22‏/10‏/2011

عليك بالاستمتاع بالقهوه



في إحدى الجامعات

التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز

بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة

وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية


 
ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي

وبعد عبارات التحية والمجاملة

طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل

والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر


وغاب الأستاذ عنهم قليلا

ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة

 
ومعه أكواب من كل شكل ولون

أكواب صينية فاخرة

أكواب ميلامين

أكواب زجاج عادي

أكواب بلاستيك

وأكواب كريستال


فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال

تصميماً ولوناً وبالتالي  كانت باهظة الثمن

بينما كانت هناك  أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

 
قال الأستاذ لطلابه

تفضلوا، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة

وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا 

هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم

وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟ 

ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل

وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر

ما كنتم  بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب

ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة

و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان

مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

  
فلو كانت الحياة هي : القهوة

فإن
الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب


وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة

  
(القهوة) تبقى نفسها لا تتغير

و عندما نركز  فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة
 

 وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين
 
وبدل ذلك أنصحكم
 
(((( بالاستمتاع بالقهوة ))))
في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون

فهناك نوع  من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه

مهما بلغ من نجاح  

لأنه يراقب دائما ماعند الآخرين

يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق

ولكنه يظل معتقدا أن غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته

ينظر الى البيت الذي يقطنه ويحدث نفسه أن غيره يسكن في بيت أفخم وأرقى

وبدلا من الاستمتاع بحياته مع أهله وذويه

يظل يفكر بما لدى غيره ويقول :
ليت لدي ما لديهم !!!! 


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من بات آمناً في سربه، معافاً في بدنه، يملك قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها)
 
وقال أحد الحكماء:
"عجبا للبشر!! ينفقون صحتهم في جمع المال فإذا جمعوه أنفقوه في استعادة الصحة،
يفكرون في المستقبل بقلق وينسون الحاضر فلا استمتعوابالحاضر ولا عاشوا المستقبل،
ينظرون إلى ماعند غيرهم ولا يلتفتون لما عندهم فلا هم حصلوا على ما عند غيرهم ولا استمتعوا بما عندهم،
خلقوا للعبادة وخلقت لهم الدنيا ليستعينوا بها فانشغلوا بما خلق لهم عما خلقوا له"
  
  
فعليك بالاستمتاع بالقهوه  

21‏/10‏/2011

تقارير عن حسابات خرافية لآل مبارك فى قبرص


الجمعة 21 اكتوبر 2011
مفكرة الإسلام : كشفت مصادر مطلعة بوزارة العدل القبرصية أن البنك المركزي القبرصي سلم "بيتروس كليريدس" النائب العام تقارير نهائية حول أرصدة عائلة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك وولديه علاء وجمال وزوجته سوزان ثابت، وذلك عن الفترة من مايو حتى أكتوبر 2011.
و نقلت تقارير صحفية مصرية عن تلك المصادر أن التقرير النهائي توصل إلي وجود أملاك عقارية وأرصدة ورقية و274 كيلو ذهب و50 كيلو بلاتين وعدد 3 ملايين سهم في شكل أوراق مالية متداولة بالبورصة القبرصية حتي يومنا هذا، ويديرها لحساب العائلة المدعو "وليد كابا" ،وكيل أعمال آل مبارك بقبرص ، طبقًا لتوكيل رسمي عام من كل أفراد الأسرة مسجل في السجلات الرسمية القبرصية منذ عام 1996.
وأكد المصدر أن تلك الحصيلة تفوق الملياري دولار و أن التوصل لأصول هذه المبالغ تحتاج مجهود خرافيا وفنيا لخبراء و متخصصين .
وأكد المصدر أن هناك ما يفوق ذلك المبلغ في بنوك قبرص التركية ، التي تخرج عن السيادة القبرصية "لقبرص الأوروبية"،وأشار إلي أنهم وجدوا فقط كعوب إيصالات التحويلات المالية التي أجراها نجلا الرئيس المخلوع في الفترة من عام 1996، وحتي 5 فبراير 2011، وأن تلك التحويلات والتعاملات المالية قد أصابت المحاسبين القبارصة الذين شاركوا في التحريات بالذهول إذ إنها فاقت الـ29 مليار دولار أمريكي.
وكشف المصدر أن ما تبقى بداخل البنك المركزي القبرصي من تلك الأرصدة ، لايزيد علي المليار ونصف المليار دولار، حيث كانت العائلة تستخدم بنوك قبرص التركية كمحطة لغسل أموالها التي كانت تتجه بعدها إلي البنوك الأسبانية.
وبثقة أكد المصدر أن كعوب التحويلات أشارت بوضوح إلي أن المستقبل لأرصدة عائلة مبارك في أكثر من 90% من التحويلات كانت باسم رجل الأعمال الهارب حسين سالم وأن التحويلات التي جرت باسم شريك مبارك «علي إيفسين» بدأت منذ عام 2005 وتوقفت تقريبًا في نفس فترة توقف تحويلات عائلة مبارك من مصر في 5 فبراير 2011 .
وأشار إلي أن آخر تحويل إلي "إيفسين" ،وسجلته الدفاتر في 2 فبراير 2011 وكان بمبلغ 299 مليون دولار سيولة،وأن آخر التحويلات إلي حسابات رجل الأعمال حسين سالم قد كانت علي بنك "يو بي إس جنيف" بسويسرا، وكان مجمل الغطاء الذهبي لمبارك في البنوك القبرصية التركية  يعادل 21 كيلو ذهب أصفر و11 كيلو بلاتين أبيض سبائك سليمة، وأن نقل تلك السبائك قد كلف العميل مليوناً ونصف المليون دولار ضرائب مقتطعة للبنك المركزي القبرصي التركي، وأن ذلك الرصيد خصم من حساب المرسل إليه بناء علي طلبه.
وأضاف المصدر أن "وليد كابا" صدر ضده في قبرص حاليا أمر اعتقال للتحقيق معه علي خلفية قيامه بعمليات لا حصر لها لغسل أرصدة عائلة مبارك في الفترة من عام 1996 وحتي 5 فبراير2011 وهو ما أكدته التحريات والمستندات التي وقع عليها وليد كابا عقب كل عملية غسيل، وتم وضعه في قوائم الترقب في مصر من قبل النائب العام عبدالمجيد محمود وتم تعميم القرار منذ ساعات.
تأتى هذه المعلومات تزامنا مع بيان للمستشار عاصم الجوهري - رئيس جهاز الكسب غير المشروع -  عن أن سويسرا تجري تحقيقًا موسعًا حول قيام كلٍّ من علاء وجمال مبارك ابني الرئيس المخلوع وعدد من رجال الأعمال بتكوين تشكيل عصابي داخل الأراضي السويسرية وارتكاب جرائم غسيل الأموال على أراضيها بملايين الجنيهات المهربة من مصر.
وأضاف الجوهري أن سويسرا كشفت عن أن علاء وجمال مبارك يمتلكان في سويسرا 340 مليون فرنك سويسري من إجمالى 410 ملايين فرنك سويسري كانت سويسرا قامت بتجميدها مؤخرًا لمسئولين مصريين سابقين، وهو ما يعني أن ابني الرئيس يمتلكان أعلى نسبة من تلك الأموال المجمدة .

