06‏/06‏/2011

شحاته يغادر منتخب مصري ويطوي صفحة الانتصارات مع الفراعنة


 

عالم الرياضة | 06.06.2011


 

بعد التعادل السلبي مع منتخب جنوب أفريقيا ضمن تصفيات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، أذعن حسن شحاته للأصوات المطالبة باستقالته، فقد انعدمت فرص بطل أفريقيا سبع مرات للتأهل إلى كأس الأمم الإفريقية 2012.

 

تقدم حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم الاثنين (6 يونيو/حزيران) باستقالته إلى مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك في أعقاب لقاء مصر مع جنوب إفريقيا في الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2012 والتي انتهت بالتعادل السلبي وضياع حلم التأهل إلى العرس الإفريقي. ووافق مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على إنهاء التعاقد بين الطرفين خاصة وأن العقد الجديد الذي قام بتوقيعه الجهاز الفني للمنتخب المصري بأكمله ينتهي تلقائيا بالتأهل إلى البطولة الإفريقية.

وأكد عزمي مجاهد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد المصري لكرة القدم في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أنه تم إنهاء التعاقد بشكل ودي بين الطرفين، حيث أن إنهاء العلاقة ليس متوقفا على شحاتة فقط وإنما أيضا بقية أفراد الجهاز الفني للمنتخب. وأضاف مجاهد أنه لن يتم الاستعانة بخدمات شحاتة في المباراتين المتبقيتين أمام النيجر ومالاوي في الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية وسيتم التفكير في مدير فني جديد. وأشار المتحدث الرسمي باسم الاتحاد المصري لكرة القدم إلى أن المدير الفني القادم للمنتخب المصري لكرة القدم سيكون مصريا ولن يتم الاستعانة بمدير فني أجنبي حتى لا يتكرر سيناريو ما حدث  أيام الايطالي ماركو تارديللي، حسب تعبيره. يذكر أن الجماهير المصرية طالبت حسن شحاتة المدير في مدرجات ملعب الكلية الحربية بتقديم استقالته على الفور من تدريب الفراعنة.
شحاته استطاع  حقيق ثلاثية متتالية لكأس امم أفريقيا ، لعام 2006 و 2008 و 2010 شحاته استطاع حقيق ثلاثية متتالية لكأس امم أفريقيا ، لعام 2006 و 2008 و 2010
انعدام فرصة الفراعنة

وكان المنتخب المصري بحاجة إلى الفوز للإبقاء على الأمل الضئيل في التواجد في النهائيات، بيد أن سقوطه في فخ التعادل بدد آماله حيث رفع رصيده إلى نقطتين من تعادلين وخسارتين بفارق 6 نقاط خلف جنوب إفريقيا المتصدرة. كما أن آماله في المنافسة على بطاقة أفضل صاحبي مركز ثان في التصفيات منعدمة لأنه حتى في حال فوزه في مباراتيه الأخيرتين سيرفع رصيده إلى 8 نقاط وهو رصيد غير كاف، كون منتخبين يملكان الرصيد ذاته أو أكثر في المجموعتين الثالثة (ليبيا 8 نقاط) والتاسعة (السودان وغانا 10 نقاط لكل منهما)، بالإضافة إلى فرصة أكثر من منتخب لرفع رصيده إلى أكثر من 8 نقاط في الوصافة. وفشل الفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية ( سبع مرات)، للمرة الأولى في حجز بطاقتهم إلى النهائيات عن طريق التصفيات منذ عام 1978. كما أنها المرة الأولى التي سيغيب فيها الفراعنة عن النهائيات منذ 1982 عندما انسحبوا من البطولة التي أقيمت في ليبيا.

من جهته رفض البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي انتقاد حسن شحاته المدير الفني للمنتخب المصري. وقال المدير الفني للأهلي في تصريحات لوسائل الأعلام المختلفة إنه من غير المقبول أن يتم الحكم بنهاية هذا الجيل من اللاعبين الدوليين لمنتخب مصر لمجرد تعادلهم في مباراة أمام جنوب أفريقيا. وأوضح أن هؤلاء اللاعبين والجهاز الفني حققوا العديد من الانجازات وكان آخرها الفوز بكأس الأمم الإفريقية 2010 بأنغولا للمرة الثالثة على التوالي، مناشدا الجميع بمساندة هؤلاء اللاعبين حتى يستعيدوا ثقتهم خلال المرحلة المقبلة سواء مع المنتخب أو مع أنديتهم. وأشار جوزيه إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر كل الجهود وإلى خلق توليفة من الشباب وأصحاب الخبرات للمنافسة بقوة على الصعود إلى كأس العالم 2014.

ومن المتوقع أن يدخل دائرة المنافسة لقيادة المنتخب المصري مختار مختار المدير الفني للوحدة السعودي، فيما يفضل البعض الاستعانة بمدير فني أجنبي على مستوى عال لتحقيق حلم الفراعنة بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم عام 2014 في البرازيل وذلك للمرة الأولى منذ مونديال 1990 في ايطاليا.

