمة الجنائية الدولية وعدد من المُبادرات القضائية الوطنية العالمية - كقرار مجموعة من الدول بالتحرُّك ضدالإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خارج أراضيها.

وقد شعرت منظمة "تريال" بأن الوقت المناسب قد حان، للإنتقال بالأمور إلى المستوى التالي والتركيز على القضايا الموجودة في سويسرا.

ما هي هذه التغييرات القانونية الأخيرة؟

بينيديكت دي مورلوز: في عام 2001، قامت سويسرا بالمصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (وهي المعاهدة التي أنشِئت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية والتي اعتُمِدَت في روما عام 1998 ودخلت حَيِّز التنفيذ في 1 يوليو 2002، و يُشار إليها إختصاراً أيضاً بِنِظام روما)، وكَيَّفت تشريعاتها في هذا المضمار، منذ ذلك الحين.

ومنذ غرة يناير 2011، أُدرِجَت الجرائم المُرتَكَبة ضدّ الإنسانية في القانون الجنائي السويسري. وبالنتيجة، أصبح تعريف جرائم الحرب الآن أكثر دقّـة، كما صار مجال التطبيق على جريمة الإبادة الجماعية أوسع نطاقاً.


وينعكس التغيير المهِـم الآخر، في نقل المسؤولية الفدرالية لإتخاذ الإجراءات ضدّ هذه الجرائم من نظام القضاء العسكري إلى مكتب المدّعي العام الفدرالي السويسري.

كذلك أُسقِط الشَرط القانوني الذي ينُـص على وجوب إمتلاك المُتَّهم لِعلاقات وثيقة مع سويسرا، كأن تكون لديه عائلة أو إقامة ثانوية في الكنفدرالية. وهكذا، يمكن إخضاع أيَّ شخص مُتَّـهم بإرتكاب جرائم حرب خطيرة يسافر عبر سويسرا أو يُخَطِط للقدوم إليها، إلى التحقيق الجنائي.

ومن الواضح بأن "التِّـرسانة القانونية السويسرية" اليوم، هي أكثر خطورة لمثل هؤلاء، حيث تُواجِه أي شخصية سياسية مسؤولة عن إرتكاب مثل هذه الجرائم، مجازَفة أكبر في إخضاعها للعدالة.

هل السلطات الفدرالية مُجهّـزة لملاحقة مثل هذه الحالات؟

بينيديكت دي مورلوز: لا توجد هناك وِحدة فدرالية تتولّـى مسؤولية التحقيق في جرائم الحرب الدولية. ولكن هناك دولٌ كهولندا والنرويج والدانمارك وكندا - وفرنسا قريباً – تملِـك وحدات خاصة مؤلّـفة من المُدَّعين العامين ومُحققي الشرطة والخبراء في مجال الهِـجرة، ممَّـن يقومون بِتَبادُل المعلومات بينهم، وهم يَحْصلون على النتائج. فمن مجموع 24 حُكماً صدر مؤخراً عن جرائم دولية، كان 18 منها ثمْـرة تحقيقات قامت بها مثل هذه الفِرَق الخاصة.

وينبغي على سويسرا إنشاء وحدة كهذه. وحالياً، لا يوجد سوى شخصين أو ثلاثة من النيابة العامة مِمّن أنيطت إليهم مسؤولية التحقيق في جرائم الحرب. وهم يعملون بدوامٍ جزئي في مكتب المدّعي العام الفدرالي. إنهم يبذلون جهوداً كبيرة، ولكن هذا لا يكفي.

كما يتوجّـب على سويسرا تَخصيص موارد تُطابق طموحها، حيث يوجد الكثير مما يَستوجب عمله هنا، ليس ضد الأفراد فحَسْب، ولكن أيضاً ضد مجموعة من الشركات المتعدّدة الجنسيات، التي تتخذ من سويسرا مقرّاً لها والتي تقوم بإنتهاك حقوق الإنسان خارج أراضي الكنفدرالية.