مصر: قرار مرتقب بإحالة 4 قساوسة للمحاكمة العسكرية


الجمعة 21 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: قال مصدر أمني مصري إن النيابة العسكرية انتهت من تحقيقاتها مع أربعة قساوسة بتهمة قيادة الاعتداءات التي استهدفت رجال الجيش والشرطة أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون فيما عرف بـ"أحداث ماسبيرو" التي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.
وذكر المصدر أنه من بين القساوسة الذين خضعوا للتحقيق كلُّ من فلوباتير جميل، والقس متياس. مضيفًا أن قرارًا سيصدر خلال أيام بإحالتهم لمحكمة عسكرية.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الاتهامات الموجهة للقساوسة تنحصر في قيادة عمليات فتنة طائفية وتخريب وقتل وأحداث عنف والخروج علي النظام العام وتهديد الأمن والاستقرار، والاتصال بدوائرأجنبية.
وأشار المصدر إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية أبلغت الدوائر المختصة أن القس فلوباتير راعي كنيسة الطوايل قد تم شلحه، بحسب شبكة الأعلام العربية "محيط".
وكانت الكنيسة قد أحيطت علما بعدد الشهداء الذين سقطوا بصفوف القوات المسلحة ، وأدلة تشير إلي أن القساوسة حرضوا عناصر مسلحة اندست بالتظاهرات ،وفتحت النيران علي رجال القوات المسلحة ،وعلى المتظاهرين ، وأن الضحايا كانوا بالعشرات، وهو ما جعل الكنيسة تفضل ترك الأمر للقضاء لكي تتم معالجته ، وتساهم في احتواء الأحداث ، وتصدر تعليمات مشددة لرعاياها بالتزام الصمت.
من جانبه، أكد ابو حسام البخاري منسق ائتلاف "الإسلاميون الجدد" أن هناك من يسعي إلى اثارة الفتنة والتحريض من الجانبين الإسلامي والمسيحي.
وقال البخاري في حواره مع أحد البرامج الحوارية الخميس: هناك كتب وصحف وقنوات فضائية لابد من التصدي لها لمنع هذا الاحتقان الذي قد يزداد خلال الفترة القادمة خاصة بعد ان ازداد سقف نقدها .
وطالب أبو البخاري المسيحيين بعدم الاستماع إلي اراء البعض ممن يسعون إلي دب الفرقة بين الجانبين وخاصة القس فلوباتير الذي يريد هو وأمثاله وقف نمو هذا البلد بعد ثورة 25 يناير بتعليمات وأجندات خارجية.