(ع.خ/د.ب.ا/ا.ف.ب)
مراجعة: عبده جميل المخلافي

الإيطاليون يرشقون الرئيس الإسرائيلي بالأحذية




المصريون – (رصد)   |  06-06-2011 01:15

استيقظ سكان مدينة تورينو الإيطالية على تمثال ساخر صمم على هيئة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز يحمل بيديه نجمة داود وفي جيبه أطفالا موتى طالبا من المارة إلقاء الأحذية عليه مقابل دفع يورو واحد .

وأشارت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية التي أوردت النبأ الأحد إلى أن منظمة يسارية في إيطاليا أطلقت حملة ضد السياسة الإسرائيلية من خلال وضع تمثال على هيئة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وسط متنزه بمدينة تورينو وهو يحمل نجمة داود وفي جيبه أطفال موتى, ووضعت إلى جانب التمثال أحذية ووجهت دعوة للمارة برشق التمثال بالأحذية مقابل دفع يورو واحد .

وقالت الصحيفة إن ريع هذه الحملة الساخرة سيعود إلى منظمة ناشطة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين, مشيرة إلى أن فيروا فاسينوا رئيس بلدية المدينة التي وضع فيها التمثال والمعروف بصداقته الحميمة مع إسرائيل لم يعلم عن هذه الحملة, مؤكدة أنه فور علمه أمر بإزالة التمثال من المكان.

يذكر أن هذه الحملة تزامنت مع زيارة يقوم بها بيريز حاليا إلى إيطاليا للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى 150 لتوحيد إيطاليا .

05‏/06‏/2011

كلمة الشيخ راشد الغنوشي للاسلاميين في تونس





إن الظروف الحالية غير الظروف بداية التسعينات التي كانت بداية تدشين انتصار الرأسمالية المطلق بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وبداية الهجمة الشرسة على الإسلام تحت ذريعة الحرب على الأصولية، كان انهيار العراق، وانهيار التجربة في الجزائر، وضرب النهضة في تونس، وإرداة فرض الحل السلمي في فلسطين،
كل هذا من الماضي الآن، فالرأسمالية تعيش أزمة حادة والحركة الإسلامية في صعود، وهناك أوضاع دولية جديدة كانت عاملا من عوامل نجاح الثورات العربية، وما كانت لهذه الثورات لتنجح لو كانت الرأسمالية في حالة عافية وفي حال انتصار. العالم يستشرف مع الثورات العربية الكبرى وانحسار المد الراسمالي وصعود الاسلام طورا جديدا ،فما ينبغي التورط في مغالطة القياس مع وجود الفارق.

على الحركة الاسلامية أن تغادر مواقع الحذر والانكماش مما ورثته من عهود القمع المديدة المؤلمة وأن تفتح أعينها على العالم الجديد وأن تنخرط في أمواج شباب الثورة وتمضي معه بدل أن تعيقه بهواجسها. عليها أن لا تشارك بأي وجه في تزييف إرادة الشعب ولو بتحجيم نفسها عمدا فذلك شكل آخر من صور التزييف. كل حزب في العالم يخوض معاركه الانتخابية بقصد تحقيق أعلى مستويات النجاح إلا الحركة الاسلامية العربية فتبدو - بأثر الماضي الأليم- مرتعبة من النجاح ، تحجّم نفسها وتصّاغر. أمر مؤسف. ليترك الشيوخ المنهكون مواقعهم للشباب يمضون بالثورات الى منتهاها بلا زيف ولا تصاغر في ضرب من قتل النفس .


ماليزيا تبحث إنشاء كلية صرافة إسلامية مع السعودية ومصر



الثلاثاء 31 مايو 2011
مفكرة الاسلام: أعلنت ماليزيا اليوم الثلاثاء أنها تعتزم إنشاء كلية خاصة للصرافة الإسلامية مع السعودية ومصر لتخريج المزيد من العلماء فى مجال الاقتصاد والتمويل الإسلامى.
وأدلى جميل خير بهاروم الوزير بديوان رئيس مجلس الوزراء الماليزى بتصريحات للصحافيين عقب افتتاح الدورة السابعة من مذاكرة أعضاء مستشارى الشريعة لمعاهد التمويل الإسلامى بمركز بوتراجايا للمعارض والمؤتمرات.
وقال بهاروم: "الحكومة تعتزم التعاون مع السعودية ومصر حول هذا الغرض"، مشيرًا إلى أنه طالب رئيس المعهد الاحترافى لبيت المال "وأن محمد شيخ عبد العزيز" لتنفيذ المسئولية.
وبحسب وكالة الأنباء الماليزية أضاف بهاروم: "مع وجود الكلية المعنية بحيث لا يكون هناك داع لاحقًا لإيفاد الطلاب المحليين للدراسة فى الخارج".