ما مدى سهولة إختباء من يُزمَع بقيامهم بإنتهاك حقوق الإنسان في سويسرا حتى اليوم؟

بينيديكت دي مورلوز: من المؤكّـد بأنه كان بإمكان المجرمين العيْـش في سويسرا سابِقاً، دون الحاجة إلى القلق. وما تزال القضية الشهيرة لرجل الأعمال الرواندي فيليسين كابوجا، الذي كان مطلوباً من قِبَل المحكمة الجنائية الدولية لرواندا بتُـهمة تمويل ودَعم الجماعات السياسية والمليشيات التي ارتكبت جرائم الإبادة الجماعية في هذا البلد، ماثلة للأعيان. وكان كابوجا يحمل تأشيرة سويسرية في عام 1994 ولم تتِـم محاكمته من جانب سويسرا، ولكنه طُـرِد منها بالنتيجة.

ومنذ الحُكم الذي أصدرته المحكمة العسكرية السويسرية ضد فولجنس نيونتيسي، المُتَّهم بالإشتراك والتحريض على الإبادة الجماعية في رواندا في عام 2001، لم يُتَّـهم شخص آخر بالقيام بجرائم دولية في الكنفدرالية.

ويُلزِم القانون السويسري هيئات اللجوء والادعاء الفدرالية على التواصل فيما بينها، وهو أمرٌ ينبغي أن يكون تِـلقائياً عند بروز شكٍّ بارتكاب جرائم. ولكن هذا الإجراء، لا يحدث بشكل منتظم أو إن النواب العامين يقومون بإسقاط القضايا عندما تصبح الملفات في حَوزتهم.

نحن نملك هذا القانون الحديث، ولكن يَتَعَيَّن على السلطات تطبيقه كما ينبغي.

ما هو ردّ فعلك على القرارات الأخيرة الخاصة بجاغاث دياس، النائب السابق لسفير سريلانكا في ألمانيا وسويسرا والفاتيكان؟

بينيديكت دي مورلوز: إنَّها قرارات مشجّـعة للغاية، وهي تُظهِر بأن سويسرا مُستعدّة لِحماية حقوق الإنسان، وهي إشارة قوية بهذا الصّدَد. ولكن ما ينقُص هنا، هو بيان صادر عن السلطات حول ما سيحدُث في المستقبل، وبأنه من غير المُمكن حصول مُجرمي الحرب المزعومين، على مَنصب دبلوماسي.

ما تزال سريلانكا تعارض أي تحقيق دولي في جرائم الحرب المزعومة خلال مرحلة نهاية النزاع عام في عام 2009. كيف ترى تطوّر هذا الأمر؟

بينيديكت دي مورلوز: من الواضح بأنَّ الجانب السريلانكي لم يفعل شيئاً في هذا الإتجاه. و لكن، ومن خلال النظر الى إجراءات دولٍ ومنظمات غير حكومية أخرى، يتولَّـد لدينا شعور بأن الأمور تتطوّر وبأن مكافحة الإفلات من العقاب في سريلانكا تمضي قُدُماً.

وفي الولايات المتحدة، تمّ رفع دعوى مَدَنية قبل شهر واحد فقط ضدّ الجنرال السيريلانكي شافيندرا سيلفا، الذي يشغل منصب نائب سفير سريلانكا في الأمم المتحدة في نيويورك، بتهمة إرتكاب فظائع.

وقبل بضعة أيام فقط، طالبت جماعات حقوقية وأعضاء في البرلمان الأسترالي، حكومة بلادهم بالتحقيق في الإشتِـباه بتورّط ثيسارا ساماراسينغ، المبعوث السامي لسريلانكا في أستراليا، بجرائم حرب عندما كان قائداً في سلاح البحرية السريلانكية خلال المراحل الأخيرة من الحرب الأهلية ضد متمرِّدي التاميل.

ومن الآن فصاعداً، ينبغي أن لا يشعر المسؤولون العسكريون السابقون، الذين يشغلون اليوم مناصب دبلوماسية، بالكثير من الراحة.