"مبارك" يبكى بشكل هيستيري بعد أن شاهد القذافي مقتولاً


الجمعة 21 اكتوبر 2011
مفكرة الإسلام : كشف مصدر طبي مصري عن تدهور حالة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، الذي يخضع للحبس الاحتياطي بالمركز الطبي العالمي، فور تلقيه خبر مقتل العقيد الليبي معمر القذافي ومشاهدة صوره.
وقال المصدر إن مبارك انتابته حالة هيستيرية حادة كادت أن توقف قلبه لمجرد سماع تلك الأخبار، لولا تدخل الأطباء وإعطاءه جرعات مهدئة.
وأضاف المصدر أن مبارك سيطرت عليه حالة الخوف والرعب الشديد ، حينما شاهد القذافي مقتولا، وأخذ يبكى بشكل هيستيري خوفا من أن يلقى نفس مصير القذافى.
وأوضح المصدر أن القوات المسلحة كثفت تواجدها الأمنى حول المركز الطبي، و شددت الإجراءات الأمنية في الدورالذى يقع فيه جناح مبارك ، لاسيما وهو يحاكم حاليا بتهمة قتل الثوار أثناء إندلاع ثورة 25 يناير.
والمعروف أن مبارك والقذافى كانت تربطهما علاقات جيدة، و قد كشفت مصادر صحفية مصرية أنها قد حصلت على وثائق من مقر «إدارة مكافحة الزندقة» بالعاصمة الليبية طرابلس، عن تصفية أجهزة الأمن الليبية لمصريين من أعضاء الجماعة الإسلامية المصرية فى ليبيا عام 2007 بالتعاون بين نظامى حسنى مبارك ومعمر القذافى آنذاك .
 كما ترددت معلومات أن "معمر القذافي" الذي كان يكره الرئيس الراحل أنور السادات ساعد مبارك الذى كان يشغل وقتها منصب نائب الرئيس فى التخلص من أحمد بدوي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة منذ 14 مايو 1980 ، بالإضافة إلى 13 قائدا آخرين، وذلك انتقاما من السادات بسبب قيامه بشن هجمة خاطفة في 21 يوليو 1977 كبدت القذافي الكثير من سمعته وهي تلك الحرب التي توقفت في 24 يوليو 1977 بعدما توسط الرئيس الجزائري هواري بومدين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

19‏/10‏/2011

إندبندنت: سيناء بها كنوز مدفونة وقد تصبح دجاجة تبيض ذهبًا


الاربعاء 19 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن شبه جزيرة سيناء منطقة غنية بالثروات المعدنية، متسائلة؛ هل يؤدي سقوط نظام حسني مبارك إلى تغير جزري في التعامل معها واستخراج واستغلال الكنوز المدفونة فيها وتصبح الجزيرة المنسية في عهد مبارك الدجاجة التي تبيض ذهبًا؟!
وذكرت الصحيفة أن الحكومة المؤقتة تسعى لاستغلال الاحتياطيات الثمينة المدفونة في صحراء سيناء والتي ظلت غير مستغلة طوال عقود، وأن المسؤولين يعلمون أنه يمكن العثور على الذهب في صحراء سيناء، ولكنَّ مزيجًا من الأمن والقلق تسببا في تعقيد عملية التعدين حتى الآن.
ونقلت الصحيفة عن حسن بخيت رئيس عمليات المسح الجيولوجي في الثروة المعدنية قوله: "إن الحكومة تريد بدء تلقي عطاءات التنقيب عن الذهب في سيناء العام القادم، وقال: "نحن نحاول تطوير صحراء سيناء.. أعتقد أنه في المستقبل سيكون هناك المزيد من الاكتشافات.. وآمل أنه إذا كانت الثورة تسير في الاتجاه الصحيح ولم يتم إيقافها بأي مشاكل أخرى، فإن مصر سوف تصبح معروفة كمنتج كبير للذهب في المنطقة".
ومصر دولة قديمة في صناعة تعدين الذهب، حيث إنه منذ القرن الثالث قبل الميلاد، كان العمال الذين يعيشون في ظل الممالك القديمة يكتشفون المعادن الثمينة من الصخور البركانية التي تظهر على ساحل البحر الأحمر، ومنذ عام 1950 لم تكن هناك أي استثمارات كبيرة في هذه الصناعة، فشركة واحدة فقط تنتج حاليًا الذهب المصري وهي شركة أسترالية.
هذا مع العلم أن المناهج الدراسية تتحدث وتؤكد منذ عقود أن منطقة سيناء غنية بالثروات المعدنية، وهو الأمر الذي يثير الكثير من الشكوك حول أسباب إهمال النظام السابق لهذه الثروات المدفونة.

قاضٍ أمريكي للمراهقين: ارفعوا سراويلكم !