تأسيس نادٍ بماليزيا لمساعدة النساء على إرضاء أزواجهن


الجمعة 03 يونيو 2011
مفكرة الاسلام: تعتزم مجموعة نساء في ماليزيا تأسيس "نادي الزوجات المطيعات" بهدف مساعدة النساء على إرضاء أزواجهن.
وقالت إحدى مؤسسات النادي وتدعى "منزة توفيق" لوكالة فرانس برس إن "نادي الزوجات المطيعات" الذي يطلق السبت قرب كوالالمبور يهدف إلى تعليم النساء كيفية إرضاء أزواجهن والحؤول دون لجوء هؤلاء إلى خيانتهن أو معاملتهن بطريقة سيئة.وأضافت: "جل ما نطلب منهن أن يكن نساء مطيعات حتى تتراجع المشاكل في مجتمعنا" مثل الخيانة والطلاق والعنف المنزلي.
واعتبرت توفيق أن "النساء المطيعات يسهرن على تسلية ازواجهن وليس الاعتناء فقط بملابسهم وطعامهم".
وتفيد الصحف بأن نسبة الطلاق تضاعفت في ماليزيا البالغ عدد سكانه 27,5 مليون نسمة بين عامي 2002 و2009.
وشاركت منزة توفيق العام 2009 في تأسيس نادٍ آخر أثارت أهدافه الجدل وهو "نادي إخوان لتعدد الزوجات" الهادف إلى التشيجع على تعدد الزوجات.