سايمون برادلي-

صحيفة مصرية: القذافي حاول اغتيال مبارك مرتين

http://www.islammemo.cc/akhbar/Africa-we-Europe/2011/10/30/136994.html

الاحد 30 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: نشرت صحيفة مصرية مستندات تكشف أن الرئيس السابق محمد حسني مبارك تعرض لمحاولتي اغتيال غير معلنتين عامي 2008 و2009 على يد مسلحين من دولة التشاد، ولكن منفذي العمليتين لقوا مصرعهم أثناء توقيفهم.
وذكرت صحيفة "الكرامة" في عددها الصادر اليوم الأحد أن التحقيقات وأعمال البحث والتحري من قبل السلطات الأمنية المصرية توصلت إلى أن وراء عمليتي الاغتيال الرئيس الليبي القتيل معمر القذافي.
وقالت الصحيفة: "أسباب محاولات الاغتيال هي خلافات بين القذافي ومبارك بسبب عرقلة الأخير مشروع القذافي في توحيد دول إفريقيا فيما أطلقت عليه الصحف ووسائل الإعلام الليبية "مشروع الولايات الإفريقية المتحدة"، وتصريح مبارك لعدد من ملوك ورؤساء الدول الإفريقية بأن القذافي مجنون ويسعى لزعامة واهية".
ونشرت الصحيفة المستند الأول المنسوب صدوره إلى فرع جهاز مباحث أمن الدولة بشرم الشيخ ومزيل بتوقيع إبراهيم العرابي مدير الفرع ومعنون بعنوان "مذكرة للعرض" تحت بند سري للغاية بتاريخ 17 سبتمبر 2009 بأنه تبلغ إلينا تاريخ 15/9/2009 من مصدر سري قيام خمسة أشخاص تشاديين الجنسية باتخاذ محل سكن لهم بشارع الملك عبدالله بمنطقة خليج نعمة وأن تحركاتهم مريبة وغير مبررة.
وأضافت الوثيقة أنه بتقنين البحث تبين أنهم وصلوا إلى مطار شرم الشيخ الدولي بتاريخ 14/9/2009 قادمين من الخرطوم بغرض السياحة، وقاموا باستئجار شقة بمنطقة خليج نعمة كما هو موضح بالصور الضوئية لجوازات السفر المرفقة وكارت المعلومات، وبمراقبة المذكورين تبين أنهم يترددون على منطقة البلاج القريبة من استراحة الرئاسة وقاموا باستئجار لانش بحري وتسللوا إلى حرم ساحل الاستراحة الرئاسية واعترضهم الحراس فعادوا إلى الشاطئ.
وأردفت وثيقة أمن الدولة: "بناء عليه نرتاب في أنهم ربما جماعة تابعة للجماعة الإرهابية التي تم تصنيفها يوم 1/11/2008، أثناء محاولتهم التسلل إلى الاستراحة الرئاسية، وأنهم يقومون بأعمال استكشافية لتنفيذ عملية اغتيال ضد سيادة الرئيس لتشابه الخطوات ضمن خريطة تنفيذ الاغتيال التي سبق ضبطها مع العناصر الإرهابية التي تم تصنيفها العام الماضي، وأوصت الوثيقة بضبط العناصر المشتبه بهم والتحقيق معهم بمعرفتنا".
وفيما يخص المستند الثاني المؤرخ بتاريخ 18 سبتمبر 2009 فقد أفاد أنه تم ضبط الخمسة تشاديين المشتبه بهم، حيث توجهت قوة لضبط التشاديين المشتبه بهم، وحال قيام القوة باقتحام محل سكنهم قابلهم المدعون بإطلاق الرصاص الحي مما دفع القوة إلى التعامل معهم وتم تصفية ثلاثة وإصابة اثنين، وتم نقلهما إلى مستشفى شرم الشيخ، أحدهما في حالة خطرة والآخر إصابته غير خطرة.
وقالت الوثيقة: "بتفتيش محل سكنهم عثر على سلاح آلى (5 بندقية آلية و25 خزنة طلقات مليئة) وبندقية 25MR قنص وعدد 30 طلقة خاصتها، وخريطة كروكية لبلاج استراحة الرئاسة من الخارج تجاه البحر، وضبط 5 جوازات سفر خاصة بالمتهمين، وبطاقات إثبات شخصية تشادية، وتم تعيين حراسة على المصابين وتوجيه الأطباء، بالعناية وإبلاغنا فور إفاقتهم".
وأشارت صحيفة "الكرامة" إلى المستند الثالث الذي حسم المهمة وأبقاها مجهولة كالتي سبقتها، حيث يفيد وفاة المتهم التشادي فردان ادريس كيرور، ومازال المتهم الثاني عيسى رسمي ساري في حالة صحية سيئة ولا يمكن استجوابه.