الثلاثاء 11 اكتوبر 2011
مفكرة الاسلام: أثارت موضة سراويل (بنطلونات) "الوسط الساقط" حفيظة أحد القضاة الأمريكيين، ما دفعه للقيام بطباعة ورقة مدون عليها عبارة "ارفعوا سراويلكم" وألصقها على طاولة الدفاع بعد أن سئم من كثرة المترددين على قاعة المحكمة بهذا الزي الذي يظهر ملابسهم الداخلية.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية عن قاضي محكمة نيويورك العليا "إدواردو بادرو" قوله إنه علّق عبارة "ارفعوا سراويلكم" لكنه غالباً ما يضطر للقول للمدعى عليهم: "لست مهتماً برؤية مؤخراتكم".
وأضاف بادرو: "غالباً ما أقول لهم: عفواً هل كنتم ذاهبين إلى ملعب كرة سلة أو تنس؟ لأن منظركم ليس مناسباً أبداً لدخول قاعة محكمة".
وتابع يقول: "أنا أعطيهم فرصة لإثبات أنهم يستحقون فرصة جديدة لكن ما أصر عليه هو أن عليهم الحضور بشكل لائق وارتداء ملابس لائقة، فهذا أمر مرتبط بالاحترام".
وكانت مدينة ريفيرا بيتش في فلوريدا قد أصدرت في العام 2008 قانونها الخاص بهذه السراويل منخفضة الوسط ؛ حيث يفرض القانون عقوبة حدها الأقصى السجن 60 يوما لتكرار انتهاك القانون الذي يحظر ارتداءها.
كما وافق مجلس الشيوخ في ولاية فلوريدا الأمريكية في العام نفسه (مارس 2008) على مشروع قانون يقضي بحرمان الطلاب الذين يرتدون سراويل منخفضة الوسط مؤقتا من الحضور للمدرسة.
والغريب أن هذه الموضة في السراويل التي باتت مذمومة حتى في الدول التي قدمت منها، لا زالت تحظى باهتمام قطاع عريض من الشباب في البلاد المسلمة، رغم ما في ذلك من كشف للعورات منهي عنه، فضلا عن مخالفة الأعراف في مجتمعاتنا الإسلامية.

إيرينا الأوكرانية حرة بعد أسر 9 سنوات لدى الاحتلال الإسرائيلي






غزالة بنت إيرينا (وسط) تمنت لو حرر أبوها كما حررت أمها (يسار) من الأسر
كانت إيرينا سراحنة الأوكرانية الأصل ضمن الأسرى المفرج عنهم يوم الأمس الثلاثاء في فلسطين المحتلة ضمن صفقة تبادل الأسرى، بعد أن أمضت في سجون الاحتلال الإسرائيلي تسع سنوات.
وكانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية قد حكمت على إيرينا سراحنة عام 2006 بالسجن لمدة عشرين عاما بعد اعتقال دام ثلاث سنوات.
واعتقلت سراحنة  مع زوجها الفلسطيني إبراهيم سراحنة، الذي صدرت عليه الاحكام بالسجن المؤبد ست مرات، بالإضافة إلى خمسة وأربعين عاما، بتهمة المساعدة في نقل منفذ عملية ريشون لتسيون.
وقالت إيرينا سراحنة إن ظروف العيش في السجن الإسرائيلي كانت صعبة للغاية، خاصة لعدم السماح بلقاء الأقرباء.
وقالت إيرينا : "الوضع كان صعبا للغاية. جسديا ومعنويا. لأني لم ألتق بأمي وبناتي وزوجي. وكانت المشكلات كثيرة للغاية. ليست فقط اللقاءات، بل مشكلات أخرى".
فالنتينا بوليشوك والدة إيرينا سراحنة عبرت عن فرحها بتحرير ابنتها، فقالت: "انتظرت هذه اللحظة سنوات طويلة، وأعتقد أن المعجزة أوشكت أن تصبح حقيقة، أخيرا توصلت الدولتان الى اتفاق واسم ابنتي ورد في القائمة الأولى وهي في الطريق بعد الإفراج عنها. لديها ابنتان، إحداهما في أوكرانيا والأخرى في فلسطين وهما بحاجة الى رعاية حتى يكبرن والأم يجب أن تبقى الى جانب أبنائها.أنا سعيدة بأن لديها أصدقاء كثيرين يدعمونها وفي هذه اللحظة السعيدة هم جميعا يوجدون بالقرب منها".
ومن جهتها عبرت غزالة سراحنة ابنة الأسيرة عن فرحتها بخروج والدتها إلى الحرية بعد سنوات الأسر.