النخبة المصرية تقود الثورة المضادة! .. محمود مراد





04/06/2011
محمود مراد
تقدم الرجل في هدوء وروية وسط جموع مريديه نحو منصة التكريم ليتلقى جائزته ومشاعر الارتياح والرضا تغمره من رأسه إلى قدميه. كيف لا وقد قضى الشطر الأعظم من عمره المديد منفيا خارج الوطن لأن أهل الحكم لم يكونوا راضين عنه. في عنفوان ذلك المشهد الجليل، وفور أن تسلم الرجل الجائزة، هرع نحوه أنصاره فرحين متهللين وبدلا من حمله على الأعناق .. إذا بهم ينهالون عليه صفعا وركلا، ومن لم يستطع منهم أن يصل إليه شرع يبصق في وجهه. وبعضهم ـ للأمانة ـ كان أقل حماسا فاكتفى بالإشارة إليه بحركات بذيئة بأصابعه وقد تنادوا جميعا فيما بينهم أن هذه هي الطريقة المثلى ... لتكريمه!!!
قريب من هذا المشهد العبثي ما تلقاه الديمقراطية الوليدة في مصر هذه الأيام على أيدي نفر من نخبتنا لطالما بشروا بها نظاما مثاليا للحكم يحمل ترياقا شافيا لعلل المحروسة وآفاتها. فلما لاحت بشائرها بغير ما يشتهون، لم يترددوا في وطئها بأقدامهم في مهدها بدعوى رعايتها حتى يشتد عودها وتستوي على ساقها. فإن كنت تعلم وصفا آخر لدعاوى الانقلاب على نتائج الاستفتاء من قبل المطالبين بتشكيل مجلس رئاسي ووضع دستور للبلاد قبل الانتخابات وإطالة أمد الفترة الانتقالية، فلا تتردد في أن تمن به علي!
وقد كان لنا أن نتجاهل هؤلاء مستلهمين عبارة المخلوع فض الله فاه "خليهم يتسلوا" لولا أن رأينا بعضا من أصحاب النوايا الحسنة من المخلصين بحق لثورتنا الحميدة وقد انطلت عليهم طائفة واسعة من الأوهام والترهات، من فرط جريانها على ألسنة مثقفينا ونخبتنا، رغم عوار منطقها، صارت تقع من النفوس موقع المسلمات التي لا تقبل الجدل. في السطور التالية سنسوق أهم تلك الحجج وبذات العبارات الفخمة التي يرددها أصحابها ونحاول أن نسبر مبلغ حظها من الرصانة والخطل:
• تشكيل جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يمثل القضبان الذي تسير عليه قاطرة الانتخابات التشريعية والرئاسية:
قد يبدو لأحدهم أن يسأل: كيف السبيل إلى تشكيل هذه الجمعية؟ والجواب أن هناك طريقين، لا ثالث لهما في ظني، أحدهما عبر الانتخاب والآخر بالتعيين. فإن كنت من أنصار الحل الأول، يؤسفني أن أصدمك بالقول إن هناك عراقيل إجرائية كثيرة تجعل من المستحيل عمليا اللجوء إلى هذا الخيار. ولعلك اطلعت على وقائع انتخابات حزب الوفد التي جرت مؤخرا (27 مايو 2011) لاختيار 50 عضوا من بين 191 مرشحا لتشكيل الهيئة العليا للحزب. لفت نظري ـ ولم يفاجئني ـ نسبة الأصوات الباطلة التي بلغت 40 في المئة من إجمالي أصوات من شاركوا من الجمعية العمومية للوفد وعددهم 1247 (هؤلاء هم نخبة الوفد) فضلا عن شكوى الجميع من طول مدة الاقتراع (كل ناخب استغرق عشر دقائق على الأقل أمام الصندوق) لكثرة الأسماء التي ينبغي وضع العلامات أمامها حتى إن الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب نفسه قال إنه أخطأ واختار 51 بدلا من 50! ولك أن تتصور حجم الأصوات الباطلة في انتخابات تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور وقد اتسعت قاعدة الناخبين لتصل إلى 45 مليونا (نسبة كبيرة منهم من الأميين) يتعين على كل منهم أن يختار 100 مرشح هو في الغالب لا يعلم عنهم شيئا!! وحتى لو افترضنا أن أصحاب هذا الطرح اهتدوا إلى وسيلة لتفادي تلك الصعوبات الإجرائية، فهل تختلف تشكيلة الجمعية المختارة من قبل الشعب عبر آلية الانتخاب كثيرا عن تلك المختارة من قبل ممثلي الشعب (الأعضاء المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى طبقا لنص المادة 189 مكرر)؟ إن كنت تخشى سيطرة تيارات بعينها على البرلمان المقبل على نحو ينعكس في تشكيلة اللجنة وفق الآلية المستفتى عليها في مارس الماضي، فعليك بالضرورة أن تخشى كذلك قدرة تلك التيارات على حشد الناخبين لاختيار التشكيلة التي تتفق ومصالحهم.
أما إن كنت تميل إلى اختيارهم من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فلابد من التسليم ابتداء بعدم ديمقراطية هذه الوسيلة إذا ما قورنت بالآلية المنصوص عليها في المادة 189 مكرر (ويحي! من أنا لأتكلم عن الديمقراطية في وجود سماسرتها وأصحاب التوكيلات الحصرية للحديث باسمها؟!) أضف إلى ذلك أننا، وبعد نحو ثلاثة أشهر، ما زلنا غارقين في الجدل والخلاف حول تشكيلة اللجنة التي اختارها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتعديل عدد محدود من المواد الدستورية، وهنا أترك لخيالك العنان مرة أخرى لتتصور حجم الاعتراضات على اختيار تشكيلة لجنة مهمتها وضع الدستور الدائم لمصر. (الفقيه الدستوري إبراهيم درويش طالب الثوار بالعودة إلى المنازل عندما كان عضوا في لجنة التعديلات الدستورية الأولى التي اختارها مبارك فلما تم استبعاده من لجنة البشري شن هجوما لاذعا على التعديلات بحجة تعارضها مع .. الشرعية الثورية!!)