واشنطن بوست: محاكمة مبارك لن تنتهي إلا بوفاته

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2011/10/31/137093.html

الاثنين 31 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: رأتْ صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن التأجيل الجديد لمحاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجليه في قضية مقتل المتظاهرين خلال مظاهرات يناير، قد أصابت القوى السياسية المعارضة في البلاد بالإحباط، ودفعت بعضهم للقول إن هذه المحاكمة سوف تكون أبدية ولن تنتهي إلا بوفاة مبارك.
وقالت الصحيفة: "محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك في مقتل المتظاهرين التي بدأت قبل ما يقرب من ثلاثة أشهر تأجلت مرة جديدة حتى 28 من ديسمبر القادم، وهو ما أصاب قادة حركة الاحتجاجات بالإحباط، لأنهم يرغبون في رؤية العدالة تتحقق في مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي".
وأضافت: "هذا التأجيل الجديد دفع بعضهم للقول إن ما يشاع عن أن هذه المحاكمة سوف تستمر في التأجيل حتى يموت الرئيس مبارك، ولن تنتهي إلا بموته حقيقة، وقد زاد التأجيل من حدة الانتقادات التي توجهها المعارضة للجيش بعدم اتخاذ خطوات جدية للإصلاح في البلاد رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على الثورة التي انطلقت في 25 يناير الماضي وأفضت إلى الإطاحة بمبارك".
وأردفت الصحيفة الأمريكية: "مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي لم يجلسوا في قفص الاتهام سوى 10 دقائق فقط وتم تأجيل المحاكمة، ويواجه مبارك عقوبة الإعدام إذا أدين في التهم الموجهة إليه، كذلك يواجه مبارك وأبناؤه اتهامات بالفساد".
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن المجلس العسكري الحاكم يواجه اتهامات من جانب المعارضة التي ترى أنه يعمل ببطء غير مبرر على تفكيك عناصر النظام الذي ظل يحكم مصر لمدة 29 عامًا.
وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية قد رصدت تصاعد الغضب في مصر بشكل كبير بعد وفاة حالة جديدة جراء التعذيب على أيدي الشرطة، الأمر الذي دفع العديد من القوى من مختلف الاتجاهات لمهاجمة المجلس العسكري واتهامه بعدم تفكيك جهاز أمن الرئيس السابق حسني مبارك، والعودة إلى أساليب الشرطة قبل ثورة 25 يناير.
وقالت الصحيفة: "الغضب تزايد مؤخرًا في مصر بعد الإعلان عن تعرض سجين للتعذيب حتى الموت، وهو ما أثار اتهامات بأن المجلس العسكري فشل في تفكيك جهاز أمن مبارك الوحشي، والذي كان أحد أسباب ثورة يناير".
ونقلت الصحيفة عن سجناء قولهم: إن عصام علي عطا - المحكوم عليه عسكريًّا بسنتين سجنًا يوم 25 فبراير الماضي - تعرض للتعذيب الوحشي عن طريق إدخال خراطيم مياه من فمه وأماكن حساسة على أيدي ضباط، مما تسبب في نزيف داخلي حاد، وقام الضباط بنقله إلى المستشفى، لكنه توفي في غضون ساعة، وذلك عقابًا له على محاولته تهريب تليفون إلى زنزانته.
وبحسب مركز النديم لحقوق الإنسان فقد جاءت الوفاة بعد الحكم على اثنين من ضباط الشرطة في الإسكندرية بالسجن سبع سنوات لدورهم في قتل خالد سعيد، الذي كان الشرارة الأولى للثورة.
وقد ظهرت على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" صفحات بعنوان "كلنا عصام علي" على غرار الصفحات التي كانت منتشرة وتحمل عنوان "كلنا خالد سعيد".