اوكرانيا تحكم على رئيسة الوزراء السابقه بالسجن 7 سنوات بتهم استغلال السلطه

أوكرانيا في احتقان داخلي وتوتر مع الخارج بعد الحكم على تيموشينكو




تدافع سابق بين أنصار تيموشينكو وقوى الأمن أمام مقر المحكمة
تظاهر الآلاف من أنصار رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة وزعيمة المعارضة يوليا تيموشينكو قبل يومين أمام مقر المحكمة التي حكمت عليها بالسجن 7 سنين، وأمام مقر سجنها في كييف، وأغلق العشرات منهم بعض الطرق المؤدية إلى ساحة الاستقلال وسط العاصمة، ما دفع قوى الأمن إلى دفعهم واعتقال بعضهم.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكما بسجن تيموشينكو 7 سنوات "لاستغلالها السلطة"، وعقد اتفاقية لاستيراد الغاز مع روسيا في 2009 أضرت باقتصاد البلاد، كما حكمت بمنعها من ممارسة النشاط السياسي مدة 3 سنوات بعد انتهاء فترة السجن، ودفع غرامة بمالية بقيمة 200 مليون دولار.
وقد عكس تظاهر أنصار تيموشينكو "العفوي المتفرق" حالة الصدمة التي أحدثها قرار الحكم على تيموشينكو، وهي صدمة لم يخفها عدد من قادة الأحزاب المعارضة لنظام حكم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.
احتقان داخلي
ويبدوا أن الاحتقان سيكون سيد الموقف في الداخل الأوكراني بين أنصار المعارضة وتيموشينكو، ومؤيدي النظام وقرار المحكمة، خاصة مع توافد قوات أمن من عدة مدن إلى العاصمة كييف.
فقد دعا قادة ونواب في عدة أحزاب أنصارهم في جميع المدن إلى التوجه إلى العاصمة يوم الجمعة المقبل، للاعتصام في مركزها احتجاجا على حكم السجن، وإجبار النظام، الذي يتهمونه بتسييس المحكمة لإقصاء تيموشينكو والضغط على المعارضة، على التراجع وإطلاق سراحها.
وقال نائب عن حزب "الوطن" بزعامة تيموشينكو إن المعارضة "التي تمثل قيم الديمقراطية والحضارة في أوكرانيا" لن تسمح بإعادة البلاد إلى الديكتاتورية القمعية، هذا ما دعت إليه تيموشينكو بالأمس، وهذا ما سندافع عنه.
وقال إن محاكمة تيموشينكو كانت مسيسة، وحكمها غير عادل وغير مقبول، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 10 ألاف شخص سيعتصمون في ساحة الاستقلال بشكل دائم وسط كييف حتى الإفراج عن تيموشينكو، وإلا فستلجأ المعارضة إلى التصعيد ضد النظام في شوارع ومؤسسات المدن.
وبالمقابل تستعد قوى وأحزاب الائتلاف لتظاهرات مضادة، ويقوم عدد من أنصار النظام بنصب خيام في الساحة ذاتها تعبيرا عن تأييدهم لقرار سجن تيموشينكو.
وحول هذا الشأن قال أندريه دوروشينكو القيادي في حزب الأقاليم الحاكم إنه لن يسمح "للعواطف" بإدارة الدولة، وساحات البلاد لن تكون مسرحا للمعارضة فقط، بل ستشهد تعبيرا عن آراء "الشريحة الأعظم التي تضررت بسبب سياسات تيموشينكو السابقة، التي حوكمت بسببها وصدر قرار عادل بحقها، على حد قوله.
توتر خارجي
وفي سياق متصل يبدوا من الواضح أن الحكم على تيموشينكو شكل صدمة لدول الغرب التي كانت ولا تزال تعتبر حليفة وموالية له في أوكرانيا، وأنه سيكون عقبة أساسية في طرق العلاقات الأوكرانية الخارجية، وخاصة طريق العضوية في الاتحاد الأوروبي.
فقد انهالت الانتقادات بعد صدور الحكم من عدة دول، ولعل من أبرزها انتقاد وزيرة الشؤون الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون، التي قالت إن الاتحاد الأوروبي يشعر "بخيبة أمل عميقة".
وهددت أوكرانيا "بعواقب وخيمة" إذا لم يتحسن الوضع، وخاصة فيما يتعلق بإبرام اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا الذي يجري التفاوض بشأنه".
ومن جهتها عبرت الإدارة الأمريكية اليوم عن استيائها، ودعت إلى إطلاق سراح تيموشينكو فورا، واعتبرت منظمة "العفو الدولية أن محاكمة تيموشينكو كانت "زائفة"، وأن الأوضاع في أوكرانيا قمعية كما كانت قبل 20 عاما في ظل الاتحاد السوفييتي.
لكن وزير الخارجية الأوكراني قال إن أوكرانيا لم تكن أقرب إلى عضوية الاتحاد الأوروبي يوما كما هي الآن، وأكد أن الحكم ضد تيموشينكو جاء "لمخالفتها القانون، لا لممارستها السياسية كما تدعي المعارضة".
أما عن رأي المعارضة فيقول النائب يفهيني سوزلوف إن الغرب مذهول لما آلت إليه أحوال أوكرانيا وشعبها في ظل نظام يانوكوفيتش الذي أعاد البلاد إلى الوراء بعد خطوات في طريق التحول للديمقراطية، ولا أعتقد أنه سيكون معنيا أو جديا بعد اليوم فيما يتعلق بمساعي عضويتها في الاتحاد.
أوكرانيا برس

18‏/10‏/2011

شعوب تسهر من اجل أن تقرأ .. فماذا قرأت يا أمة أقرأ !!؟

مكتبات أمريكا ولندن تفتح عند منتصف الليل من أجل رواية يابانية


المصريون – (BBC)   |  17-10-2011 23:15

تفتح بعض محلات بيع الكتب في لندن أبوابها عند منتصف ليلة الثلاثاء، ويحصل الشيء ذاته في الولايات المتحدة الأسبوع القادم، والسر: إطلاق الطبعة الإنجليزية من رواية يابانية بعنوان "1984"، للكاتب هاروكي موراكامي. الرواية ليست من نوع هاري بوتر، بل هي دراما معقدة في 1600 صفحة.

حين صدرت الطبعة اليابانية من الرواية قبل سنتين بيعت جميع نسخ الطبعة الأولى خلال يوم واحد، وبيعت مليون نسخة منها خلال شهر.