• الانتخابات الآن ستفرز برلمانا لا يعكس حقيقة المجتمع المصري بعد الثورة لأن القوى الثورية لم تنتظم بعد في أحزاب قوية متجذرة في تربة الحياة السياسية وبالتالي لابد من فترة انتقالية تمتد لعام أو عامين كي تستعد تلك القوى:
هي المرة الأولى ربما التي يحل فيها موعد امتحان آخر العام فيطالب أحدهم بتأجيله على الجميع لأنه لم يستعد جيدا كسائر زملائه!! وحتى إذا افترضنا صواب تلك المقولة وافترضنا "فوق البيعة" أن الإخوان والسلفيين والفلول وسائر البعابع (جمع بُعبع) سيستغلون الفترة الانتقالية الطويلة في الاستجمام والنقاهة والجلوس في مقاعد المتفرجين .. فسيبقى السؤال قائما: هل هناك ما يضمن تغير أوضاع ما يسمى بقوى الثورة بعد عام أو اثنين أو حتى خمسة؟ ما الذي يمكن أن يفعله شباب الثورة ورجال النخبة والأحزاب الجديدة خلال فترة كهذه حتى يصيروا مستعدين لمنازلة الإخوان وفلول الوطني كما يدعي البعض؟ بعبارة أخرى ما الذي سيكون لدى تلك القوى بعد انقضاء المدة المذكورة من بضاعة يمكن أن تغري الناخب المصري باختيار مرشحيها ولا تتوافر لها الآن؟ لا شيء سوى شعارات الثورة! غني عن البيان أن نسج شبكات التكافل والتواصل وبناء الثقة أمور لا سبيل إلى تحقيقها خلال عام أو اثنين. بل أزعم أن هذا درب سيظل على المدى القريب حكرا على القوى التي اختارت أن تسلكه قبل الثورة بوقت طويل وتحملت في سبيل ذلك أهوالا. أما توعية الأفراد في الكفور والقرى والنجوع فمهمة دونها أجيال وأجيال، قوامها إصلاح شامل في العملية التعليمية من رياض الأطفال حتى الدراسات العليا بالتوازي مع طفرة اقتصادية تكفل الحد الأدنى من عيش كريم يطعم جحافل المعدمين من جوع ويزيل سلطان الصدقات عن إرادتهم الانتخابية. ثم بربكم؛ هل يشي سلوك الأحزاب الجديدة والنخبة في الوقت الراهن بأنها قد تتمكن من تضييق الفارق بينها وبين الإسلاميين في السباق لخطب ود الناخب المصري؟ إن الاكتفاء باحتكار المنابر الإعلامية لتسفيه خيارات الشعب وتخويف الناس (90 في المئة منهم على الأقل مسلمون) من خطر الإخوان والسلف يمثل حشدا سلبيا وجهدا ضائعا لا غناء من ورائه، بل الأفضل تركه لأن المصريين بالفطرة ينفرون ممن يستعلي عليهم ويتعاطفون مع الطرف الذي يبدو ضعيفا، بالإضافة إلى أن احتكاكهم بالمساجد ودور العبادة أشد أثرا من تعرضهم لوسائل الإعلام. فإذا أضفنا إلى ما سبق الأخطاء الفادحة التي يقع فيها بعض رموز نخبتنا كإفشاء نواياهم تجاه المادة الثانية والحديث عن الزواج المدني والانحياز غير المبرر أحيانا للطرح المتشدد من بعض المسيحيين .. فسنكون بإزاء مشهد عجيب يجعل هؤلاء أشبه بمن أراد أن يذهب إلى الإسكندرية فاستقل التوربيني المتجه إلى .. أسوان!!
• تشكيل مجلس رئاسي أو بقاء المجلس العسكري في السلطة عاما أو اثنين
يصح في الحديث عن تشكيل المجلس الرئاسي عبر آلية التعيين ما أشرنا إليه عند الحديث عن تشكيل اللجنة التأسيسية (أنصح بالرجوع إلى مقال على الفيس بوك للعبقري معتز بالله عبد الفتاح بعنوان "نخبة فيها أو أخفيها"). أما اقتراح بقاء المجلس العسكري في الحكم فتكتنفه مخاطر شديدة أبرزها أننا بهذا نترك البلاد طائعين مختارين، خارج نطاق الدستور وبغير مؤسسات رقابية، في يدي جهة غير منتخبة، لا شريك لها في السلطات التشريعية والتنفيذية، دون أن يكون لها الخبرة الكافية بالاضطلاع بمهام تلك السلطات. ولعل القاريء الكريم يلحظ التخبط الواضح في بعض القرارات الصادرة عن المجلس وقصورها عن تلبس روح الثورة (في حركة المحافظين وتشكيلة الحكومة دلالات لا تخطئها العين). الحقيقة أن مصر بمعادلتها السياسية الراهنة بمجلسها العسكري وحكومتها المؤقتة، بالدكتور يحيى الجمل والدكتور عصام شرف، بميدان مصطفى محمود وميدان التحرير وأنا وأنت وهي وهم .. أشبه بجسد يقف على ساقين إحداهما تخطو إلى الأمام والأخرى تسير إلى الخلف. أو حافلة ضخمة يستقلها أربعة وثمانون مليون راكب وتعمل بمحركين كلاهما يدفع السيارة في اتجاه مخالف للآخر. اترك تلك الجثة أو تلك الحافلة الأسطورية في مسعاها الدؤوب عاما أو عامين، ثم انظر المحصلة .. صفر كبير. فإذا قيل إن طول الفترة الانتقالية سيكسب المجلس العسكري الخبرة المطلوبة فإننا نبقى بإزاء خطر أكبر وهو بريق السلطة الذي لطالما غير نفوسا كانت زاهدة في الحكم متعففة عن المال العام (خليكو فاكرين كويس إن الكفن مالوش جيوب!). أكاد أسمع أحد المتحمسين يصرخ قائلا: لو أساء المجلس العسكري استخدام سلطاته فإن الطريق إلى ميدان التحرير صار معروفا للكافة بعد كسر حاجز الخوف. أقول له صدقت ولكني أزعم بدوري أن الطريق إلى صناديق الاقتراع أصبح سالكا هو الآخر لإسقاط أي رئيس أو حكومة منتخبة تنقلب على الديمقراطية أو حتى تقصر في أداء واجباتها، ولا داعي لتفصيل القول في زهادة تكلفة الانتخابات إذا ما قورنت بالثورات كوسائل للتغيير، فضلا عن أن اعوجاج المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية لا يقومه سوى ثورة ثانية بما يعني أنه يضعنا أمام خيار واحد لا بديل عنه بينما تبقى بدائل الثورة والانتخابات جميعا ممكنة في حالة اعوجاج المؤسسات المنتخبة. ثم بالله عليكم؛ هل قابلية المصريين للعودة إلى الشوارع مرة ثانية في ثورة جديدة بعد عام أو عامين من حكم العسكر ستظل كما كانت يوم الخامس والعشرين من يناير؟ إن الجماهير التي نزلت بمئات الآلاف في ميادين مصر المختلفة في بداية الثورة ظل عددها يزداد يوما بعد آخر إلى أن وصلت الذروة يوم جمعة الرحيل 11 فبراير (أكثر من عشرين مليونا في أغلب التقديرات) ثم أخذ المنحنى في التراجع تدريجيا في الجمعات اللاحقة حتى ما عادت القوى الثورية تستطيع أن تجمع أكثر من مئة ألف متظاهر في ميدان التحرير رغم كثرة المخاطر التي تهدد الثورة وتلكؤ المجلس العسكري ـ أو تخبطه لا فرق ـ في تنفيذ أهدافها والتدليل الواضح للمخلوع وحرمه ومواليهما. أغلب الظن أن تطاول شهور وسني حكم المجلس العسكري على المصريين ستصيب حماستهم للثورة في مقتل، وبعد عام أو اثنين سيتنادى الثوار إلى مظاهرات "عشرية" أو "مئوية" على سلم نقابة الصحفيين وأمام دار القضاء العالي للإطاحة بالعسكر! ثم لا ينبغي كذلك أن نغفل أن قدرة مبارك ونظامه على الإفساد تبز قدرات الأبالسة والبشر جميعا، ولا أظن أن بمقدور مجلسنا العسكري ـ إذا ما رفض العودة إلى الثكنة وراق له البقاء في السلطة ـ أن يرتكب كل هذا الكم من الآثام والشرور. وجرعة قليلة من الاستبداد والفساد لن تكون كافية لاستفزاز المصري المسالم بطبعه.
• الخطة الموضوعة بموجب الاستفتاء ليست قرآنا وما بني على باطل فهو باطل
إن استفتاء كل المواطنين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم هو أقرب الممارسات الديمقراطية في العصر الحالي لما كان يسمى بالديمقراطية المباشرة عند قدماء اليونان الذين كان حكامهم يعودون إلى الشعب قبل اتخاذ أي قرار تنفيذي. والشرعية الناجمة عن هذا النوع من الممارسة تعلو على كل الشرعيات الأخرى بما فيها الدستور، إذ لا يجوز عقلا أن نتحدث عن ديمقراطية في بلد ما يخالف دستورها رغبات أهلها أو الغالبية العظمى منهم. وبالتالي لا يجوز عقلا أن تحصل السلطة الحاكمة (المجلس العسكري) على تفويض من الشعب عبر آلية ديمقراطية مباشرة كالاستفتاء ثم إذا شرعت في العمل بموجب هذا التفويض نقول لها إن القوى السياسية ترى أن مصلحة البلاد العليا تقتضي أن نخالف ما استفتينا عليه المواطنين، لأن هذا النوع من النقاش موعده قبل الاستفتاء وليس بعده، وإلا كان علينا أن نبدأ من الصفر ونخوض استفتاء جديدا ترفض مجموعات أخرى من القوى السياسية نتائجه فنحتكم إلى استفتاء ثالث ورابع .. ألخ (المستشارة تهاني الجبالي تقترح بالفعل استفتاء ثانيا .. وأنا بدوري أقترح أن ننحي جانبا الأمور البسيطة كالعمل والإنتاج خلال الفترة المقبلة ونتفرغ لمرحلة جديدة من الاستفتاءات المتعاقبة حتى نصل إلى نتائج ترضينا جميعا!!!! ولست أدري لماذا يحضرني مجددا مثال الطالب البليد. فلعلها المرة الأولى أيضا التي يرسب فيها أحدهم في الامتحان فيطالب بإلغاء النتيجة وأن يعيد الراسبون والناجحون معا الامتحان مجددا!). أما مسألة ما بني على باطل فهو باطل فمن حيث المبدأ إذا أقر الناس عبر آلية الاستفتاء أمرا ما حتى لو كان ذلك الأمر باطلا شكلا فإنه يصبح شرعيا بل وأكثر شرعية من الدستور نفسه (شرط أن يكون الاستفتاء حرا ونزيها) لأن إقرار الناس له أحدث عهدا من إقرارهم للدستور. صحيح أن هناك مواد دستورية ومباديء عامة لا يجوز مخالفتها لا باستفتاء ولا بغيره كأن نستفتي الناخبين على إجراءات تمييزية ضد أتباع طائفة دينية ما (مثل هذا النوع يسمى المواد فوق الدستورية) لكن ما تثيره بعض القوى السياسية الآن مجرد مسألة شكلية: الدستور أولا أم الانتخابات أولا، وما دام المواطنون قد شاركوا بالكثافة التي رأيناها خلال استفتاء 19 مارس الماضي ولم يقرروا مقاطعته، فلا مجال للتشكيك في شرعية النتيجة.
أشد ما يؤرقني أن كل ما ذكرناه آنفا من ملاحظات إنما هي من ضروريات علم السياسة وبديهيات الممارسات الديمقراطية مما توافق عليه الناس منذ عقود طويلة في البلاد المحترمة، وأستكثر أن أرى نخبتنا تضرب بها عرض الحائط لمجرد حسدهم هذا الفصيل أو ذاك وخشيتهم أن يحصل على أغلبية لا تروق لهم. وبكل أسف أفلح أصحاب تلك الآراء في نقل الثورة المصرية من الإجماع والوفاق إلى حالة من التدافع والشقاق، ستترك جروحا غائرة في جسد المجتمع ليس البرء منها بالأمر اليسير.
*إعلامي مصري