واشنطن توقف تمويل اليونسكو بعد إقرار عضوية فلسطين فيها

http://www.islammemo.cc/akhbar/American/2011/10/31/137094.html

الاثنين 31 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: قررت الولايات المتحدة الأمريكية قطع المعونات المالية عن منظمة "اليونيسكو" وذلك عقب منح الفلسطينيين عضوية كاملة بالمنظمة في تصويت سيعزز من المساعي الفلسطينية للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند للصحافيين: "كان مقررا أن نسدد 60 مليون دولار لليونيسكو في نوفمبر لكننا لن نسدد هذا المبلغ".
وقد صوتت الجمعية العامة لمنظمة التربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التابعة للأمم المتحدة لصالح قبول "دولة فلسطين" في المنظمة كدولة كاملة العضوية . وجاء التصويت بغالبية 107 أصوات مقابل رفض 14 عضوا وامتناع 52.
وسيؤدي قبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في اليونسكو إلى قطع التمويل الأمريكي الذي يمثل 22% من تمويل المنظمة.
وصوّتت الولايات المتحدة وكندا وألمانيا ضد منح الفلسطينيين العضوية الكاملة، في حين صوّت كل من البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا وفرنسا لصالحها، وامتنعت بريطانيا عن التصويت .
وينظر الفلسطينيون إلى الموافقة على العضوية الكاملة على أنها انتصار معنوي في إطار السعي للعضوية الكاملة بالأمم المتحدة، لكنه ربما يجعل اليونسكو تدفع ثمناً باهظاً.
وينظر الفلسطينيون الى الموافقة على العضوية الكاملة على أنها انتصار معنوي في إطار السعي للعضوية الكاملة بالأمم المتحدة، لكنه ربما يجعل يونسكو تدفع ثمناً باهظاً.
وكان وزير الخارجية لدى السلطة الفلسطينية رياض المالكي قد قال يوم الأحد إن الفلسطينيين يتوقعون الحصول على العضوية الكاملة في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مما يدعم محاولتهم للحصول على اعتراف الامم المتحدة بهم كدولة.
وتعارض واشنطن التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة مسعى الفلسطينيين في الامم المتحدة بزعم أنه يضر بمحاولات احياء محادثات السلام التي انهارت اخر جولاتها قبل عام.
وقالت الولايات المتحدة انها ستستخدم الفيتو لمنع الفلسطينيين من الحصول على العضوية الكاملة للمنظمة عندما يعرض الامر على التصويت في مجلس الامن.

انتخاب عبد الرحيم الكيب رئيسًا للحكومة الليبية

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2011/10/31/137099.html

الاثنين 31 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام:انتخب رجل الأعمال الليبي عبد الرحيم الكيب المتحدر من طرابلس مساء اليوم الاثنين رئيسًا للحكومة الانتقالية الليبية من جانب أعضاء المجلس الوطني الانتقالي.
وذكرت وكالة فرانس برس أن الكيب،انتخب من الدورة الأولى من بين خمسة مرشحين بعدما نال 26 صوتًا من أصل 51 ناخبًا هم أعضاء المجلس الانتقالي.

وكان مسئول في المجلس الوطني الانتقالي الليبي قد ذكر في وقت سابق أن رئيس الحكومة الانتقالية الجديدة في ليبيا، سيتم انتخابه مساء اليوم الاثنين خلال تصويت لأعضاء المجلس الانتقالي الذين سيجتمعون في طرابلس.
وقال المسئول الليبي وفق وكالة "فرانس برس": "هناك ثمانية مرشحين، كل منهم قدم برنامجه وافكاره للمرحلة الانتقالية المقبلة".
وأضاف: "سنحتكم الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس الحكومة"، ولكنه لم يحدد اسماء المرشحين، مشيرًا إلى أن عملية الانتخاب وشيكة.
وكانت تقارير إخبارية قد أفادت بأن المجلس الوطني الانتقالي الليبي قرر برئاسة المستشار مصطفى عبد الجليل الانتقال الانتقال إلى العاصمة الليبية طرابلس ليبدأ مهام عمله في مرحلة ما بعد إعلان تحرير ليبيا وإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن مصادر في المجلس القول: إن القرار يأتي تتويجًا لعمل المجلس خلال المرحلة السابقة التي تلت اندلاع الثورة الشعبية ضد القذافي في السابع عشر من شهر فبراير الماضي، مشيرة إلى أن المجلس سيعقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة بهدف تسمية الرئيس المرشح لشغل منصب رئيس أول حكومة انتقالية في ليبيا.
وقالت المصادر: إن أعضاء المجلس الانتقالي سيقيمون بصورة مؤقتة في فندق كورينثيا بالعاصمة طرابلس، لكنها قالت: إنه لم يقع بعد الاختيار على المقر الرئيس لاجتماعات المجلس.
ويواجه المجلس الذي اتخذ من مدينة بنغازي بشرق ليبيا مقرًّا له على مدى الشهور الثمانية الماضية تحديات سياسية واقتصادية وأمنية كبيرة في قيادة البلاد لمرحلة جديدة تنهي حقبة القذافي وتؤهل الليبيين لإعادة إنشاء دولة ديمقراطية على أسس دستورية وقانونية سليمة.