وفي فرنسا طبعت 70 ألف نسخة في شهر أغسطس/آب الماضي، ولكنها نفدت خلال الاسبوع الأول.

يحتل الكتاب الآن موقعه ضمن الكتب العشرين الأكثر مبيعا على أمازون، وهذا هو سر فتح المكتبات ابوابها عند منتصف الليل.

تدور أحداث الرواية عام 1984 ، وتعيش شخصيتاها، وهما كاتب روائي وقاتلة محترفة، في عالمين متوازيين، ولكنهما يبحثان عن بعضهما البعض طوال الرواية.

المواضيع المفضلة للكاتب نجدها في هذه الرواية أيضا، وهي: الحب والوحدة، العوالم السريالية، الشخصيات الغامضة، والأشخاص الذين يبدون هادئين للوهلة الأولى ثم نكتشف أن مشاعر عميقة تعصف بهم.

ويقول دان برايس، أحد الباعة في مكتبة واترستونز، الذي يطالع الرواية في أوقات فراغه في القبو، عن المؤلف: "ليس هناك مثله حاليا.أحب طريقة تداعي الأحداث في الرواية بشكل لا يفسره الكاتب، بل يترك الأحداث تتداعى بنفسها. وكذلك ليس هناك حل في نهاية الرواية، مما يترك القارئ بانتظار المزيد".

لفت موراكامي انتباه الوسط الأدبي الياباني عام 1987، بروايته الخامسة بعنوان "الغابة النرويجية" وهي عنوان أغنية للبيتلز. هي ليست سوى قصة حب وحنين عن مجموعة من الشباب يعيشون في مصحة جبلية خارج كيوتو.

أصبحت الرواية الكتاب المفضل للشبان ونفد منها أربعة ملايين نسخة في اليابان وحدها.

لم تلق رواياته الأولى ترحيبا في اليابان، فلم يرحب النقاد هناك باحتقاره للتقاليد اليابانية في الأدب وأسلوب كتابته المثير للجدل وإشاراته المتكررة للثقافة الغربية.

ولكن، كما يقول فيليب غابرييل من جامعة أريزونا، تعكس رواياته الأولى روح جيله: عدم التركيز والملل الذذي ساد مرحلة ما بعد الثورة الطلابية.

وبالرغم من أن أحداث رواياته تدور في اليابان، إلا أن مواضيع الوحدة والملل والضياع تجد صدى لدى قراء في مناطق أخرى من العالم.

وتقول أنا زيلينسكا إليوت التي ترجمت روايات موراكامي الى البولندية " انه الكاتب الياباني الوحيد الذي استطاع أن يكسر النمطية الاستشراقية التي ينظر بها الى الأدب الياباني، ولا ينظر الآن إليه على أنه كاتب ياباني".

وقد واجه موراكامي صعوبات بالغة في الوصول الى ترجمة رواية "الغابة النرويجية " الى الإنجليزية، وظهرت الترجمة الكاملة لأول مرة عام 2000، أما الآن فقد بيعت مليون ونصف مليون نسخة من كتبه في الولايات المتحدة وحدها.

09‏/10‏/2011

الخطوات الأمريكية في البلدان الثورية... ليبيا نموذجًا (2)

http://www.islammemo.cc/Tkarer/Takrer-Motargam/2011/09/19/133117.html

الاثنين 19 سبتمبر 2011
أنطوني كوردسمان ـ مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية

استراتيجية اقتصادية لمساعدة الأنظمة الجديدة لمساعدة أنفسهم:
هذا لا يعني تقديم "شيك" على بياض لأي طرف، أو تقديم كميات كبيرة من المساعدات المالية قبل أن نعلم فعليًّا الاحتياجات الليبية واحتياجات الدول الأخرى وقدرتها على استيعاب مثل تلك المساعدات. ولكن ذلك يعني جهودًا أمريكيةً فوريةً لإصلاح ما يمكن إصلاحه ويكون قابلاً للعمل على الفور.
وعمليًّا، فإن ذلك يعني النوع التالي من الجهود الأمريكية المركزة، والتي يمكن أن تكون فاعلةً للغاية وأقل تكلفة عما فعلته الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق:
·   الإسراع في إنشاء فريق أمريكي قوي في السفارة الأمريكية بقنصليات أو كيانات أخرى تضمن أننا نستطيع أن نساعد تلك الدول في التعامل مع الاختلافات العرقية أو المذهبية أو القبلية أو الإقليمية.
·   تقديم المساعدات العاجلة قصيرة الأمد فقط، في المناطق التي بها أزمة إنسانية أو مالية عاجلة، والعمل مع الدول المانحة من أوروبا والدول العربية والآسيوية وتدويل ذلك بقدر الإمكان.
·   العمل على مستوى الدولة بنفس الخليط من الدول المانحة الأوروبية والعربية والآسيوية لتطوير جهود تنسيقية متوسطة وطويلة الأمد. ويجب تجنب الأهداف الطموحة غير العاقلة التي تتعلق بأهداف "تغييرية" التي تم وضعها لأفغانستان والعراق. ففي حالة ليبيا، يجب الحصول على قيادة أوروبية وعربية بأقصى درجة ممكنة. ويجب أن تقصر الولايات المتحدة دورها في شمال إفريقيا وتركز على العراق ودول الخليج العربي.
·   لا يجب تقديم أية أهداف سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو متعلقة بالحكم تكون طويلة الأمد ولا تستطيع الدولة المضيفة أن تستوعبها أو تنفذها سريعًا. ويجب تقديم وسائل عامة وشفافة لضمان أن الحكومة الجديدة لن تتلطخ بالفساد وأن تضع في اعتبارها كافة فصائل البلاد بلا تفرقة وأن الشعب يستطيع أن يساءل حكومته والمانحين والمتعاقدين عن مصير أموال المساعدات.
·   يجب تجنب أية مخاوف من الإسلاميين مع التوضيح بجلاء أن الولايات المتحدة لن تقبل أو تدعم أي نوع من التطرف. ويجب بناء ثقة في عيون العرب والمسلمين بدون التضحية بالمخاوف الأمنية الحقيقية.
·   يجب العمل مع كافة الفصائل في البلاد التي تقبل المساعدات الأمريكية لتطوير أحزاب سياسية فاعلة ونظام انتخابي بدون وضع طلبات أو معايير غير فاعلة أو لا تستطيع أن تلبيها الدولة المضيفة. يجب الانتقال إلى الديموقراطية بصورة تدريجية وتجنب أية أزمات سياسية أو انتخابية في تشكيل الحكومات تسيئ إلى عملية التحول الديموقراطي حتى قبل أن تبدأ.
·   توفير مساعدات محدودة في مجال الحكم الرشيد، وتجنب أي خليط من المستشارين أو الأموال التي تقلل من الحاجة إلى حكومات جديدة تقوم بالعمل بنفسها وبطريقتها، أو تقلل من تقلدها للمسئولية، ويجب أن يتم إعادة توجيه الأعمال التي تشهد قصورًا من تلك الحكومات فيها إلى متعاقدين. يجب أن تعترف الولايات المتحدة أن عدم قدرة الليبيين على حكم بلدهم ستكون كبيرة بسبب عقود من نظام حكم القذافي الغريب وتدخله غير الفاعل في عمل حكومته وكافة أوجه الاقتصاد الليبي.
·   يجب العمل مع البنك الدولي والأمم المتحدة للوصول إلى خطط تنمية تتمتع بالمصداقية بالوضع في الاعتبار عدم وجود نظام اقتصادي حديث في ليبيا، ومشكلات في زيادة مصادرها ويجب ضمان أن يتم ذلك بمصداقية وشفافية. ويجب الاستعانة بالخبراء العرب عندما يكون ذلك ممكنًا بدعم من فريق أمريكي قوي بدلاً من محاولة فعل ذلك بالطريقة الأمريكية وحدها.
·   يجب التركيز على الشباب (متوسط عمر السكان في ليبيا 24 عامًا) وعلى الوظائف الحقيقية كمفتاح للاستقرار المستقبلي كلما كان ذلك متاحًا، ويجب عدم فقدان الرؤية بشأن الحاجة إلى استقرار قريب الأمد. ويجب أن نقبل حقيقة أن الإصلاح الاقتصادي والاعتماد على القطاع الخاص سيستغرق وقتًا، ولكنه أفضل من ضخ الأموال في نظام دولة لا تستطيع استغلاله. (تقدر الاستخبارات الأمريكية أن قطاع النفط يساهم بنسبة 95% من إيرادات الصادرات الليبية، و25% من إجمالي الناتج القومي، و80% من عائدات الحكومة).
·   في حالة ليبيا، يجب أن نركز على حقيقة أن الاستخبارات الأمريكية تقدر أن ليبيا التي يمكن أن تكون غنية في المستقبل فإنها الآن لديها دخل فرد يتربع في المرتبة 84 على العالم، وأن نسب البطالة المباشرة 30%، وأن ثلث السكان تحت خطر الفقر حتى قبل أن تبدأ الأزمة الحالية، وأن عقودًا من القرارات الخاطئة أدت إلى تدهور كافة القطاعات الخدمية والصناعية والزراعية في البلاد. ويجب البحث عن مصادر سريعة للإصلاح باستخدام المساعدات وباستخدام الاحتياطات الليبية في الوقت الذي نرسم فيه القواعد الأساسية للإصلاح الاقتصادي واسع النطاق.