سلوى المطيرى المرشحه السابقه لمجلس الامه الكويتى تطالب بالعوده الى زمن الرق وشراء الجوارى حلا لمشاكل الزنا المتفاقمه !!!!






كويتية تدعو إلى إحياء «زمن الجواري» طالبت المرشحة السابقة لانتخابات مجلس الأمة الكويتي سلوى المطيري بـ سن قانون للجواري يحمي الرجال من الفساد، ويقي الأبناء الضياع في هاوية الزنا والقاذورات». وقالت المطيري لصحيفة السياسة الكويتية، أمس،إن «كويتيين كثيرين يلجأون إلى مصاحبة النساء، ويضيعون دينهم، ويتخذون البنات خليلات لهم من دون زواج؛ ما يؤدي إلى المعاصي، ونقل الأمراض، وإنجاب أطفال الزنا، وهذا أمر يحتاج إلى معالجة لا تخالف الدين، وتؤمّن رغبات الرجال، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إحياء نظام الجواري.وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إحياء نظام الجواري، ووضع ضوابط قانونية له». وأضافت أن «الجاريات وجدن للوناسة، وأن الدين حلل امتلاكهن شرط أن يكن سبايا غزو دول إسلامية دولاً غير إسلامية، وبالإمكان أن يتم استقدام الجواري من سبايا الروس لدى الشيشان، أو من روسيا ودول أخرى غيرهما». وحسب المطيري، فإنه ينبغي إنجاز قانون عاجل لتنظيم استقدام الجواري وامتلاكهن، بما يحفظ حق الجارية من جهة، وحق المواطن من جهة ثانية. واقترحت المطيري، في هذا السياق، أن يدفع الراغب في امتلاك الجارية 2500 دينار ثمناً لها، وأن يدفع لمكاتب استقدام الجواري، التي تنشأ على غرار مكاتب استقدام الخدم 500 دينار.
ويمكن لأي مواطن امتلاك ما يشاء من الجواري، بهدف إلغاء أي عامل للغيرة بينهن، كما أنه لا يسمح باستقدام أي جارية يقل عمرها عن 15 سنة، أو يتجاوز سنها 25 عاماً، وتسمى هؤلاء الجاريات في القانون المنشود «صديقات المنزل».

أزمة منطقة اليورو خسارة وإستفادة للإقتصاديات العربية


سياسة واقتصاد | 24.06.2010


 

يرى خبراء أن تداعيات الأزمة المالية في أوروبا لن تقتصر على نهج سياسات التقشف الأوروبية، ويتوقعون أن تتأثر قطاعات السياحة والاستثمارات والتجارة في الدول العربية. لكن تأثيرات الأزمة متفاوتة على الاقتصاديات العربية.

 
بعد أن تحولت مشاكل اليونان ،أصغر اقتصاد أوربا حجما، إلى أرق أوربي يهدد استقرار منطقة اليورو، اضطرت الدول الأوروبية لإعتماد سياسات تقشف للحد من عجز موازناتها، ورغم أن سياسات التقشف الأوروبية تحمل آمالا لتجاوز الأزمة،إلى أن بعض الخبراء لا يرون نجاعة كبيرة فيها أمام انخفاض نمو اقتصاديات الدول الأوروبية.
ويخشى خبراء أن تزداد الأوضاع الإقتصادية الأوروبية صعوبة وخصوصا إذا طلبت دول مثل إسبانيا أو البرتغال مساعدات بمقتضى خطة الإنقاذ المالي المتفق عليها في الإتحاد الأوروبي. ويضاف الى الأعباء المالية التي يتحملها الإقتصاد الأوروبي، تشهد الدول الأوروبية حالة تذمر من فئات اجتماعية متضررة من تدابير خفض النفقات وتقليص مرتبات العاملين في القطاعات الحكومية وفرض أو الرفع من الضرائب على مجموعة من القطاعات، وتقدر معدلات البطالة في بعض الدول الأوروبية مثل اسبانيا 20 في المائة وهو ضعف معدل البطالة في منطقة اليورو.
ويخشى خبراء عرب وأوروبيون أن تؤثر سياسات التقشف الأوروبية على العلاقات الإقتصادية مع الدول العربية، سواء على مستوى المبادلات أو الإستثمارات، كما تقول نيكول شوفيار الخبيرة الإقتصادية الفرنسية في حوار مع دويتشه فيله، ملاحظة أن انعكاسات الأزمة المالية ستكون متفاوتة بحسب اقتصاديات الدول العربية، من جهته يرى الخبير الإقتصادي المغربي احمد أزيرار أن الأزمة المالية ربما تحمل في طياتها عناصر إيجابية وخصوصا في تعميق التعاون بين الدول العربية.
السياحة والإستمثار في مهب الأزمة
لن تكون الدول الأوربية وحدها في دوامة الأزمة المالية التي انطلقت من اليونان، فالدول العربية وحسب خبراء إقتصاديين معنية بما يحدث على  اعتبار الشراكات الاقتصادية القائمة بين الطرفين. وترى الخبيرة الاقتصادية الفرنسية نيكول شوفيار أن التأثير لن يكون فقط على مستوى تمويل المساعدات التنموية، بل سيكون أيضا على مستوى عدد من القطاعات التي تربط أوربا بدول المشرق و شمال إفريقيا ، موضحة أن المبادلات التجارية والسياحة والاستثمارات الأجنبية هي أهم القطاعات التي ستتأثر سلبيا جراء تقليص النفقات لدى بعض الدول الأوربية. وستكون أهم الوجهات السياحية العربية كمصر والأردن من بين الدول التي ستتضرر عائداتها السياحية بسبب التارجع المتوقع لعدد السياح الأوروبيين والنفقات التي يخصصها الأوروبيون للسياحة.
بيد أن أحمد أزيرار أستاذ الاقتصاد في المعهد العالي للتجارة وإدارة الشركات في الدار البيضاء، يرى أن تقشف الدول الأوروبية لن يكون له أثر على المستوى البعيد،وأضاف " أن سياسة التقشف تحمل في طياتها إيجابيات أيضا". وقال أزيرار حدوث  تراجع في حجم الاستثمارات الموجهة نحو الدول العربية"أمر صحيح إلا انه من جهة أخرى هناك استثمارات تبحث عن منفذ للخروج من أوربا والبحث عن اقتصادات أكثر أمانا واستقرارا". كما أن عددا من المستثمرين العرب سيتجهون لتفضيل استثمار أموالهم في بلدان عربية نتيجة زعزعة ثقتهم في الاقتصاد الغربي،ما سيعود بالنفع على أداء الاقتصاد العربي، كما يلاحظ الخبير المغربي. ومن المتوقع،برأي بعض الخبراء، أن يؤدي انخفاض اليورو  لإستفادة الدول العربية أسعار وارداتها من أوروبا، رغم أنها( الدول العربية) ستعاني من هذا الانخفاض على مستوى صادراتها.