·    يجب تجنب الجهود المتسرعة في تعديل الدستور الليبي أو النظام القضائي أو حكم القانون، ولكن يجب الاعتراف بأن ليبيا هي الحالة الأسوأ لأن انقلاب عام 1969 والإطاحة بالحكومة الليبية أدى إلى أن قام القذافي باستبدال الدستور السابق بمجلس قيادة الثورة الليبية، وبإعلان دستوري غامض في ديسمبر عام 1969. فليبيا من المفترض أنها جماهيرية نظريًّا، محكومة شعبيًّا من خلال اللجان المحلية، والتي يفترض أنها تنتخب بصورة غير مباشرة 760 شخصًا في مجلس الشعب العام.
·   يجب مساعدة القوات الأمنية والشرطية بأن تتعلم كيف تعمل بدون قمع وانتهاك لحقوق الإنسان. ويجب تقديم النظام الإيطالي والفرنسي في العمل الشرطي حيث إن ذلك يعمل بصورة أفضل في الدول النامية أفضل من النظام الأمريكي الذي يركز على الشرطة المحلية وعلى النظام القضائي المعتمد على الأدلة، فإصلاح ذلك يمكن أن يأتي بعد النظام السياسي الجديد وبعد أن يصبح أكثر خبرة واستقرارًا وبعد أن يكون هناك طلب شعبي حقيقي لمثل تلك الجهود.
·   قصر المساعدات العسكرية على إصلاح نوع القوات التي تحتاجها ليبيا بالفعل، والدول الناشئة الأخرى. يجب عدم الوقوع في فخ محاولة بناء قوات عسكرية حديثة أو كبيرة طالما لا توجد تهديدات عليهم. ويجب توفير فرق تدريب كبرى وجهود استشارية في الولايات المتحدة تركز على دور الجيش الذي يجب أن يلعبه في قبول الحكم المدني، وإظهار الاعتبار الكامل لحقوق الإنسان، وإنشاء قوات أمن داخلي تعمل فقط مع التهديدات الإرهابية وتهديدات المتطرفين.
·   يجب وضع معايير صارمة في كل من الوكالة الإنمائية الأمريكية ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع ومساعداتهم فيما يتعلق بالمراقبة والتحكم في المساعدات، وفي التعاقد مع المتعاقدين الفرعيين، وضمان أن الأموال تذهب إلى الدولة المضيفة وأنه لن يتم صرف أموال بدون متطلبات لها وبخطط مفصلة وبشفافية داخل وخارج الدولة المضيفة، وبإجراءات فاعلية، وكل ذلك يتم ربطه بوقف فوري للمساعدات وإنهاء وظائف المتعلقين بتلك المشروعات عندما لا تتوفر معايير ذلك.
دروس بشأن القوى الأمنية الخارجية:
في النهاية يجب على الولايات المتحدة أن تخرج دراسات غير متحيزة وغير متحزبة بشأن الدروس المستفادة من التدخل الأمريكي وتدخل الناتو في ليبيا، وربط تلك الدروس بأفغانستان والعراق. نحن بحاجة إلى النظر فيما وراء إجراءاتنا والعمل مع حلفائنا لتقييم المساعدات العسكرية والاقتصادية برمتها، ودراسة عملية التصعيد البطيئة التي أدت في النهاية إلى أن قام الناتو والعديد من الدول العربية بإرسال ما يقرب من 7500 وحدة قتالية، وإرسال قوات خاصة لتدريب المقاتلين الليبيين، وتوفير مساعدات عسكرية ومالية سرية إليهم، والاعتراف بفصائل المعارضة كحكومة، وتحويل الأصول الليبية الدولية في النهاية إلى الثوار.
لا نريد مدحًا حزبيًّا أو انتقادات لإجراءات أوباما في عام الانتخابات القادمة، يجب علينا أن نحدد نقاط الضعف والقوة في الحصول على قرار من الأمم المتحدة والذي ظل الحلفاء يعملون على توسيع صلاحياته لمدة أسبوع، ونقيم الطريقة التي عملت فيها الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا، وتقييم الطريقة التي ساعد بها حلفاؤنا العرب، والأثر العملي لتصعيدنا في استخدام القوة والمساعدات.
يجب على الولايات المتحدة أن تعيد  التفكير بما تعنيه بالإجراءات الإنسانية، يجب أن نفكر في إذا  ما كانت الإجراءات السريعة والحاسمة قد أنقذت أرواحًا ليبية أم لا، في الوقت الذي قللنا فيه تكلفة الحرب على الشعب الليبي وعلى اقتصادهم بطريقة أو بأخرى. يجب على الولايات المتحدة أن تنظر إلى ما وراء العقوبات وتفكر في كيفية تجميد الأصول الدولية لأي ديكتاتور.
كما يجب على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في طريقة استشارة الرئيس للكونجرس وإعلامه له بشأن التدخلات السرية والعلنية، وفعل ذلك بطريقة تركز على البراجماتية العملية ليس الممارسة الجامدة للقانون.
وفي المجمل فإن التقرير يهدف إلى إعادة تشكيل مخرجات الثورة الليبية ورعايتها من الألف إلى الياء، من أجل الحصول في النهاية على نظام موالي للغرب وللولايات المتحدة، وأن الأموال والخبرات الأمريكية يجب أن تكون حاضرةً بقوة في مرحلة ما بعد القذافي، بالرغم من أن ذلك يجب ألا يكون مباشرًا، بل عن طريق أطراف أخرى عربية وأوروبية، والهدف الأساسي هو عدم حصول قلاقل في منطقة شمال إفريقيا تؤدي إلى زيادة الإرهاب والتهديدات على تدفق النفط وأثره على إمدادات الطاقة العالمية، مما يمكن أن يؤثر بصورة كبيرة على الاقتصاد العالمي برمته وليس فقط على الدولة الليبية، ومن هنا تبرز أهمية ليبيا والدول الثورية الأخرى في المنطقة العربية للمصالح الأمريكية العليا.