اقتصاديات عربية تحت رحمة أسعار البترول
ويلاحظ الخبراء أن بعض قطاعات إقتصاديات دول الشرق الأوسط أظهرت، نهاية العام الماضي، تأثرا نسبيا بسبب الأزمة التي تواجه اقتصاديات منطقة اليورو، مما أدى الى تراجع واردات الدول العربية.وتعتقد نيكول شوفيار أن" التأثير سيطال دول المغرب كما المشرق مع اختلاف القطاعات ودرجة التأثير" موضحة أن خفض الاستهلاك الأوروبي سيؤدي بطريقة أو بأخرى إلى انخفاض سعر المحروقات، بالتالي تضرر الدول البترولية، والأمر سيان في حالة الجزائر وليبيا بالنسبة للغاز، والفوسفات في المغرب.
أما جان بيير فافينيك  الخبير الفرنسي في الاقتصاد الدولي للبترول في معهد البترول الفرنسي فيتوقع أن ينخفض استهلاك الدول الغربية للنفط بنسبة قليلة وبالتالي لن يكون التأثير كبيرا على الدول المصدرة. وأضاف "البترول لن يتضرر كثيرا بالمقارنة مع الدول المصدرة للغاز كقطر والجزائر".
ويتفق الخبيران الفرنسيان على أن دول الخليج التي تعتمد عائداتها الاقتصادية على البترول والغاز بنسبة تتراوح بين 80 و85 في المائة، ستتضرر عائداتها في حال انخفض سعر البرميل، وهو أمر وارد في ظل التقلبات الاقتصادية حاليا في الدول الغربية، يضيف فافينيك ويقول"رغم أن الدول المستهلكة للبترول والدول المصدرة له راضية على المستوى الحالي لسعر البترول، إلاأنه ما من شئ يضمن هذا الاستقرار".
"رب ضارة نافعة"
ويرى الخبراء أن الاقتصاد العربي وإن لم يتضرر على المدى الطويل جراء الأزمة في منطقة اليورو ، فإنه مطالب بإتخاذ مجموعة من الإجراءات لتفادي إصابته بنكسات قوية مستقبلا. وبرأي نيكول شوفيار فإن المطلوب من الدول العربية مراجعة السياسة النقدية فيما يخص ارتباط عملاتها بتغيرات اليورو والدولار، بالإضافة إلى إصلاح السياسات التجارية من خلال العمل على تنويع الشركاء الاقتصاديين وعدم الاعتماد على الاتحاد الأوربي بشكل وحيد في قطاعات السياحة والمالية، وكذلك البحث عن تقوية العلاقات مع إفريقيا باعتبارها اقتصاديات ناشئة يجب الاستفادة منها.
من جهة أخرى  ينصح الخبراء بعدم الرهان على الاستثمارات الأجنبية والتفكير في تأهيل الشركات المحلية مع تقديم الحوافز للقطاع الخاص،كي يحاول تعويض عائدات الاستثمارات الأجنبية على المدى البعيد. وبالنسبة لجان بيير فافينيك فيرى أن هذه الأزمة إشارة للدول النفطية، كي تحاول البحث عن مصادر طاقة بديلة، لكنه أشار الى أن مشاريع الطاقات المتجددة تتطلب أموالا كبيرة يصعب على هذه الدول توفيرها وهي تركز على مصدرها الاقتصادي الأول "البترول" .

الكاتبة: أمينة اسريري
مراجعة: منصف السليمي